الدين كما أراده الله لا الآباء

337 posts

الدين كما أراده الله لا الآباء banner
الدين كما أراده الله لا الآباء

الدين كما أراده الله لا الآباء

@RAGINFF

طبيب يسعى لتشخيص سرطان الموروث الذي غطى على نقاء الوحي. دعوة للعودة إلى نقطة الصفر مع القرآن، بعيداً عن كهنوت الرجال. كتابي: الدين كما أراده الله لا الآباء 👇

参加日 Şubat 2026
47 フォロー中116 フォロワー
固定されたツイート
الدين كما أراده الله لا الآباء
هل نعبد الله كما أراد؟ أم كما أراد لنا آباؤنا؟ سؤال مؤلم، لكن الهروب منه مكلف جداً. ​لقد استبدلنا اليقين القرآني بظنون الروايات، وحولنا دين العقل والتدبر إلى دين النقل والتقليد. في هذا الكتاب أدعوكم لرحلة استعادة الوعي، وفك الارتباط بين المقدس الإلهي وبين التاريخ البشري. ​إليكم كتابي: الدين كما أراده الله لا الآباء ​للتحميل والقراءة 👇 (docs.google.com/document/d/15u…) ​#الدين_كما_أراده_الله_لا_الآباء #إسلام_القرآن #وعي #تنوير
العربية
13
1
7
2.1K
الدين كما أراده الله لا الآباء
You are so consumed by the fact that Christians worship Jesus, yet you are completely blind to the blatant idolatry happening right now inside the Ummah. You treat Shirk as if it only counts when someone prays to a man or builds a statue, while ignoring the modern idols we bow to every single day. In the Quran, worship (Ibadah) isn't just about putting your forehead on the ground. Worship is absolute obedience and submission. When millions of Muslims unquestioningly submit to corrupt tyrants, oppressive regimes, and misguided sectarian leaders who dictate their lives and contradict the justice of God, they are actively worshiping them. You are debating the mechanics of the Trinity while your own people have literally taken "lords other than Allah" through blind political and religious allegiance. The harsh reality you refuse to address is that a massive portion of the Ummah is practically committing Kufr in the truest, linguistic Quranic sense of the word. Kufr means to cover or conceal the truth. When Muslims possess the Book of God but actively bury its commands for justice, intellect, and courage, choosing instead to live in cowardice, division, and hypocrisy, they are covering the truth. They are rejecting the Quran by their actions, even if they memorize it with their tongues. You are fighting ghosts of Byzantine theology while the Ummah rots from the inside out. Stop worrying about whether a Christian understands the incarnation, and start calling out a population that has abandoned the core message of its own religion to serve modern day pharaohs.
English
1
0
2
100
الدين كما أراده الله لا الآباء
Brother, isn't it time to outgrow this endless loop of apologetics entertainment? You are spending hours treating the Trinity like some complex intellectual puzzle that needs constant solving. It isn’t a puzzle.. it’s a mathematical absurdity. The Quran dismantled the idea that God is three entities in a single, definitive line over a thousand years ago. Let them believe what they want. You aren't uncovering new ground by debating 1+1+1=1 for the millionth time on a podcast. These theological debates have just become fake, distracted battles to give the illusion of victory. It is incredibly easy to sit in a studio and destroy a Christian apologist over the Trinity. It gives a quick dopamine hit, racks up views, and makes everyone feel like champions of the faith. But in reality, it is a cowardly escape from the actual, crushing challenges we are facing. While you are busy arguing about the nature of Jesus with people who will never change their minds, the entire Ummah is bleeding, fractured, and collapsing under its own weakness and ignorance. We are at the bottom of the civilizational ladder, failing in unity, justice, and basic human dignity. What good is proving God is exactly One if the Ummah that worships Him is utterly shattered and powerless? It is time to wake up and focus on the internal rot. Leave the Trinity alone.. the truth is clear enough for anyone who actually wants it. Direct this massive platform and energy toward the catastrophic, real world failures of our own people, because winning a philosophical debate on YouTube isn't saving anyone.
English
5
0
7
556
Mohammed Hijab
Mohammed Hijab@mohammed_hijab·
What are the strongest Muslim arguments against the Trinity? In this talk, our guest instructor The Orthodox Muslim explores key theological questions surrounding the Trinity, Christian belief, and Muslim Christian engagement with clarity and depth. Watch here: youtu.be/PjJdjP_OmOQ
YouTube video
YouTube
English
29
30
307
27.6K
الدين كما أراده الله لا الآباء
أصلا لا يوجد في القران دليل على ان هناك جنس في الحياة الآخرة بمعنى ذكر وأنثى مختلفين. الخطاب القرآني والتكليف والجزاء متعلق دائماً بالنفس (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ)، والنفس كيان روحي مجرد لا يخضع للتصنيف البيولوجي. الجسد المادي الأرضي بتركيبته الذكورية أو الأنثوية هو مجرد مركبة طينية ارتديناها في الدنيا للقيام بوظيفة التكاثر وحفظ النوع في عالم يحكمه الموت والفناء. القرآن يقرر بوضوح أننا سنُبعث بهيئات وقوانين فيزيائية مختلفة تماماً عن عالمنا: ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾. في الجنة لا يوجد موت، وبالتالي تسقط الحاجة البيولوجية الأهم لوجود الذكر والأنثى وهي الإنجاب لحفظ النسل. انتفاء الحاجة للتكاثر يعني منطقياً انتفاء الآليات والغرائز والأعضاء البيولوجية المرتبطة بها في نشأتنا الجديدة. حتى مصطلح الأزواج في القرآن كقوله ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ﴾ لا يعني الشريك الجنسي الأرضي، بل الزوج لغوياً هو القرين المتوافق والنظير. التزاوج هناك هو تزاوج أرواح وانسجام مطلق ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾، علاقة سكن ومودة تتجاوز الغرائز الحيوانية التي نعرفها، ولم يذكر القرآن أبداً أن هناك ولادة أو أطفالاً يُنجبون في الجنة. أما مصطلح ﴿حُورٍ عِينٍ﴾ فهو في لغة العرب جمع تكسير محايد الجنس، يطلق على الذكر (أحور/أعين) والأنثى (حوراء/عيناء). هم رفقاء من خلق الجنة يمتازون بالنقاء والصفاء لمرافقة النفس المؤمنة، وليسوا حريماً كما صورهم الموروث الذي أسقط عقد الصحراء وغرائزها الذكورية على جنة الخلد. الآخرة ارتقاء روحي عظيم، وليست امتداداً لشهوات الطين. ومع كل هذا، تخافش!، فالقرآن حسم الأمر بأعظم قاعدة للنعيم المطلق: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾. أي شيء سترغب فيه نفسك في تلك النشأة الراقية، وأي متعة تريد أن تعيشها، ستحصل عليها وتفعلها حتماً.
العربية
1
0
1
11
Mohamed Ebrahim
Mohamed Ebrahim@Fahmenio·
@RAGINFF @Danial__SY2v لا فض فوكِ، الحور العين ما هي إلا الحُلّة الجديدة التي تٌزوج فيها النفس في حياتنا الابدية الخالدة. وزوجناهم بحور عين.. وإذا النفوس زوجت..
العربية
1
0
0
19
Danial-S
Danial-S@Danial__SY2v·
كهنة التراث لا يكلون و لا يملون من ترديد و تكرار هذه الاسطوانة المشروخة ... المرأتو ... العورتو ... الفتنتو ... الزانيتو ... الموظفتو ... حتى انهم تركوا كل شيء خلفهم و صوبوا سهامهم تجاه المرأة .... لا اعلم ما هو الذنب العظيم الذي ارتكبته النساء ليكونن اكثر اهل النار و زانيات اذا استعطرن و ناقصات عقل و دين و جاريات و اماء و خادمات و سجينات و مقيدات .... اما الذكور الذين يفسدون في الارض و يسفكون الدماء و يقومون بالتحرش و الاغتصاب و الظلم و الاعتداء و النهب و السرقة فهم كاملي عقل و دين و لهم الحرية المطلقة و هم متقدمين على النساء و اعلى شأن منهن و الله يحبهم و يفضلهم لذلك خلق لهم المئات من النساء في الجنة ينتظرنهم على احر من الجمر و يشتاقن لهم ..... هراء
د.حامد الإدريسي Dr Hamed Alidrissi@drhamedidrissi

▫️لا ضوابط لما هو في أصله فتنة▫️ عمل المرأة في بيئة مختلطة تحت شعار 🔖الضوابط🔖 ليس إلا طرحًا خياليًا يصطدم بحقائق الشريعة والواقع 🔖لأنه فتح لباب الفتنة مع محاولة تجميله بألفاظ شرعية🔖 ❕فالشريعة لم تأتِ لمعالجة الفتنة بعد وقوعها فقط، بل جاءت لسدّ أبوابها من أصلها. ❓فكيف يُقال بعد ذلك: نضع ضوابط؟ ⬇بدايةً غضّ البصر أمر الله تعالى المؤمنين والمؤمنات بغضّ البصر فقال - صلى الله عليه وسلم -:{ قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ } { وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ } [النور:30-31] ▫️قال النبي - صلى الله عليه وسلم - العينان تزنيان وزناهما النظر أخرجه البخاري فكيف يُتصوَّر تحقيق هذا الأمر في بيئة تقوم أصلًا على تكرار اللقاء، وتبادل النظر والتعامل المباشر ساعات طويلة يوميًا؟ ❕هل هذا إلا تكليف بما يتعذر في واقع الاختلاط؟ ثانيًا: النهي عن الخضوع بالقول قال الله تعالى:{ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ } [الأحزاب:32] وهذا نهي صريح عن ترقيق الصوت والتلطّف فيه بما يُحرّك القلوب. لكن بيئات العمل اليوم تقوم على: اللباقة، واللطف، والتفاعل، والابتسامة، وحسن الخطاب. فكيف تُطالَب المرأة بأن تؤدي عملها بكفاءة، ثم تُمنع من كل ما تقوم عليه مهارات التواصل؟ ❔أليس هذا تناقضًا ظاهرًا؟ ثالثًا: الأمر بالستر وترك الزينة قال الله تعالى:{ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا } [النور:31] وقال:{ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ } [الأحزاب:33] ▫️قَالَ رَسُولُ اللهِ 🤍: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ لِيَجِدُوا رِيحَهَا فَهِيَ زَانِيَةٌ» السنن الكبرى - النسائي - فالشريعة أمرت المرأة أن تخرج غير متعطرة، غير لافتة، بعيدة عن التبرج لكن واقع العمل المختلط يقوم على الظهور اليومي، والاهتمام بالمظهر، والتفاعل مع الآخرين. ❔فكيف يُجمع بين الأمرين؟ كيف تُطلب الزينة المهنية، ثم تُمنع الزينة الشرعية؟ ➿ وهُنا الأهم ➿ ⬇فإن ما يُروَّج له اليوم تحت مسمى ضوابط الاختلاط 🎯ليس إلا محاولة لتسويغ واقع مخالف لأصل الشريعة لا لضبطه حقيقة ▫️ فالمسألة ليست في ضعف تطبيق الضوابط، بل في أن هذه الضوابط نفسها تُناقض البيئة التي يُراد إسقاطها عليها. فقد قرر الله تعالى أصلًا لا لبس فيه فقال: { وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ } [الأحزاب:33] فجعل القرار في البيت هو الأصلٌ الواجب ، وجعل الخروج استثناءً تُقدّره الحاجة والضرورة، لا أن يُقلب الأمر فتُنشأ حياة كاملة قائمة على الخروج اليومي والمخالطة المستمرة. ▫️عَنِ النَّبِيِّ 🤍 قَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ عَوْرَةٌ، فَإِذَا خَرَجَتِ اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ، وَأَقْرَبُ مَا تَكُونُ مِنْ وَجْهِ رَبِّهَا وَهِيَ فِي قَعْرِ بَيْتِهَا» رواه الترمذي فإذا كان الخروج نفسه مظنة فتنة، فكيف بالخروج الدائم، والاختلاط المتكرر، والتعامل المباشر لساعات طويلة؟ أليس هذا إمعانًا في فتح الباب الذي جاءت الشريعة بإغلاقه؟ ▫️عَنِ النَّبِيِّ - 🤍 -، قَالَ: «مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ». صحيح البخاري ▫️ قال رَسُولَ اللَّهِ 🤍 :إيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَى النِّسَاءِ صحيح البخاري فهذه ليست نصوصًا عابرة، بل قواعد أساسية تُبيّن أن باب النساء من أخطر أبواب الفتنة، وأن الشريعة تتشوف إلى سده، لا إلى توسيعه ثم ترقيعه تحت شعار الضوابط. 🔖وعليه، فإن القول بإمكان ضبط الاختلاط هو في حقيقته وهمٌ يُخالف الشرع والواقع معًا🔖 ❕إذ كيف يُفتح الباب على مصراعيه، ثم يُدّعى القدرة على منع ما يترتب عليه؟ إن الاختلاط بيئة قائمة بذاتها على: النظر، والمخالطة، والتكرار، والألفة وهذه هي عين الأسباب التي جاءت الشريعة بقطعها. ⚠️فإدخال المرأة في هذه البيئة، ثم مطالبتها بتحقيق ضوابط تُناقضها فهذا تحميل للشريعة ما لم تأتِ به، وجعلٌ لأحكامها في موضع التعطيل العملي. ولهذا فإن ما يُسمى ضوابط الاختلاط ينهدم من أصله، لأنه يصطدم مع أصلٍ شرعي أعظم هو أن المرأة مأمورة بالقرار، ومصونة عن مواطن الفتنة، وأنها بذاتها فتنة كما أخبر النبي 🤍 فكيف تُجعل في قلب بيئة تُحرّك هذه الفتنة يوميًا ثم يُقال: لا بأس، هناك ضوابط؟ إن هذا قلبٌ للميزان، وتبديلٌ للأصول، وتسويغٌ لما جاءت الشريعة لسدّه. فالشريعة جاءت بسدّ الذرائع لا بفتحها، وبحفظ القلوب قبل فسادها وليس هذا انتقاصًا من المرأة، بل هو حفظ لها، وصيانة للمجتمع من أبواب تبدأ صغيرة ثم لا تُغلق. - نقل

العربية
3
4
13
693
الدين كما أراده الله لا الآباء
الدين كما أراده الله لا الآباء@RAGINFF

تتحرك عجلة التاريخ البشري وفق سنن إلهية صارمة لا تحابي أحداً، والقرآن الكريم حين حدثنا عن إهلاك عاد الأولى، ترك الباب مفتوحاً لظهور عاد الثانية.. تلك الإمبراطورية المعاصرة القابعة خلف المحيط، والتي ورثت جينات الاستكبار، وتربعت على قمة النظام العالمي كقطب أوحد لا ينازع. إن المتأمل في ملامح هذه القوة العظمى يرى تطابقاً مرعباً مع المواصفات القرآنية للأمم الطاغية، فهي تمتلك ترسانة عسكرية ونفوذاً لم يجتمع لأي حضارة سابقة، مما دفعها لترديد مقولة سلفها القديم بلسان الحال والمقال: "من أشد منا قوة؟". لقد استبدلت هذه الإمبراطورية قلاع عاد القديمة بمجمعات صناعية عملاقة وناطحات سحاب تخترق الغيم، وبثت قواعدها العسكرية وأساطيلها في كل قارات العالم، محاكية تماماً الوصف القرآني في العبث بالمقدرات وبناء المصانع أملاً في خلود مادي زائف وهيمنة أبدية. لم يتوقف الشبه عند التمدد العمراني والتقني، بل امتد إلى العقيدة العسكرية القائمة على الصدمة والترويع والبطش الجوي. إنهم يمارسون الإبادة والتدمير المنهجي للأمم الأخرى ببرود تام، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾. تتصرف هذه القوة وكأنها إله في الأرض، تغتر بعلومها المادية وتظن أن منظوماتها الرادارية وتقنياتها الفضائية تحصنها من أي مفاجأة. تماماً كما وقفت عاد تنظر إلى سحابة العذاب وتفسرها تفسيراً مناخياً مادياً قائلة ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾، تقف هذه الإمبراطورية اليوم مغرورة بتكنولوجيتها، غافلة عن أن التدخل الإلهي لا تستشعره الأقمار الصناعية ولا ترده الدروع الصاروخية. لكن السقوط المدوي لهذه الكيانات الجبارة لا يبدأ بالضرورة بهزيمة عسكرية تقليدية تصطدم بجبروتها التسليحي، بل يبدأ بانهيار العصب الذي يغذي استكبارها ويمول آلتها الحربية. يضع القرآن أيدينا على هذه الآلية الدقيقة في دعاء موسى عليه السلام على فرعون وقومه: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾. هذا "الطمس" الاقتصادي هو نقطة البداية والنهاية. ثروة هذه الإمبراطورية الحديثة ليست ذهباً وفضة في خزائن محصنة، بل هي أرقام إلكترونية، وعملة ورقية فرضتها كمعيار إجباري للعالم، وشبكات رقمية بالغة التعقيد تدير أسواقها. الطمس الإلهي المعاصر هو شلل مفاجئ يصيب هذا النظام المالي.. انهيار كارثي سريع للأسواق، وتوقف لشبكات الطاقة، وسقوط مدوٍ للبنية التحتية التكنولوجية. في لحظة واحدة، قد تتحول ثرواتهم الرقمية إلى هباء، وتصبح أجهزتهم وشبكاتهم الفائقة مجرد خردة معدنية هامدة بلا نبض، وكأن صدمة كهرومغناطيسية شلت شرايين حياتهم وأعمت أنظمتهم المفتوحة، ليعودوا في يوم وليلة إلى بدائية قاسية لا تنفع معها مصانعهم ولا تحميهم أساطيلهم. عندما يقع هذا الطمس الاقتصادي والتكنولوجي وتتلاشى قيمة العملة التي استعبدوا بها الشعوب، ستشتد القلوب رعباً، وتنهار الثقة، وتأكل الأمة نفسها من الداخل في فوضى اجتماعية عارمة وحروب أهلية مدمرة. إن زوال هذه الإمبراطورية التي أفسدت في الأرض وأهلكت الحرث والنسل هو وعد إلهي وسنة جارية لا تتخلف. القوة المادية مهما تعاظمت، والشبكات مهما تعقدت، هي أوهن من بيت العنكبوت أمام أمر الله الذي يأتي بغتة، جاعلاً زينة الأرض وزخرفها حصيداً كأن لم تغن بالأمس، لتُطوى صفحة عاد الثانية كما طُويت صفحات الطغاة من قبلها، وليعلم الناس أن الهيمنة والأمر كله لله وحده.

QME
0
0
0
11
مصطفى عامر - Mustafa Amer
كل ما تقوم به أمريكا الآن كيد سـ.ـاحر، فألق عصاك ولا تخف، فإذا أرعد في وجهك شيطـ.ـانٌ فإنها انتفاشة موته، يخوّف بها أوليائه.. أما أنت فلا، وما دمت مع الله فإن الله معك.
العربية
6
99
331
2.7K
الدين كما أراده الله لا الآباء
تتحرك عجلة التاريخ البشري وفق سنن إلهية صارمة لا تحابي أحداً، والقرآن الكريم حين حدثنا عن إهلاك عاد الأولى، ترك الباب مفتوحاً لظهور عاد الثانية.. تلك الإمبراطورية المعاصرة القابعة خلف المحيط، والتي ورثت جينات الاستكبار، وتربعت على قمة النظام العالمي كقطب أوحد لا ينازع. إن المتأمل في ملامح هذه القوة العظمى يرى تطابقاً مرعباً مع المواصفات القرآنية للأمم الطاغية، فهي تمتلك ترسانة عسكرية ونفوذاً لم يجتمع لأي حضارة سابقة، مما دفعها لترديد مقولة سلفها القديم بلسان الحال والمقال: "من أشد منا قوة؟". لقد استبدلت هذه الإمبراطورية قلاع عاد القديمة بمجمعات صناعية عملاقة وناطحات سحاب تخترق الغيم، وبثت قواعدها العسكرية وأساطيلها في كل قارات العالم، محاكية تماماً الوصف القرآني في العبث بالمقدرات وبناء المصانع أملاً في خلود مادي زائف وهيمنة أبدية. لم يتوقف الشبه عند التمدد العمراني والتقني، بل امتد إلى العقيدة العسكرية القائمة على الصدمة والترويع والبطش الجوي. إنهم يمارسون الإبادة والتدمير المنهجي للأمم الأخرى ببرود تام، مصداقاً لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ﴾. تتصرف هذه القوة وكأنها إله في الأرض، تغتر بعلومها المادية وتظن أن منظوماتها الرادارية وتقنياتها الفضائية تحصنها من أي مفاجأة. تماماً كما وقفت عاد تنظر إلى سحابة العذاب وتفسرها تفسيراً مناخياً مادياً قائلة ﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾، تقف هذه الإمبراطورية اليوم مغرورة بتكنولوجيتها، غافلة عن أن التدخل الإلهي لا تستشعره الأقمار الصناعية ولا ترده الدروع الصاروخية. لكن السقوط المدوي لهذه الكيانات الجبارة لا يبدأ بالضرورة بهزيمة عسكرية تقليدية تصطدم بجبروتها التسليحي، بل يبدأ بانهيار العصب الذي يغذي استكبارها ويمول آلتها الحربية. يضع القرآن أيدينا على هذه الآلية الدقيقة في دعاء موسى عليه السلام على فرعون وقومه: ﴿رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾. هذا "الطمس" الاقتصادي هو نقطة البداية والنهاية. ثروة هذه الإمبراطورية الحديثة ليست ذهباً وفضة في خزائن محصنة، بل هي أرقام إلكترونية، وعملة ورقية فرضتها كمعيار إجباري للعالم، وشبكات رقمية بالغة التعقيد تدير أسواقها. الطمس الإلهي المعاصر هو شلل مفاجئ يصيب هذا النظام المالي.. انهيار كارثي سريع للأسواق، وتوقف لشبكات الطاقة، وسقوط مدوٍ للبنية التحتية التكنولوجية. في لحظة واحدة، قد تتحول ثرواتهم الرقمية إلى هباء، وتصبح أجهزتهم وشبكاتهم الفائقة مجرد خردة معدنية هامدة بلا نبض، وكأن صدمة كهرومغناطيسية شلت شرايين حياتهم وأعمت أنظمتهم المفتوحة، ليعودوا في يوم وليلة إلى بدائية قاسية لا تنفع معها مصانعهم ولا تحميهم أساطيلهم. عندما يقع هذا الطمس الاقتصادي والتكنولوجي وتتلاشى قيمة العملة التي استعبدوا بها الشعوب، ستشتد القلوب رعباً، وتنهار الثقة، وتأكل الأمة نفسها من الداخل في فوضى اجتماعية عارمة وحروب أهلية مدمرة. إن زوال هذه الإمبراطورية التي أفسدت في الأرض وأهلكت الحرث والنسل هو وعد إلهي وسنة جارية لا تتخلف. القوة المادية مهما تعاظمت، والشبكات مهما تعقدت، هي أوهن من بيت العنكبوت أمام أمر الله الذي يأتي بغتة، جاعلاً زينة الأرض وزخرفها حصيداً كأن لم تغن بالأمس، لتُطوى صفحة عاد الثانية كما طُويت صفحات الطغاة من قبلها، وليعلم الناس أن الهيمنة والأمر كله لله وحده.
العربية
0
0
3
84
الدين كما أراده الله لا الآباء
الدين كما أراده الله لا الآباء@RAGINFF

تتجلى حكمة القرآن العظيم في تصويره الدقيق لعقلية الأمم التي تُغدق عليها النعم، وكيف تتحول هذه النعم إلى لعنة عندما يغيب الوعي وتُستبدل بوصلة اليقين بحسابات التبعية. لقد حبا الله بعض البقاع القاحلة بثروات تنوء بها العصبة أولو القوة، وأفاض عليها من الأمن والرخاء. لكن السقوط يبدأ في اللحظة التي يُكفر فيها بهذه النعمة، ليس بإنكار وجود الخالق، بل بتحويل هذه الثروات إلى أدوات للتآمر، واستجلاب قوى غريبة لبناء قلاع من الوهم، ظناً أن الأمن يُشترى بالارتهان لمن لا يرقب في المنطقة إلاً ولا ذمة. في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، يتجسد المشهد المأساوي لقيادات تدفع بشعوبها وأراضيها نحو هاوية الهلاك التام (البوار). هذا الانزلاق لا يحدث صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لاتخاذ أنداد من دون الله.. والأنداد في عصرنا المعاصر ليست أصناماً من حجر، بل هي تحالفات أجنبية وقواعد عسكرية وقوى إمبراطورية كبرى، يُعقد عليها الرجاء، وتُسلّم لها مفاتيح الأرض والقرار لتُدير صراعاتها، وتصفي حساباتها المباشرة مع الجوار على حساب استقرار المنطقة بأسرها. إن الاستقواء بالأجنبي، وانتظار وعود إداراته المتذبذبة أو قراراته المتهورة لحسم صراعات الجوار، هو قمة العمى الاستراتيجي والروحي. هذا الاعتماد الأعمى يحول الديار الآمنة إلى ساحات احتراق. وحين تندلع شرارة المعارك التي تُهندس في عواصم بعيدة وتُنفذ بأدوات محلية، لن تنفع ناطحات السحاب ولا الخزائن الممتلئة. فمن استبدل الحصانة الذاتية والوعي الإقليمي بالاحتماء خلف ترسانة الغريب، فقد أحل قومه دار البوار، وساقهم إلى محرقة جيوسياسية لا تُبقي ولا تذر. لقد نبهنا القرآن الكريم إلى أن طبيعة الجفاء والغلظة، إذا تملكت النفوس ولم تُهذب بنور الوحي، قد تدفع أصحابها إلى أشد درجات النفاق والتنكر لقيم الجوار والمصير المشترك. وفي ظل هذا المشهد المشحون بالاستقواء، يبقى التهديد القرآني ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ إنذاراً مدوياً لكل من يغتر ببريق القوة المستعارة ولحظات الرفاهية المادية العابرة. إن التآمر واستدعاء آلات الحرب لحماية المكاسب المؤقتة لن يورث إلا خراباً شاملاً، فمن زرع رياح التبعية، حصد عواصف الفناء.

QME
0
0
1
24
مصطفى عامر - Mustafa Amer
وهل كانت أميركا ربّكم الأعلى؟ هل كانت الشّمس أميركا وكان الخلق ظلّا؟ تدورون كيفما دارت وتسيرون خلفها كيفما سارت؟ تطوفون حولها وتفترضون أنّ القوّة قوتها وتعتقدون أن الحول حولها؟! لا لوم على أميركا إذن، وإنّما على عيونكم!
العربية
5
81
259
5.8K
الدين كما أراده الله لا الآباء
تتجلى حكمة القرآن العظيم في تصويره الدقيق لعقلية الأمم التي تُغدق عليها النعم، وكيف تتحول هذه النعم إلى لعنة عندما يغيب الوعي وتُستبدل بوصلة اليقين بحسابات التبعية. لقد حبا الله بعض البقاع القاحلة بثروات تنوء بها العصبة أولو القوة، وأفاض عليها من الأمن والرخاء. لكن السقوط يبدأ في اللحظة التي يُكفر فيها بهذه النعمة، ليس بإنكار وجود الخالق، بل بتحويل هذه الثروات إلى أدوات للتآمر، واستجلاب قوى غريبة لبناء قلاع من الوهم، ظناً أن الأمن يُشترى بالارتهان لمن لا يرقب في المنطقة إلاً ولا ذمة. في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، يتجسد المشهد المأساوي لقيادات تدفع بشعوبها وأراضيها نحو هاوية الهلاك التام (البوار). هذا الانزلاق لا يحدث صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لاتخاذ أنداد من دون الله.. والأنداد في عصرنا المعاصر ليست أصناماً من حجر، بل هي تحالفات أجنبية وقواعد عسكرية وقوى إمبراطورية كبرى، يُعقد عليها الرجاء، وتُسلّم لها مفاتيح الأرض والقرار لتُدير صراعاتها، وتصفي حساباتها المباشرة مع الجوار على حساب استقرار المنطقة بأسرها. إن الاستقواء بالأجنبي، وانتظار وعود إداراته المتذبذبة أو قراراته المتهورة لحسم صراعات الجوار، هو قمة العمى الاستراتيجي والروحي. هذا الاعتماد الأعمى يحول الديار الآمنة إلى ساحات احتراق. وحين تندلع شرارة المعارك التي تُهندس في عواصم بعيدة وتُنفذ بأدوات محلية، لن تنفع ناطحات السحاب ولا الخزائن الممتلئة. فمن استبدل الحصانة الذاتية والوعي الإقليمي بالاحتماء خلف ترسانة الغريب، فقد أحل قومه دار البوار، وساقهم إلى محرقة جيوسياسية لا تُبقي ولا تذر. لقد نبهنا القرآن الكريم إلى أن طبيعة الجفاء والغلظة، إذا تملكت النفوس ولم تُهذب بنور الوحي، قد تدفع أصحابها إلى أشد درجات النفاق والتنكر لقيم الجوار والمصير المشترك. وفي ظل هذا المشهد المشحون بالاستقواء، يبقى التهديد القرآني ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ إنذاراً مدوياً لكل من يغتر ببريق القوة المستعارة ولحظات الرفاهية المادية العابرة. إن التآمر واستدعاء آلات الحرب لحماية المكاسب المؤقتة لن يورث إلا خراباً شاملاً، فمن زرع رياح التبعية، حصد عواصف الفناء.
العربية
0
0
2
78
CosmoTrade | تجارة الكون
أتعلمون ماذا سيحدث في حال نفّذ دونالد ترامب تهديده الليلة وضُربت محطات الطاقة في إيران، ثم ردّت إيران بتدمير كل محطات الطاقة في الخليج؟ أتعلمون ماذا سيحدث؟ 32% من الإنتاج العالمي للنفط الخام سيحترق. نحو 40% من صادرات النفط العالمية ستختفي في لحظة. 20% من الغاز الطبيعي العالمي سيتبخر من السوق. 20–25% من صادرات الغاز المُسال ستتوقف. 10–15% من البتروكيماويات العالمية ستختفي. 10–15% من الأسمدة (وقد تصل إلى 30% من صادراتها) ستتوقف. 8–10% من الألمنيوم العالمي سيخرج من السوق. 10–12% من الكبريت المستخدم في الصناعة والزراعة سيختفي. ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ أسعار النفط والغاز ستنفجر إلى مستويات غير مسبوقة خلال ساعات، ما سيشعل موجة تضخم عالمية فورية. سلاسل توريد الغذاء ستنهار، لأن الأسمدة والطاقة عنصران أساسيان في الزراعة الحديثة، ما يعني انخفاض الإنتاج وارتفاع أسعار الغذاء بشكل حاد. قطاع النقل العالمي سيتعطل، مع تضاعف تكلفة الشحن البحري والجوي، ما يؤدي إلى نقص واسع في السلع. المصانع حول العالم ستتوقف تدريجيًا بسبب نقص الطاقة والمواد الخام، خصوصًا الصناعات الثقيلة والكيميائية. أوروبا وآسيا ستدخلان في أزمة طاقة خانقة، مع انقطاع كهرباء محتمل في عدة دول. الأسواق المالية ستنهار بشكل حاد، مع هروب رؤوس الأموال وانهيار البورصات. العملات في الدول المستوردة للطاقة ستفقد قيمتها بسرعة، ما يخلق أزمات ديون سيادية. الدول الفقيرة ستواجه نقصًا مباشرًا في الغذاء والوقود، ما قد يؤدي إلى مجاعة وخراب اجتماعي واسع. سلاسل التبريد والتخزين الغذائي ستتأثر، ما يزيد من فقدان الغذاء عالميًا. قطاع الطيران سيتعرض لضربة قاسية، مع ارتفاع الوقود بشكل يجعل العديد من الرحلات غير مجدية اقتصاديًا. التأمين البحري في مناطق مثل الخليج وباب المندب سيرتفع بشكل جنوني أو يتوقف، ما يعزل التجارة العالمية جزئي. ما قد يحصل هو نهاية العالم واقتصاد الكوكب كما نعرفه الان… ترامب يقود البشرية إلى محرقة كونية.
CosmoTrade | تجارة الكون tweet media
العربية
73
181
1.2K
138.8K
الدين كما أراده الله لا الآباء
تتجلى حكمة القرآن العظيم في تصويره الدقيق لعقلية الأمم التي تُغدق عليها النعم، وكيف تتحول هذه النعم إلى لعنة عندما يغيب الوعي وتُستبدل بوصلة اليقين بحسابات التبعية. لقد حبا الله بعض البقاع القاحلة بثروات تنوء بها العصبة أولو القوة، وأفاض عليها من الأمن والرخاء. لكن السقوط يبدأ في اللحظة التي يُكفر فيها بهذه النعمة، ليس بإنكار وجود الخالق، بل بتحويل هذه الثروات إلى أدوات للتآمر، واستجلاب قوى غريبة لبناء قلاع من الوهم، ظناً أن الأمن يُشترى بالارتهان لمن لا يرقب في المنطقة إلاً ولا ذمة. في قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ﴾، يتجسد المشهد المأساوي لقيادات تدفع بشعوبها وأراضيها نحو هاوية الهلاك التام (البوار). هذا الانزلاق لا يحدث صدفة، بل هو نتيجة مباشرة لاتخاذ أنداد من دون الله.. والأنداد في عصرنا المعاصر ليست أصناماً من حجر، بل هي تحالفات أجنبية وقواعد عسكرية وقوى إمبراطورية كبرى، يُعقد عليها الرجاء، وتُسلّم لها مفاتيح الأرض والقرار لتُدير صراعاتها، وتصفي حساباتها المباشرة مع الجوار على حساب استقرار المنطقة بأسرها. إن الاستقواء بالأجنبي، وانتظار وعود إداراته المتذبذبة أو قراراته المتهورة لحسم صراعات الجوار، هو قمة العمى الاستراتيجي والروحي. هذا الاعتماد الأعمى يحول الديار الآمنة إلى ساحات احتراق. وحين تندلع شرارة المعارك التي تُهندس في عواصم بعيدة وتُنفذ بأدوات محلية، لن تنفع ناطحات السحاب ولا الخزائن الممتلئة. فمن استبدل الحصانة الذاتية والوعي الإقليمي بالاحتماء خلف ترسانة الغريب، فقد أحل قومه دار البوار، وساقهم إلى محرقة جيوسياسية لا تُبقي ولا تذر. لقد نبهنا القرآن الكريم إلى أن طبيعة الجفاء والغلظة، إذا تملكت النفوس ولم تُهذب بنور الوحي، قد تدفع أصحابها إلى أشد درجات النفاق والتنكر لقيم الجوار والمصير المشترك. وفي ظل هذا المشهد المشحون بالاستقواء، يبقى التهديد القرآني ﴿قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ﴾ إنذاراً مدوياً لكل من يغتر ببريق القوة المستعارة ولحظات الرفاهية المادية العابرة. إن التآمر واستدعاء آلات الحرب لحماية المكاسب المؤقتة لن يورث إلا خراباً شاملاً، فمن زرع رياح التبعية، حصد عواصف الفناء.
العربية
0
0
5
108
الدين كما أراده الله لا الآباء
أنت ترى البصائر بنور الله: {یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تَتَّقُوا۟ ٱللَّهَ یَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانࣰا وَیُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَیِّـَٔاتِكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِیمِ} [سُورَةُ الأَنفَالِ: ٢٩] الفرقان هو النظارة التي تزيل غباش النظر وتظهر حقائق الأشياء.
العربية
0
0
1
41
مصطفى عامر - Mustafa Amer
كتبتُ هذه التغريدة في 8 أغسطس 2024م، والحمدلله إذ وفّق فلم أشطط، وقد أعاد أحد الأخوة نشرها الليلة، مشكورًا، فرأيت من المناسب إعادة التنويه إليها..
مصطفى عامر - Mustafa Amer@mustafamer2023

ستأتي أيامٌ يعلن فيها عن تحالفٍ عسكري بين كيا ن القاذ.ورات ودول عربية وإسلامية، بواحًا! وسيشكل هذا الحلف في مواجهة أحرار الأمة ومؤمنيها، وعلى عينك يا تاجر! وسوف يصعد خطباءٌ على المنابر، وتصدر فتاوى تدعوكم للجهاد، ولكن إلى صف اليهو د! وفي مواجهة أعداء اليهو د! وفي تحشيدك مع الكيا ن سوف يستصدرون فتاوى حرمانيّة مخالفة ولي الأمر، أو يستجلبونها حتى من المقابر! ويوجبون عليك طاعته؛ وسوف يستعصمون بقول الحق سبحانه "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ"! وما أريده منك آنذاك، وبمنأى عن الخلافيات في تحديد مفهوم "أولي الأمر"، هو الآتي: ١- أن تقرأ الآية كاملةً، وتكملتها .. "فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا".. ٢- ما دمنا قد تنازعنا حول وجوب طاعة ولي الأمر هنا.. فلنردها إلى الله إذن! ٣- فلتعد قراءة الآية، وتحديدًا عند "أولي الأمر منكم"؛ ثم: فلتضع تحت كلمة "منكم" خطين عريضين! ٤- فلتقرأ قول الحقّ سبحانه "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ". ٥- ضع خطين عريضين- أيضًا- تحت قوله تعالى "ومن يتولهم منكم فإنه منهم"، ولتوجّه لمن يفتيك بطاعة ولي الأمر في حينه، الأسئلة التالية: س. هل يعدّ "أولياء أمورنا" من طائفة المؤمنين قطعًا؟ أي: منا؟ فإن قال: نعم، فاسأله: هل اتخاذه لليهود أولياء، وفقًا للآية السابقة، يخرجه من طائفة المؤمنين؟ "ومن يتولهم منكم فإنه منهم". فإن قال: نعم. فأخبره أن طاعته سقطت عليك إذن، لأنّ الطاعة لولي الأمر- وفقًا لصريح الآية- مشروطةٌ بأن يكون "منكم"! وإن قال أنّ آية التولّي لا تنطبق عليه، ولا تخاطبه، فقوله هذا يُخرج ولي الأمر- ابتداءً- من طائفة المؤمنين؛ ولا تلزمك بطاعته من باب أولى!

العربية
5
96
287
4.8K
الدين كما أراده الله لا الآباء
{ وَلَا تَقُولُوا۟ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَـٰذَا حَلَـٰلࣱ وَهَـٰذَا حَرَامࣱ لِّتَفۡتَرُوا۟ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِینَ یَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا یُفۡلِحُونَ } [سُورَةُ النَّحۡلِ: ١١٦] { تِلۡكَ ءَایَـٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَیۡكَ بِٱلۡحَقِّۖ فَبِأَیِّ حَدِیثِۭ بَعۡدَ ٱللَّهِ وَءَایَـٰتِهِۦ یُؤۡمِنُونَ } [سُورَةُ الجَاثِيَةِ: ٦] هذه الآيات حجة على من يشرع شرعا موازيا. انت معي ولا ضدي؟ مش فاهم هههه
العربية
1
0
1
25
بُرْهُمْ
بُرْهُمْ@Brhom_Mdridesta·
@RAGINFF @kelevitch الآية6 من صورة الجاثية، والاية79 من سورة البقرة، والاية 116من سورة النحل تختصر الرد دون فلسفة بأن هناك تشريعا خارج كتاب الله، ولكن المضحك فيما قرأت هنا أن هناك تكتيكا عسكريا كان يستوجب على المقاتل قطع أشجار النخيل في معركة ما بمجهود اضافي لا طائل منه ألا تطن أن هذه تحتاح الى تدبر
العربية
3
0
0
92
ُ
ُ@kelevitch·
Quranists make a claim that sounds incredibly pious on the surface: We only follow the Quran because it is the only revelation Allah sent to the Prophet ﷺ. We don't need the hadith. There is just one massive problem with this claim. The Quran itself completely destroys it. If you actually read the Quran closely, you will discover the Quran repeatedly references commands, knowledge, and permissions given by Allah to the Prophet ﷺ that do not exist anywhere in the Quran itself. This proves, without a shadow of a doubt, that the Prophet ﷺ was receiving Wahy revelation outside of the Quran. 1. The Command to Cut the Palm Trees During the siege of Banu Nadir, the Muslims cut down some of the enemy's palm trees. The hypocrites and Jewish tribes tried to claim the Prophet ﷺ was causing corruption on earth. Allah defends the Prophet ﷺ in Surah Al-Hashr (59:5):Whatever you have cut down of their palm trees or left standing on their trunks - it was by permission of Allah... Read the Quran from Al-Fatihah to An-Nas. Where is the verse saying, “O Prophet, cut down the palm trees of Banu Nadir”? It doesn't exist. Yet Allah explicitly says it was done by His permission. How did the Prophet ﷺ get this permission? Through revelation outside the Quran. 2. The First Qibla For over a year, the Prophet ﷺ and the companions prayed facing Jerusalem, until Allah commanded them to face Mecca. But look at how Allah phrases this in Surah Al-Baqarah (2:143): “And We did not make the qiblah which you used to face [Jerusalem] except that We might make evident who would follow the Messenger...” Allah says “WE” made the first Qibla. Allah takes credit for the command. But search the entire Quran. Is there a single verse commanding the Muslims to pray towards Jerusalem? No. That initial command was given to the Prophet ﷺ through extra-Quranic revelation. 3. The Leaked Secret In Surah At-Tahrim (66:3), the Prophet ﷺ confides a secret to one of his wives, who then leaks it to another. The Quran says: “Allah showed it to him... And when he informed her about it, she said, 'Who told you this?' He said, 'The All-Knowing, the Acquainted informed me.'” How did Allah inform him? Did a verse come down saying “O Prophet, your wife leaked the secret”? No. The Prophet ﷺ knew because Allah revealed it to him directly, in an entirely separate channel of revelation from the Quran. 4. The Promise of Angels at Badr In Surah Al-Anfal (8:9), Allah reminds the believers: “When you asked help of your Lord, and He answered you, 'Indeed, I will reinforce you with a thousand from the angels...'” Allah is referencing a conversation, a prayer, and a divine response of absolute guarantee that occurred before the battle. The Prophet ﷺ was given a promise by Allah. This, again, points to a constant stream of divine communication guiding the Prophet's ﷺ leadership. The Conclusion is Undeniable: If you truly believe in the Quran, you are forced by the Quran itself to admit that Allah gave the Prophet ﷺ commands, permissions, and knowledge that were never written in the Mushaf. Islamic scholars understood this 1,400 years ago. They categorized revelation into two types: Wahy Matlu (Recited Revelation) = The Quran. Wahy Ghayr Matlu (Unrecited Revelation) = The Sunnah. Allah gave us the Quran as the constitution, and He gave the Prophet ﷺ extra-Quranic revelation to show us how to live it. The companions preserved the first in the Mushaf, and they preserved the second through the Isnad (Hadith). You cannot claim to be a “Quran-only” Muslim. Because the Quran itself demands that you follow the other revelation given to the Messenger ﷺ. “Whoever obeys the Messenger has truly obeyed Allah.”Quran 4:80)
English
9
31
87
4.2K
الدين كما أراده الله لا الآباء
على أي أساس الآية ٧٩ من سورة البقرة تقول أن هناك تشريعا من خارج الكتاب؟ هذا تدبري الشخصي لهذه الآيات كتبته قبل فترة سأنسخ وألصق: الأمية في اللسان القرآني ليست العجز عن القراءة والكتابة، بل هي حالة الانقطاع عن "الكتاب" والجهل بالمنهج الرباني. فالأميّون هنا هم شريحة لا يمتلكون وعياً بنصوص الوحي، بل يتعاملون معها من خلال "الأماني"؛ والأماني هي الرغبات والتهيؤات التي يُسقطونها على النص، فيقتطعون منه ما يوافق أهواءهم ويختلقون أوهاماً للنجاة بلا عمل. وحين يغيب العلم المنهجي المستند إلى الكتاب، يحل مكانه "الظن" (وَإِنۡ هُمۡ إِلَّا یَظُنُّونَ)؛ وهو البناء المعرفي الهش القائم على التخمين، وتلقف الشائعات، والموروثات بلا بينة ولا يقين. وحين تسود الأمية وتُعتمد الظنون بديلاً عن اليقين، تتهيأ البيئة لأخطر جريمة تشريعية: (فَوَیۡلࣱ لِّلَّذِینَ یَكۡتُبُونَ ٱلۡكِتَـٰبَ بِأَیۡدِیهِمۡ ثُمَّ یَقُولُونَ هَـٰذَا مِنۡ عِندِ ٱللَّهِ). هذه الجريمة ليست مجرد تحريف لنص قائم، بل هي صناعة نصوص موازية؛ أقوال وروايات وأحكام تُنسب زوراً وعدواناً إلى الله لتكتسب قدسية الوحي. هذا الفعل يمثل استثماراً دنيوياً (لِیَشۡتَرُوا۟ بِهِۦ ثَمَنࣰا قَلِیلࣰا) لتحصيل مكاسب مادية، أو زعامات مذهبية، أو مكانة اجتماعية، وكل ذلك هو ثمن "قليل" مقارنة بالتفريط في الحق الأبلج. ولعظم هذا الجرم الذي يُفسد الدين من الداخل، تكرر وعيد "الويل" (وهو غاية الدمار والعذاب) ثلاث مرات: للفاعل، وللمُنتَج المكتوب، وللمكسب الخبيث. من إفرازات هذا التحريف وصناعة الأماني، تولّد وهم "الحصانة المذهبية" (وَقَالُوا۟ لَن تَمَسَّنَا ٱلنَّارُ إِلَّاۤ أَیَّامࣰا مَّعۡدُودَةࣰ). لقد اخترعوا لأنفسهم صكوك غفران، وأوهموا أتباعهم أن مجرد الانتماء الاسمي لدينهم أو ترديدهم لشعارات معينة سيقيهم من تبعات جرائمهم، ولن يمسهم العذاب إلا مساً خفيفاً مؤقتاً. ويأتي الرد القرآني حاسماً بهدم هذا الغرور؛ فإما أن يكون لديهم "عهد" وميثاق استثنائي واضح من الله (وهذا محال)، وإما أنهم يتقولون ويفترون بلا علم ليخدروا العقول. ثم يُرسي القرآن الميزان الكوني الصارم الذي لا يحابي أحداً ولا يعترف بالأسماء: (بَلَىٰۚ مَن كَسَبَ سَیِّئَةࣰ وَأَحَـٰطَتۡ بِهِۦ خَطِیۤـَٔتُهُۥ). النجاة ليست بالأماني المجردة. المعادلة دقيقة: من "كسب"؛ أي بذل جهداً وفعلاً متعمداً لاقتراف السيئة، وتفاقم هذا الفعل وتكرر حتى "أحاطت" به خطيئته؛ أي طوقته من كل جانب وسدت عليه منافذ النور وصارت هي بيئته وحالته الدائمة، فالمصير الحتمي العادل هو الخلود في النار. وفي المقابل، ينتصب الميزان الآخر: (وَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ)؛ فالأمان الحقيقي واستحقاق الجنة لا يُنال بشعار فارغ، بل باقتران الدخول في الأمان (الإيمان) بالعمل الصالح كبرهان حركي مستمر. إنه قانون إلهي صارم يجتث جذور الأوهام ويجعل المسؤولية فردية مقترنة بالعمل والمنهج لا بالموروث والأمنيات.
العربية
1
0
1
27
الدين كما أراده الله لا الآباء
أنا لا أعتقد شخصيا ان الآية تتحدث عن النخيل. الله ذكر النخيل عدة مرات ولو أراد أن يعني النخيل هنا لذكره صرآحة. عد إلى الآية السابقة التي تتحدث عن الجلاء أي القطع والاجتثاث من الأرض. ﴿وَلَوْلَا أَن كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلَاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا﴾. اللينة هنا من الليونة أي المعاهدات المرنة وحسن الجوار. قطعتم أي قطعتم هذه العلاقات لأنهم نكثوها. أو تركتموها قائمة على أصولها أي أبقيتم على هذه العلاقات. لقد اختار الله لهم عقوبة الإجلاء والإبعاد دون إراقة دماء. الله سبحانه وتعالى يقرر هنا أن الجلاء رغم قسوته، هو عقوبة مخففة فيها درجة من اللين مقارنة بالعذاب المتمثل في الاستئصال أو القتل. أي قرار تتخذونه في التعامل مع هؤلاء الناقضين للعهود، سواء قطعتم هذا اللين تماماً، أو أبقيتم على بعض قواعده (كأن تسمحوا لهم بالخروج بأموالهم ونسائهم أحياء دون قتال)، فكل ذلك ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾. الخزي قد يتحقق بتركهم ديارهم أذلة (الجلاء)، وقد يتحقق بالعقوبة العسكرية الصارمة. الله يستخدم الشجر التصوير: ﴿كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾. ﴿فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾. لذلك، عندما يصف الله طائفة معينة بأنها لينة، ثم يخيّر القيادة بين قطعها أو تركها قائمة على أصولها، فهذا تشريع استراتيجي في كيفية التعامل مع الكيانات المعادية. إما الاقتلاع والإجلاء (القطع)، وإما الإبقاء على وضعها السابق (القيام على الأصول) وفق ما تمليه مصلحة إخزاء المعتدين. القران عميق جدا وللأسف لم يدرس أو يتدبر حق تدبره بسبب الموروث الخبيث الذي غطاه.
العربية
1
0
1
23
الدين كما أراده الله لا الآباء
إن من أعظم الجنايات التي ارتكبتها كتب التراث والروايات، أنها لم تكتفِ بتشريع ما لم يأذن به الله، بل قامت بتمييع الإنذار القرآني الكوني، وتحويله إلى قصص وأساطير شعبية عن وحوش تخرج من الأرض ومهدي ينتظر في سرداب. ورغم أننا أسقطنا الأحاديث كمرجعية تشريعية لأنها ظن لا يغني من الحق شيئاً، إلا أن هذا لا ينفي حقيقة قرآنية كبرى: الرسول محمد كان يبلغ إنذاراً كونياً حقيقياً ومحدداً، وكانت قريش ترتعد من تفاصيله المادية قبل الروحية. لقد ضاع جزء كبير من السياق الحركي لهذه الإنذارات وسط زحام الأحاديث الباطلة، ولكن القرآن العظيم احتفظ بالشيفرة كاملة لمن أراد أن يتدبر. الرسول لم يكن يكتفي بوعظ قريش عن عذاب الآخرة الغيبي، بل كان يهددهم بحدث كوني وشيك ومادي. الدليل القطعي على ذلك هو استهزاء قريش وتحديهم له في سورة الإسراء: ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا﴾. تأمل كلمة كما زعمت (أي كما ادعيت وأنذرتنا). هذا يثبت يقيناً أن الرسول كان يخبرهم أن هناك كسفاً (قطعة أو نيزكاً أو عذاباً مادياً) سيسقط من السماء. هذا الإنذار النبوي يستند إلى وعيد إلهي مباشر يتكرر في القرآن: * ﴿إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾ (الشعراء: 4). * ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ﴾ (الطارق: 1-3). الطارق ليس مجرد نجم زينة، بل هو كيان كوني يطرق ويخترق (يثقب) الغلاف الجوي ليكون أداة عذاب أو آية قاهرة. * ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ ۖ هَٰذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ (الدخان: 10-11). الرسول كان يعيش حالة من الترقب لهذا التدخل الكوني، ولذلك أمره الله بالانتظار المتبادل: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾. هو ينتظر وعد الله، وهم ينتظرون، والفاصل بينهما هو: ﴿أَتَىٰ أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾. أمر الله هنا ليس مجرد الموت، بل هو حدث كوني مفاجئ سيقلب موازين القوى في الأرض. من أكبر عمليات التسطيح في التفسير الموروث، حصر يوم الفتح المذكور في سورة السجدة بأنه يوم فتح مكة. اقرأ الآية بوعي: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ﴾. لو كان المقصود هو فتح مكة التاريخي، لكانت الآية تتناقض مع الواقع! ففي فتح مكة، أسلم الكثير من المشركين، ونفعهم إيمانهم وعفا عنهم الرسول. إذن، يوم الفتح هنا هو محطة زمانية مستقبلية حاسمة، أو حدث كوني نهائي (ربما مرتبط بظهور الآية التي تظل أعناقهم لها خاضعين). هو يوم تنتهي فيه مساحة الاختبار، وتُغلق أبواب التوبة، تماماً كالوصف القرآني: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ﴾. حتى سورة النصر ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾، ورغم أنها طُبقت جزئياً في عهد الرسول، إلا أن البعد الكوني للقرآن يشير إلى فتح عالمي أخير، حيث ستدخل البشرية (الناس) أفواجاً في دين الله الصافي بعد سقوط أصنام الموروث والمادية، وهذا الفتح لم يكتمل بعد. يقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. السؤال المنطقي والمشروع: هل ظهر دين الحق على الدين كله حتى اليوم؟ الإجابة الواقعية: لا. ما زالت الأديان الوضعية والموروثات المحرفة تسيطر على الأغلبية الساحقة من البشر. هنا نأتي إلى تفريق قرآني دقيق جداً طمسه الفقه التراثي: التفريق بين "النبي" و"الرسول". القرآن حسم أن محمداً هو خاتم النبيين ﴿وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾. النبوة (وهي تلقي الوحي بكتاب وتشريع جديد) خُتمت وانتهت. ولكن الرسالة (وهي حمل هذا التشريع وإيصاله وتفعيله) لا تتوقف. كلمة رسول في القرآن تُطلق على الرسول البشري، وتُطلق على الملائكة ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾، وتُطلق على المنهج/الكتاب نفسه. ظهور الدين على الدين كله يتطلب رسولاً. قد يكون هذا الرسول هو القرآن نفسه حين يُبعث من جديد كمنهج حياة بعد أن هجره الناس، فيقود ثورة الوعي العالمية. وقد يكون تشارة إلى شخصية قيادية أو تيار قرآني مستقبلي يُكلف بحمل هذه الرسالة (دون نُبوّة أو تشريع جديد)، ليكون هو الأداة التي يحقق الله بها هذا الوعد الإلهي: إظهار القرآن على كل المذاهب والأديان الأرضية. هذا الفهم ينسف خرافة المهدي التراثية الذي يأتي ليحكم بالسيف، ويستبدلها بحامل الرسالة الذي يجادل بالقرآن ليظهر الحق. ليس ببعيد أبداً أن تكون هناك تحذيرات نبوية حقيقية وتفصيلية نطق بها الرسول في زمانه لشرح هذه الآيات الكونية (عن الكسف، والطارق، والدخان، وطبيعة يوم الفتح). ولكن عندما تم تدوين الأحاديث بعد قرنين من الزمان، اختلطت هذه البقايا الحقيقية بأساطير الفرس، وإسرائيليات كعب الأحبار، وخيالات القُصاص. فضاع الإنذار القرآني الصافي، وتحول الكسف والطارق إلى قصص عن دابة مشعرة تتكلم، وأعور مكتوب على جبينه كافر. العودة إلى القرآن ليست مجرد تصحيح فقهي، بل هي استعادة للرؤية الكونية للدين. نحن في حالة ارتقاب لتدخل إلهي، وفتح أخير، وانتصار حتمي للمنهج. ﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانتَظِرْ إِنَّهُم مُّنتَظِرُونَ﴾.
العربية
2
0
6
192
الدين كما أراده الله لا الآباء
@RM001500 @Dr__Sceptic أي حجة؟ أنتم لا تفقهون أبجديات علم الأحياء أو علم الفلك أو أي علم بشكل عام. علماءك يظنون بأن الأرض مسطحة والشمس تدور حول الأرض وإذا طارت طائرة ووقفت فوق الكعبة فالصين تأتي هههه ثم تستغرب ليش نص شبابكو ملحدين
العربية
1
0
0
79
د. مشكك
د. مشكك@Dr__Sceptic·
الناس اللي يدخلون المساحات ونقاشات الملحدين بالبثوث جزء منهم قرأ كيف يحاول يرد وجزء تم تدريبهم من نقاشات الملحدين بس الغالبية العظمى يا جماعة بسبب بساطة التعليم وقوة الأدلجة هم عبارة عن نُسَخْ من غباء عثمان الخميس ردودهم لن تكون أفضل منه 🙃
العربية
9
7
71
4K