
#قراءات وصول قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران على رأس وفد عسكري رفيع يكشف أن إسلام آباد لم تعد تكتفي بالدور السياسي بل دخلت فعليًا في إدارة التوازنات الميدانية الحساسة حيث جاء الاستقبال من وزير الخارجية الإيراني عباس أراغجي ووزير الداخلية محسن نقوي ليؤكد أن النقاش يتجاوز المجاملات نحو ملفات أمنية عميقة في المسار الموازي وصول رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الرياض يعكس إدراكًا باكستانيًا أن مفتاح التوازن لا يكتمل دون إشراك المملكة حيث يسعى إلى تنسيق مباشر مع ولي العهد محمد بن سلمان لإعادة ضبط إيقاع التفاوض ومنع الانزلاق نحو التصعيد التحرك المتزامن بين طهران والرياض يوضح أن باكستان تلعب دور حلقة الوصل بين محورين متباعدين في لحظة فراغ دبلوماسي حاد بعد تعثر القمم الأخيرة ما يجعل هذه الدبلوماسية الجوالة ليست خيارًا بل ضرورة استراتيجية لمنع الانهيار الكامل لمسار التهدئة أهمية الحضور السعودي تظهر كعامل ترجيح حاسم حيث تمتلك الرياض القدرة على تحويل أي حراك من مجرد اتصالات إلى مسار تفاوضي فعلي بفضل ثقلها السياسي والاقتصادي وقدرتها على التأثير في مواقف الأطراف المختلفة ومنح الغطاء اللازم لأي تسوية محتملة في المقابل تحافظ باكستان على استمرارية القنوات الحساسة على الأرض وتمنع انقطاع التواصل في لحظة تتسم بتصعيد عسكري وضغوط بحرية متزايدة ما يجعل دورها أشبه بصمام أمان مؤقت خلاصة المشهد أن هذا الحراك يعكس سباقًا مع الزمن بين مسارين إما تثبيت التهدئة عبر قنوات غير تقليدية تقودها باكستان بدعم سعودي مؤثر أو الانزلاق السريع نحو مواجهة أوسع في حال فشل هذه الجهود في تحقيق اختراق حقيقي.





















