خمسُ سنواتٍ مرّت، وما أعادك إليّ إلا عطرٌ مرّ صدفة.
ظننتُ أن الزمن طوى الحكاية، فإذا برائحةٍ واحدة تعيد أول سطر منها.
بعد خمس سنوات، لم يعد الحنين كما كان، لكن للذكريات طرقًا لا يُغلقها الزمن.
ليست المشكلة أن الذكرى عادت بعد خمس سنوات، بل أنها عادت برشّة عطرٍ لم تكن في الحسبان
مضت خمسُ سنواتٍ ونصف،
وما عاد يؤلمني الرحيل…
يؤلمني فقط أنني انتظرتُ تفسيرًا،
ولم يأتِ.
ثم أدركتُ أخيرًا،
أن بعض الأبواب لا تُغلق بكلمة وداع،
بل تُغلق حين نختار نحن أن نمضي. 🤍