كيف تآكلت تلك الملامح الباسمة والرحبة ليظهر بدلًا منها هذا الوجه الجاد، المثقل بالأسئلة، والذي خطَّت عليه الخيبات والنجاحات -على حدٍّ سواء- تجاعيدها البائسة وآثارها الظاهرة؟
تمر عليّ أيام ما أتفوّه فيها بكلمة واحدة. طبيعتي ماهي كئيبة أو سوداوية لأ.. لكنّي أقبل الأمور وما تُمليه، إن حسيت بوعكة نفسيّة وما فادت الحِيلْ؟أرضاها حتى تذوب. ما أمانع الوعكة -شرط أن لا يتم إستخدامها على الآخرين- ولعل هذا هو الي يخليها شحيحة بالزيارة. التقبّل والسكوت
تتحدثين عن الشمس و شروقها، ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ، لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمور عدة، لا تدركين كم يتسرب النور منكِ .. حتى من جروحكِ الفذة
أمرُّ اليومَ لا مأوى .. ولا منفى
أغيب بوحشة المطلَقْ
أحسُّ ملامحي اختلفت
كأنِّي آخرٌ يُخلَقْ
كسرتِ بداخلي شيئًا
أحاول أن أسمِّيه، فتحرقني معانيه
ويبكي الحرف في شفتي .. ولا يُنطقْ
أحاول أن تطاوعَني تفاصيلٌ بذاكرتي
أمورٌ بعد لم تُسحَقْ
كأنِّي لن ... بلى أذكر
أظنُّ بأنني أذكر !