تعجبني فكرة الكتابة عن الحب، أكتب عن شخص مجهول، عن خيالاتي في منتصف الطريق… لا أحب شعور الوحدة أثناء الكتابة، وأفضل أن تبقى كتابتي مرتبطة كتابيًا، حتى لو كان بحائط لا يهم
خبر عاجل:
لن تصل إليّ، ولن تصل حتى بإحترامك وأدبك. لن أضع نفسي مجددًا برفقة رجل، مهما كانت مميزاته أو مكانته، لا رغبة لي بذلك. لهذا أختصر عليكم عناء تقديم أنفسكم… ملفاتكم التعريفية مكانها المخصص في خانة التجاهل.
ولتكن أول شروطك في الارتباط:
أن يحافظ على صلاته في المسجد، وأن يحرص كل الحرص على مساعدتك في تربية الأبناء، وأن يوفّر لكِ حياةً كريمة، وألّا يكون لسانه قذرًا، وألّا يقف عائقًا في طريق طموحك!
لن أدّعي المثالية ولا المزاج العالي، ولست مؤدبة دائمًا؛ أحيانًا أكون وقحةً ونزِقة، وأدخل في موجاتٍ من الملاسنة مع الآخرين… وهذا نادرٌ، ليس على الدوام، وقد قلتُ: نادرٌ!
الناضج عاطفيًا لن يلوذ بالفرار؛ حتى في أتعس أيامه سيُقدّم الورد لحبيبته. يدرك أن المرأة لا تبحث عن حضورٍ كاملٍ ، بل عن وعيٍ وتقديرٍ يهبها شعورًا حقيقيًا معه.