固定されたツイート
🇮🇶𝐟𝐚𝐝𝐡𝐢𝐥 𝐀𝐥-𝐉𝐚𝐦𝐫𝐚𝐰𝐢🇮🇶
2.4K posts

🇮🇶𝐟𝐚𝐝𝐡𝐢𝐥 𝐀𝐥-𝐉𝐚𝐦𝐫𝐚𝐰𝐢🇮🇶
@FJamrawi
لَآ أَبۡرَحُ حَتَّىٰٓ أَبۡلُغَ
𝐈𝐫𝐚𝐪 ''𝐰𝐚𝐬𝐢𝐭'' 参加日 Nisan 2020
301 フォロー中454 フォロワー

جواب فيني غلط
المفروض يتصرف كلاعب لريال مدريد ويجاوب مبارة غدا اهم بالحديث عنها من الحديث عن ماضي لا يقدم ولا يأخر … وهذا دليل على عقلية فيني المراهقة
والصحافة ازبل منه
Ahmad Mas@a7maad_mas
بالرغم انه مباراة الغد هي ضد بايرن ميونخ و هي من المباريات الموسمية الا انه الصحافة الاسبانية سألت فينيسيوس عن سبب عدم وداعه لتشابي الونسو 🤷♂️
العربية

@FJamrawi المقال والفكرة ليست في رحيلهم كلهم..
بل في أنهم لا يستطيعون أن يلعبوا معا..
وهذا فارق هائل ..
الآن لو تسألني :
من يحب أن يرحل؟ ومن يبقى؟
أقول لك..
هذا السؤال يجب أن تجسب عنه إدارة فنية تقرر هوية كروية مناسبة.. تحدد مدرب مناسب لتك الهوية ثم يقررون من يناسبها...
العربية
🇮🇶𝐟𝐚𝐝𝐡𝐢𝐥 𝐀𝐥-𝐉𝐚𝐦𝐫𝐚𝐰𝐢🇮🇶 がリツイート

[أورام ملكية]
قصرٌ عريق، جدرانه ما تزال تحمل آثار العظمة…
لكن سكانه لم يعودوا يعيشون فيه كعائلة، بل كورثة وأفراد.
كل واحد منهم يحمل “صك ملكية” كجزء من عقده…
لم تكن مشكلة منظومة القصر الملكي يوماً أنه فقدت توازنها… بل أنها فقدت "تعريفها".
وحين تتحول المنظومة إلى موضوع تفاوض… تُعلن (دون بيان رسمي) جمهورية الفرديات..
لذا نحن لا نشاهد منظومة تُدار، بل نشاهد "جمهورية فرديات" ؛ قصرًا أرستقراطيًا فخمًا مليئاً بالغرف، لكن بلا سيادة.
كان القصر الملكي يومًا ما بيتًا :
الأدوار واضحة،
المساحات مفهومة،
والحركة جزء من نظام أكبر منها..
ثم حدث التحول الأخطر…
لم ينهَر النظام…
بل تعددت تعريفاته..
لم يعد السؤال : كيف نلعب؟
بل : من يملك الحق في تحديد كيف نلعب؟
ومن هنا…
لم تبدأ الفوضى فحسب.
بل بدأت النسخ الارتجالية لنظام تشغيل القصر.
---
🔸- الوريث الأول : كيليان مبابي — "الفرضية التي ألغت الواقع".
مبابي لم يدخل هذا القصر كلاعب يكمل المنظومة، بل دخل كـ "شرط لوجود المنظومة نفسها". كـ “شرط تشغيل”.
هو لا يتحرك داخل المنظومة، بل يُجبر المنظومة على التزحزح من مكانها لتفسح له طريقا.
وجوده في القصر الملكي ليس "إضافة"، بل هو "إعادة تعريف لما هو موجود".
في كرة القدم، أنت تضيف لاعبًا إلى منظومة…
لكن هنا…
المنظومة هي التي تُعاد كتابتها لتناسب اللاعب..
مشكلته ليست في مركزه…
بل في تعريفه للمكان...
يرفض الجلوس في “غرفة الطعام المشتركة” (قلب الهجوم)،
لأنه لا يرى نفسه جزءًا من الوظيفة…
بل مركزًا للمعنى.
وجوده لا يطلب مساحة…
بل يُعيد تعريفها..
مبابي يشبه تحديثًا برمجيًا ضخمًا
وُضع على نظام مستقر…
فبدل أن يطوره…
جعله يتوقف عن الاستجابة.
العمق الهجومي يختفي
الأدوار تتداخل
الإيقاع يتجمّد
ليس لأنه سيئ…
بل لأنه أكبر من أن يُدمج.
لكي يظهر مبابي، يجب أن يختفي المركز (9) التقليدي، وتتحول الأطراف إلى مجرد "خدمات توصيل" لكراته.
هو "الوصي" الذي يرفض الجلوس في غرفة الطعام المشتركة، بل يريد إعادة هندسة القصر ليناسب ذوقه، حتى لو هدم الجدران التي تسند السقف فوق رؤوس الجميع.
🔸- الوريث الثاني : جود بيلينغهام — الواجهة التي تعيق الممر.
بيلينغهام ليس خللًا واضحًا في منظومة القصر…
وهنا تكمن خطورته..
هو جميل.
لامع.
لكنه…
لا يبني.
هو لاعب “ارتباطي”، يعيش على فوضى اللحظة،
لا على هندسة المساحات..
هو عمود رخامي فاخر
وُضع في منتصف ممر ضيق :
يبهر العين…
لكنه يعيق الحركة.
هو تلك "الرتبة الدعائية" التي تجلس في الصالون (مركز 10) لأنها الأكثر أناقة وجاذبية للكاميرات.…
لكن وجوده هناك :
يغلق المساحة أمام غولر..
يبطئ الإيقاع..
يزاحم الجميع..
يفرض فوضاه على منظومة تحتاج هندسة..
هو ليس خطأ تكتيكيًا فحسب…
بل حصانة دعائية تتنكر في شكل دور فني..
بيلينغهام هو "البراند" الذي يقنع المشجعين أن كل شيء بخير، بينما "أنابيب الصرف" (بناء اللعب والربط) تنفجر تحت قدميه.
بأسلوبه "الارتباطي"، فهو يرفض هندسة المساحات، بل يفضل "اختراعها" بالقفز فوق القواعد.
وجوده في الصالون لا يحل الفوضى، بل يمنحها "غطاءً شرعياً"، ويطرد في الوقت نفسه "المهندس الحقيقي" (أردا غولر) إلى الأقبية المظلمة، لأن الصالون لا يتسع لجمالين في آن واحد.
وجود بيلينغهام لا يخلق الفوضى فحسب…
بل يجعلها تبدو جميلة...
🔸- الوريث الثالث : فينيسيوس جونيور — "المالك العاطفي للذاكرة".
فينيسيوس هو الوحيد الذي يملك مفاتيح القصر القديمة، ركض في ساحاته حين كان "بيتاً" لا "ساحة تفاوض".
فينيسيوس هو الوحيد الذي عاش في القصر الملكي قبل أن يتحول إلى جمهورية فرديات.
لكنه… لم يتطور مع تحوله.
هو لا يلعب داخل النظام…
بل داخل إحساسه.
قراره الأول دائمًا :
المراوغة.
ثم… يرى ما يحدث.
لا يقرأ اللعبة…
بل يعيشها.
فينيسيوس هو عازف منفرد
داخل أوركسترا.
يرفض قراءة النوتة…
ويعزف بأقصى سرعة لديه…
حتى لو لم يكن أحد يعزف معه.
مشكلته أنه لا يدافع عن مكانه بالنظام، بل بالإحساس.
لا يرى التمركز، بل يشعر باللحظة. هو "الابن الغريزي" الذي يلعب كما لو أن العالم يتوقف كلما لمس الكرة، بينما العالم (والكرة الحديثة) يتحرك بدونه وبسرعة تفوق خياله.
وحين دخل "الوصي" (مبابي) غرفته المفضلة على اليسار، لم يتغير فينيسيوس.
بقي يقاتل ليثبت أنه "الابن المفضل" عبر استعراضات فردية يائسة، محولاً الجناح الأيسر إلى "منطقة تلاشي" (Annihilation Zone) حيث يلغي وجود أحدهما وجود الآخر حتمياً.
🔸- اللعبة الصفرية (Zero-Sum Game) : صراع التعاريف.
المشكلة في منظومة القصر الملكي ليست في "توزيع الأدوار"، بل في "استحالة توحيد الشروط". نحن أمام ثلاثة أنظمة تشغيل مختلفة لا تتقاطع إلا لتتصادم :
* مبابي: يحتاج منظومة "تخدمه" (احتكار القرار).
* فينيسيوس : يحتاج حرية "لا تقيده" (رفض القرار).
* بيلينغهام : يحتاج فوضى "يتحرك داخلها" (فرض القرار).
إذن فالمشكلة ليست أنهم لا ينسجمون…
بل أنهم لا يشتغلون بنفس نظام التشغيل...
وهنا نصل إلى جوهر المأساة ؛ "تصفير التأثيرات"..
في كرة القدم، المواهب تتعاون…
لكن في هذا القصر، المواهب تتآكل..
كل خطوة لمبابي نحو اليسار = سحب للأكسجين من فينيسيوس.
كل احتفاظ زائد بالكرة من بيلينغهام = خنق لإيقاع الهجمة.
كل مراوغة فردية = قطع لسلسلة جماعية كان يمكن أن تولد شيئًا أكبر.
المشكلة ليست في نقص الجودة…
بل في تضخم الفرديات..
🔸- العلاج ؛ استئصال أورام الكرة الموضعية… أو التحلل البطيء...
ما يصيب منظومة القصر الملكي ليس مرضًا بسيطًا… أو عارضًا يمكن تجاوزه…
بل أورام موضعية تجعل كل عنصرٍ فيه يعمل ضد الآخر.
فالملوك الثلاثة يشتركون في حقيقة واحدة مرعبة : أنهم لا يحتاجون بعضهم ليكونوا عظماء!
وهذه هي المعضلة الفنية والوجودية الذي تجعل عظمتهم "مجتمعة" مستحيلة.
- مبابي : لا يمكن احتواؤه دون إعادة بناء كل المنظومة لتناسبه..
- بيلينغهام : لا يمكن تقييده دون خسارة هويته الارتباطية التي هي DNA أسلوب لعبه.
- فينيسيوس: لا يمكن تهذيبه دون كسر غريزته ونقاط قوته..
هذه ليست مشكلة… بل معضلة.
وهذه المعضلة لا تحتاج مدربًا لعلاجها...
بل تحتاج قرارًا سياديًا رئاسيا.
لأن ما يحدث ليس خللًا تكتيكيًا…
بل ورما بنيويا.
الأورام لا تُعالج بالمسكنات…
بل بالاستئصال..
وإلى أن يحدث ذلك…
سيبقى القصر الملكي لامعًا في عيون من ينظر إليه من الخارج…
بينما في داخله، تتغذى أورام موضعية على كل ما تبقى من حياته.

العربية

موعدنا يتجدد عصر اليوم بإذن الله مع:
👈| الدوري الإسباني 🇪🇸 الجولة 30
⚽️ | مايوركا ✘ ريال مدريد
🗓️ | السبت 04 _04_2026
🖥 | beIN SPORTS 01
🕗| 15:15 بتوقيت الجزائر 🇩🇿
🕗| 17:15 بتوقيت مكة المكرمة 🕋
🎙️| تعليق: حفيظ دراجي
🏟 | ملعب سون مويكس {مايوركا 🇪🇸}
#الدوري_الاسباني
#LaLigaSantander
فرجة ممتعة ..


العربية

@ahmadabdulsada موالي الى اهل البيت ع لكن لا يتبرأ من اعداء اهل البيت
هذا يعتبر كذب
العربية

المحلل السياسي محمد صالح صدقيان ظهر، اليوم، في قناة الجزيرة ببث مباشر من طهران، وقال عبارة مزعجة جداً لا أستطيع تجاهلها والسكوت عنها، وهذه العبارة هي "ولا أدافع هنا عن إيران"!!!!
صدقيان وأشباهه من "المحسوبين" على "محللي محور المقاومة" يحاولون أن يظهروا بمظهر "الحياد البارد" لكي يراعوا سياسات القنوات الخليجية التي يظهرون فيها، من أجل أن تستمر هذه القنوات باستضافتهم ومنحهم مكافآت الاستضافة، ولهذا هو بين عبارة وعبارة يردد عبارة "الرئيس ترامب" و"الرئيس ترامب"!!، وكأنه ناطق باسم البيت الأبيض وليس محللاً محسوباً على إيران ومحور المقاومة في حرب وجودية مصيرية ومحتدمة يسيل فيها الدم الشهيد الغالي في إيران ولبنان والعراق واليمن ويدوي فيها الغضب المقاوم وتتصدر مشهدها صواريخ الانتقام الإيرانية.
الأسئلة الآتية موجهة لصدقيان وأشباهه: إذا كنتم لا تتبنون الدفاع عن إيران بشكل شجاع وواثق، فعلى مَن تدافعون؟ ومَن الذي تمثلونه؟ وما هو سبب استضافتكم من طهران إذن؟ ما هي صفتكم بالضبط إذا كنتم تتحاشون الدفاع القوي الصريح عن إيران؟!!
هذه حرب لا مساحة للحياد فيها، وهي حرب نحتاج فيها إلى صقور التحليل السياسي من أمثال الدكتور الإيراني الشجاع حسن أحمديان الذي يجلس في استوديوهات قناة الجزيرة وهو يدافع بشراسة وبسالة عن إيران، ولا نحتاج فيها إلى "دجاجات الحياد" التي تفكر بالمصالح والحسابات الشخصية وتقأقئ بالمجاملات والعبارات الباردة المدجنة!!


العربية

@bn_6kn صلي على النبي ترى عدنا قيادات يابو قيادات ابحثي عن الذ خلف لاريجاني حسين دهقيان ابحثي عن الذي مصطفى بورمحمد عدنه قيادات كثيره جدا
العربية














