1000andOneNites

2.3K posts

1000andOneNites banner
1000andOneNites

1000andOneNites

@Delicate_Horror

We don't believe in therapy, we write horror stories instead https://t.co/R405nIsKHp

参加日 Ekim 2021
775 フォロー中497 フォロワー
固定されたツイート
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
Oh look, a second book of nasty stories about humans and other creatures doing terrible things. Enjoy! bitly.ws/p4Ga
English
2
7
17
0
ليلى الحمراء التي انتصرت على الذئب
مساء الخير جميعًا 🌙 هل أنتم مستعدون للغوص في أجواء الغموض والتشويق بعد التشويقات التي شاركتها معكم هذا الأسبوع؟ تتحول زيارة عائلية عادية لنيكولاس وصديقته الحميمة ذات الأصول الأفريقية إلى كابوس غامض. قصة مليئة بالخوف والغموض من تأليف الكاتبة المتميزة 1000andonenites، ترجمتها لكم بأسلوبي الخاص. اسم القصة: Pot-au-feu is an amazing French dish made with amazing French vegetables, fertilized with amazing French fertilizer رابط القصة: reddit.com/r/shortscaryst… للمزيد من ترجماتي، يمكنكم زيارة الهايلايت. قراءة ممتعة! 🌟 ولا تنسوا مشاركتي آرائكم! 💕 ⁧#ترجمات_ليلى_الحمراء⁩ ⁧#ابنة_النرجس⁩ العنوان الأصلي: “بوت أو فو” هو طبق فرنسي مذهل مصنوع من خضروات فرنسية رائعة، مخصبة بسماد فرنسي مذهل. العنوان بعد الترجمة: “سوداء بما فيه الكفاية: Assez noire” أشعةُ الشَّمسِ الغاربةِ أضاءت حدائقَ الخضرواتِ الخضراءِ المورقةِ بطريقةٍ مثاليةٍ، فتلألأت الأوراقُ الزبديةُ بلونِ اليشمِ والزمردِ. تضجَّر الجَدُّ قائلًا: “لن تجدَ نكهاتٍ كهذه في أمريكا! هناكَ لديهم ماكدونالدز فقط!” كانتْ لهجتُهُ الريفيةُ أثقلَ مما يتذكرُ نيكولاس. ابتسمتْ سما وهي تهزُّ رأسَها موافقةً بأدبٍ، لكن نيكولاس لا يعتقدُ أنها فهمت، رغمَ جهودِها الكبيرةِ لتعلمِ الفرنسيةِ قبلَ الرحلة. كبحَ نيكولاس بصعوبةٍ رغبتهُ في رفعِ عينيهِ أو تصحيحِ جدِّه بأنهم يعيشونَ في كندا وليسَ أمريكا. كانَ ذلكَ مشهدًا متكررًا منذَ طفولتهِ، عندما كانَ يقضي الصيفَ في المزرعةِ معهما. كانَ الجَدُّ ينتقدُ الأمريكيينَ ويتغنى بثمارِ وخضرواتِ فرنسا، بينما كانَ نيكولاس يهزُّ رأسَه مجاملاً، وهو يعدُّ الأيامَ المتبقيةَ للرحيل. قررَ في سنٍّ مبكرةٍ أنهُ لن يجعلَ تفوُّقَ اللفتِ الفرنسيِّ جزءًا من هويته. قالَ لنفسهِ، لكنَّ الطعامَ كانَ دائمًا مذهلًا، أليسَ كذلك؟ ممسكًا بيدِ سما، تبعَ نيكولاس جَدَّهُ إلى البيتِ الحجريِّ، حيثُ كانتْ الوليمةُ الفرنسيةُ المكونةُ من البوت-أو-فو بالخضرواتِ الطازجةِ، خبزِ الباغيتِ المقرمشِ، والنبيذِ الأحمرِ بانتظارِهم، تمامًا كما كانَ أسلافُهم يحبون. مع ذلك، كانَ الجَدُّ غاضبًا. أثناءَ دهنِهِم لنخاعِ العظمِ على الخبزِ المقطعِ، المُنكَّهِ فقط بالملحِ ولمسةٍ من الفجلِ، بدأَ يشكو من الإعاناتِ الحكومية. حتى نيكولاس وجدَ صعوبةً في متابعةِ اللغةِ الفرنسيةِ المعقدةِ لجده، المليئةِ بمصطلحاتِ الزراعة. “… سنريهم - لقدْ حاصرتْ جراراتُنا البلادَ العامَ الماضي - نحنُ بحاجةٍ إلى المزيدِ من الأسمدةِ السوداءِ (du sang noire) - الخونةُ في باريسَ يخبروننا بالكميةِ التي يجبُ استخدامها من تلكَ الأسمدةِ - ما الذي يعرفونهُ عن خضرواتِنا؟ - 100 كيلو فقط هذا العام - قلتُ للجمعيةِ: أتمزحونَ معي؟ الكراثُ الخاصُّ بي لوحدهِ يحتاجُ إلى 45 كيلو من السماد الأسود (d’engrais ) - لا يمكنني تفويتُ الموسمِ، لقد فاتَ الأوانُ بالفعل - “ شعرَ نيكولاس بارتعاشةٍ في رأسهِ. بالإنجليزيةِ المكسرةِ سألتْ الجدةُ سما: “هلْ أنتِ متأكدةٌ أنكِ تشربينَ النبيذ؟” أومأتْ سما برأسِها إيجاباً بتهذيبٍ. نظرتْ الجدةُ إلى نيكولاس تسألهُ لتتأكد: “هلْ تشربُ فتاتُكَ النبيذَ؟” أخذَ نيكولاس زجاجةَ النبيذِ وسكبَ لسما، التي أخذتْ رشفةً كبيرةً. بدتْ الجدةُ مصدومةً من تصرفها. ذكرَ نيكولاس نفسه، أنهم سيبقونَ فقط لليلةٍ واحدة. توقفَ الجَدُّ فجأةً عن التذمرِ واستدارَ نحوَ سما وكأنهُ استوعبَ شيئاً. خفضتْ عينيها بارتباكٍ إلى طبقِها المليءِ بالخضرواتِ المسلوقة. مدَّ الجَدُّ يدَهُ القويةَ المجهدةَ من العملِ، ولمسَ خدَّها الداكنَ برفقٍ. ارتجفتْ سما وكأنهُ صفعها. ابتسمَ ابتسامةً غريبةً وهو يقولُ برضى: “Assez noire—سوداء بما فيه الكفاية.” اتسعتْ عينا سما، وتناثرَ سوادُهما المتوهجُ خارجاً. توقفَ قلبُ نيكولاس عن النبضِ للحظةٍ. ثم التفتَ إلى جدتِهِ، التي كانتْ تمضغُ بصوتٍ عالٍ قطعةً من الغضروفِ، وسألَ بلهجةٍ حاولَ إخفاءَ توترِها قدرَ المستطاعِ: “هلْ يمكننا الذهابُ إلى غرفتنا؟” انتفضتْ الجدةُ من تأملِها أثناءَ المضغِ وهتفتْ: “بالطبع، mes petits! هيا، هيا! كلُّ هذا السفرِ!” ذهبا إلى حجرتهما المعدةِ مسبقاً، ثم تركَ نيكولاس سما في الطابقِ العلويِّ، وأخذَ يهبطُ الدرجَ لجلبِ أمتعتهما. تناهى إلى سمعهِ صوتُ كشطٍ من الطابقِ السفليِّ. عندها تساءلَ باستغرابٍ: هلْ جدهُ وجدتهُ لم يذهبا إلى الفراشِ؟ كشط. كشط. هناك، رأى نيكولاس الجَدَّ يشحذُ سكينًا في المطبخِ. استدارَ نيكولاس فوراً واندفعَ بهلعٍ إلى الطابقِ العلويِّ. أمسكَ بيدِ سما، التي لم تطرحْ عليهِ أيَّ أسئلةٍ، وحملَ حقيبتيهما لينطلقا إلى الظلامِ الباردِ، المعطرِ برائحةِ الخضرواتِ المزدهرةِ، راكضينَ نحوَ الطريقِ. “تمت.”
ليلى الحمراء التي انتصرت على الذئب tweet media
العربية
5
8
9
1.4K
1000andOneNites がリツイート
ليلى الحمراء التي انتصرت على الذئب
من يوم الأحد وأنا أرسل لكم تشويقات عن القصة، وكانت الخطة أن أكشفها لكم يوم الخميس في الساعة 8:08 🌃 لكن يبدو أن القصة نفسها كانت متحمسة أكثر من اللازم وقررت تأخذ وقتها لتظهر في اللحظة المناسبة! الآن حان وقتها أخيرًا، والغموض لا يزال يحيط بها حتى في ظهورها! صباح الخير للجميع 🌞 قصة جديدة مليئة بالغموض، الحب، ورسائل الغربان! هل أنتم متحمسون لقراءة القصة بعد التشويقات التي شاركتها هذا الأسبوع؟ اليوم أقدم لكم عملًا مميزًا من تأليف الكاتب 1000andonenites، الذي يُترجم اسمه حرفيًا إلى “ألف ليلة وليلة”. تُرجمت بعض أعماله إلى اللغة الصينية، وهو يتحدث الإنجليزية، الفرنسية، والفارسية. أترجم له لأول مرة بأسلوبي الخاص لكم. اسم القصة: The Crows Who Saved Me “الغربان التي أنقذتني” يمكنكم قراءة القصة عبر الرابط: reddit.com/r/scaryanimals… قراءة ممتعة! ✨ “الغربان التي أنقذتني” أعتقد أنه في الليلة الثالثة أو الرابعة التي قضيتها في منزل ديفيد أدركت أنني أستطيع فهم ما يقولونه. أعني الغربان. أستطيع فهم ما يقولونه. أو بالأحرى، ما ينعقون به. أتذكر ذلك الصباح - عندما استيقظت، أحدق في السقف غير المألوف، بينما كان ديفيد يتنفس بهدوء بجانبي. اخترق نعيق الغربان النافذة، وسمعت كلمات. جعلني ذلك أتجمد في مكاني. ثم ما لبثت أن ارتخت أعصابي. لم يكن هناك ما أخشاه. كانت الكلمات بريئة تمامًا. ريح. غيوم. هنا. هناك. سيارات. طعام. تسربت إليّ. نهضت وسرت إلى غرفة المعيشة لمعرفة كيفية استخدام ماكينة القهوة. لماذا تعمل هذه الأشياء بشكل مختلف في كل مكان؟ لم يستيقظ ديفيد. بقيت في غرفة المعيشة، أتناول الفطور وألعب بهاتفي، غير مبالية بالكلمات التي تتدفق إلى أذني. بعدها عدت إلى غرفة النوم لأجده واعيًا، فقلت باستغراب: “ديفيد؟” تمتم بصوت غاضب، ثم مد يده وجذبني إليه قائلاً بحدة: “أين كنتِ؟” قلت بدهشة لضيقه غير المبرر: “في غرفة المعيشة.” سأل بنفس الضيق: “ماذا كنتِ تفعلين هناك؟” قلت بارتباك: “أوه، تناولت شيئًا ما للتو ولعبت على هاتفي.” قطب جبينه وقال بصوت منخفض: “الهاتف اللعين طوال الوقت!”. تغير الجو بيننا وأصبح متوترًا. لم أفهم سبب انزعاجه. لكن بعد لحظات، وكأن غيمة سوداء زالت، عاد سعيدًا، وكان كل شيء رائعًا. نسيت أمر الغربان. مرت الأيام وتحولت إلى شهور. كل شيء كان جميلًا، إلا عندما لم يكن كذلك. كنت أستيقظ كل صباح قبل ديفيد، أستمع إلى الغربان. أحاول أن أبقى في السرير معه، متماشية مع إيقاعه، لأنه كان يبدو أكثر سعادة عندما أفعل ذلك، وكل شيء يصبح أفضل عندما يكون راضيًا. لم أخبر أحدًا عن الغربان - لماذا أفعل؟ بدا الأمر كموهبة تافهة وعديمة الفائدة. علاوة على ذلك، كان لدي أمور أخرى تشغلني. كان من الصعب جدًا إرضاء ديفيد. هذا كل ما أردته. لكن لم يكن الأمر ناجحًا أبدًا. بدا الأمر وكأن إغضابه أصبح أسهل وأسهل. في بعض الأحيان كنت أشعر أن كل ما أفعله كان خطأ. لكن كل هذا كان يزول، وكان يعود رائعًا مجددًا، ونقضي وقتًا ممتعًا معًا، وكنت أجد نفسي أستيقظ على نعيق الغربان، وأحاول أن أظل هادئة حتى لا أوقظه، لكنني لم أكن أرغب في مغادرة السرير أيضًا. لم يكن أي من هذين الخيارين صحيحًا. كنت أستمع فقط إلى الكلمات. السماء. فوق. هنا. ماء. طعام. ثم ذات مساء، لم يختفِ غضبه، وبدا أن كل ما قلته وفعلته جعل الأمر أسوأ. تحول غضبه إلى جنون، ورأيت بريقًا غريبًا في عينيه وهو يصرخ في وجهي لم أره من قبل. تراجعت بخوف بينما كان يقترب مني، حتى وجدت نفسي محاصرة بينه وبين الحائط. ثم ما لبث أن تراجع، ونفض نفسه، وغادر المنزل، صافقًا الباب خلفه. تلاشى الخوف مني ببطء، وأفسح المجال لبؤس عارم لم أكن أعلم أنه من الممكن أن أشعر به. ذهبت إلى السرير دون أن أعرف ماذا أفعل، وغفوت وسط بكائي. دخل نعيق الغربان الحاد أحلامي. امتلأ عقلي بصور الغربان وهي تدور وسط السحب. مزقت صرخة غُراب صاخبة نومي، فاستيقظت منتفضة، ألهث. كنت واعية، ونعيق ذلك الغراب يملأ غرفة النوم. كان بإمكاني رؤية ظله خلف الستارة الشفافة على النافذة، رماديًا في ضوء الفجر الباكر. لم يكن هناك أي أثر لديفيد. فتح الغراب منقاره وأغلقه يحدثني: “اهربي!”. قمت من السرير ببطء وتوجهت نحو النافذة. أزحت الستار. كرر الغراب تحذيره المخيف: “اهربي! سوف يقتلك. إنه في طريقه الآن.” حدقت في الطائر الأسود الكبير، غير قادرة على الحركة. صرخ محذرًا عندما رأى تصلبي: “اركضي! سنبقيه منشغلًا لنبطئه!” بدا أن السماء الرمادية تحولت إلى اللون الأسود عندما ارتفعت آلاف الغربان، وهي تنعق ثم تهبط نحو الممر. سمعت صوت السيارة. دفعني تحذيره للتصرف بسرعة. قبضت هاتفي وخرجت من الباب الخلفي، وغادرت منزله. أخذت أجري في الشوارع بلا تفكير. لم أعد أبدًا إلى ذلك الحي، ولم أسمع الغربان تتحدث مرة أخرى بعد ذلك. "تمت" 🕊️ والآن، ما رأيكم بالقصة؟ إذا استمتعتم بأسلوبي في الكتابة، لا تترددوا في استكشاف المزيد من قصصي تحت وسم #ابنة_النرجس، وترجماتي ضمن #ترجمات_ليلى_الحمراء. تعليقاتكم تلهمني، ودعمكم يعطيني الدافع للاستمرار في تقديم الأفضل لكم! 💛
ليلى الحمراء التي انتصرت على الذئب tweet media
العربية
8
9
14
2.1K
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
Lying down next to my kids.
English
0
0
1
27
Septimus Brown
Septimus Brown@SeptimusBrown·
Someone once told me that we all have one theme that shows up, no matter what we write. My protagonist usually find themselves out of place in some way. What about you? #writingcommunity #writerslife
English
23
2
24
2.2K
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
@kattenbarge Everything else aside, how horrifying must it be to see the entire world passionately discussing your genitalia publicly on social media. No medal can be worth that.
English
0
0
1
79
Kat Tenbarge is on Bluesky
Kat Tenbarge is on Bluesky@kattenbarge·
I’ve never seen people be this loud in support of a woman who was actually abused by a man
English
147
7.2K
84K
2.6M
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
@richardosman Eeek I’m in the middle of the Thursday Murder Club, it’s my vacation book, and I’m loving it!
English
0
0
0
8
Richard Osman
Richard Osman@richardosman·
Oh it's HAPPENING 👀👀
Richard Osman tweet media
English
242
145
9.7K
367.6K
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
Oh so many. From years ago, the one about British upper class eating cream puffs in the garden before a garden party. And the other one about the two shop girls walking downtown New York asking the price of pearls. From now, my own.
English
0
0
0
27
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
@emilykmay I wonder if the gf would be willing to show herself “naked”, with no cosmetics or maintenance to him and his friends and family, and see how quickly he will eat his words. There’s a scene in Modern Family where Gloria prepares to do that and the husband backtracks, fast.
English
0
0
0
21
emily may
emily may@emilykmay·
i mean you absolutely do not have to spend this much, but it's unbelievably easy. you could spend $400/month at sephora and walk out with 3 things.
English
66
15
703
113.1K
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
The irony is off the charts. Banks talking about sacred teachings. My eyes just rolled out of my head.
English
0
0
1
18
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
@wrappedaroundme Ahhh that is hurting my eyes. Dreadful and dangerous. Leave your books in piles on the floor like the rest of us.
English
0
0
0
3
moni
moni@wrappedaroundme·
My most fucked up trait is that I don’t own a bookshelf so I just keep all of my books in dresser drawers like this
moni tweet mediamoni tweet media
English
196
478
14K
4.5M
Saffron Asteria
Saffron Asteria@SaffronAsteria·
If you’re a writer, let me know. I want to follow you, I want to be inspired by your journey and I want to support you and cheer you on ❤️
English
518
93
1.5K
77.1K
1000andOneNites
1000andOneNites@Delicate_Horror·
@lithub Not Western, but Abraham definitely takes the crown of Absolutely Terrible, Horrible, No Good Father, followed closely by that crazy mofo Saul.
English
0
0
0
6