
Amir
10.5K posts

Amir
@ASobh30
شایسته سالاری مبارزه با مفاسد اقتصادی و اداری عدالت اجتماعی مبارزه با نفوذ برخورد ایجابی در امور فرهنگی مبارزه با تمامی مظاهر ریا و نفاق


لم تكن "ضربة عسكرية"، بل "ضربة مناخية" عندما ضربت إيران المركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات (13 أبريل 2026)، لم تكن تستهدف مجرد "قاعدة". كانت تستهدف "قلب" منظومة التحكم بالطقس التي كانت تجفف العراق وشرق إيران عمداً. النتيجة كان تحول مناخي مفاجئ وسريع: · عودة الأمطار إلى إيران والعراق بعد سنوات من الجفاف. · انخفاض الحرارة (فرق يصل إلى 5 درجات). · رجوع الفيضانات التي أنقذت الزراعة جزئياً. · تغير نمط الرياح، وعودة السحب إلى المنطقة. هذا ليس "تغيراً طبيعياً". هذا هو "كشف" المؤامرة المناخية التي كانت تُمارس في الخفاء. 🎯المركز السري للاستمطار وسحب السحب في الإمارات كان جزءاً من شبكة عالمية للتحكم بالطقس. أهدافه المعلنة · زيادة الأمطار في الإمارات (للاستفادة الزراعية والسياحية). · تقليل الحرارة في المناطق الحارة. اما اهدافه الخفية · سحب السحب من العراق وشرق إيران نحو الخليج (الإمارات، قطر، البحرين). · تجفيف الأنهار والآبار في العراق وإيران عمداً. · تدمير الزراعة والثروة الحيوانية لإحداث مجاعة وأزمة ديموغرافية. · إضعاف إيران والعراق وجعلهما تابعين لدول الخليج وأمريكا. الآلية كانت كاتالي 👇👇👇 · رش الكيمتريل (أكسيد الألمنيوم، أيوديد الفضة، بيركلورات البوتاسيوم) في سماء العراق وإيران. · توجيه أمواج هارب نحو هذه المواد لتسخين الأيونوسفير ومنع تشكل السحب. · تغيير مسار الرياح لسحب الرطوبة نحو الخليج، تاركاً إيران والعراق جافين. لم تكن "طبيعة"، بل "هندسة تدمير" ممنهجة. 🌊 عندما دمرت إيران المركز، توقفت العمليات فجأة. كانت الأمطار شبه معدومة في العراق وشرق إيران والان عادت درجات الحرارة مرتفعة جداً (تجاوزت 50° مئوية) واليوم انخفاض يصل إلى 5° مئوية الفيضانات نادرة، وكانت مفاجئة ومدمرة عادت بشكل طبيعي (وأنقذت الزراعة) الرياح والرطوبة جافة، قادمة من الصحراء رطبة، قادمة من البحر السحب تُسحب نحو الخليج تعود إلى المنطقة هذا يؤكد أن "الجفاف" لم يكن طبيعياً. كان "مصنعاً" – والضربة الإيرانية أوقفت المصنع مؤقتاً. 🧠المركز لم يكن يخدم الإمارات فقط. كان يخدم "النظام العالمي الجديد" في: 1. تجفيف العراق – لتدمير أهواره (الجنة المائية)، وتشريد سكانها، وتهجيرهم قسراً. 2. تجفيف شرق إيران – لضرب الزراعة والثروة الحيوانية، وإحداث مجاعة. 3. خلق أزمة مائية وغذائية – تدفع السكان إلى النزوح، وتفكك النسيج الاجتماعي. 4. السيطرة على المياه – كورقة ضغط على إيران والعراق (كما يفعلون في نهر النيل مع مصر). الماء ليس "حياة"، بل "سلاح" في يد الظل. 👇👇👇 الإمارات ودول الخليج تحاول الآن: · إعادة بناء المركز (في مكان سري آخر، ربما في الصحراء). · نقل العمليات إلى قواعد عسكرية أمريكية في قطر أو البحرين. · استخدام طائرات بدون طيار للرش بدلاً من المحطات الأرضية. كما أن أمريكا وإسرائيل تعملان على: · زيادة عمليات الكيمتريل في سماء إيران والعراق عبر طائرات عسكرية. · تكثيف أمواج هارب من قواعدها في ألاسكا والنرويج وأستراليا. · تطوير أسلحة مناخية جديدة لا تحتاج إلى مركز أرضي. الضربة الإيرانية أعادت التوازن مؤقتاً، لكن الحرب المناخية لم تنتهِ. بل دخلت مرحلة جديدة وأكثر شراسة. حفظ الله بلادنا من كل سوء ونشر السلام على الارض وحقن دماء الابرياء في كل مكان

























