مرحبًا أما بعد :
الضغوط النفسية والتراكمات كفيلة في تحويلك
لشخص لا تعرفه لا تفهمه، لا تشبهه ولا ترغبه حتى !
وفي رواية أخرى قيل على سياق ذالك : -
"مضغوط نفسيًا ومرهق من العام
أكافح اخلاقي واجاهد مزاجي
لا قلت هانت والمسرات قدام
خيّم على عيني ما يعقد حجاجي ".
انا أعاني من الشايب اللي بداخلي ، نقّاد ولا يعجبه العجب وينظر لكل الأمور بجدية ولا هو تارك لي مساحة حُرة .
وعلى ماقال الشاعّر :
" شايب في جمجمة راسي رزين
ما يدانّي ورعٍ في جوفي شقي ".
اللي يحب من قلب، ما يشوف عيوب محبوبّه،
دوم يعذر ويتجاوز عن الزلات،
– مثل ما قال جابر آل نشيرا:
« يخطي وأروح التمس له عذر واعذره
من صوبه العين عورا والاذن صقها » .
مساء ربوّع الخير ، وشعوري تحديداً
مثل اللي قال/
«ماضيٍ لي حلف ما أسج عن يوم الربـوع
إن صفت عذبات الأيّام ـــــــ ولا ما صفت»
— وايضاً/
« لدّ لي يا جعل الأيام لعيونك كلها ربوّع» .
أعذب تساؤل شعري يكّمن في مفردة « ليه »
وعلى هذا السياق قيل /
ليه أعودّ لك مدام إن مـا ورّى المعواد طايل
وش يرّد اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها ؟
وفي رواية أخرى /
ليه توقد من هجيرك جمرةٍ بين المحاني ؟
كنّ هذا العمر ناقص خوف وجروحٍ جديده .