من صور الشرود الذهني في مراحله المتقدمة؛ كنت أغني في السيارة هالوقت، ومع ضجيج المكيف حاولت أرفع صوتي ضغطًا على زر الصوت بالدركسون….
قمة الإبداع والتلقائية
معجبني من أمس منظر البروز الطفيف في عضلتَي الباي والتراي، مستحيل كيف صرت أطمح للتعضيل. لفترة جيدة من حياتي كنت أعتقد إن الجزء العلوي أضعف قوةً من السفلي إنما رأيت تنافس القوى مؤخرًا وهذا الاكتشاف من دواعي سروري. يا ليت لو زماني يسمح لي أسوي كل الأشياء اللي أحبها بدون مايخلص اليوم
ما أتذمر من قصر أيامي ولياليّ، إن دل على شيء فهو دليل على الهناء والرخاء وتحقيق المنى والإنجازات، وهذا من نعم الله علي، لكن كم أشتهي وكم وكم أن أغدق ساعات يومي بفعل كل ما أحب دون تعب، يعني أربع ساعات عزف وثلاث تمرين مع الفواصل واثنين مشاهدة ممتعة وعشرة نوم والباقي عادي دراسة وعمل
صباح الخير. أستلذ بالبابونج قبل النوم بعد تمرين صباحي مدته ساعتين، من الأشياء اللي رائحتها أشهى من طعمها وتأثيرها أحلى من الاثنين. الحقيقة؛ سرقت الكوب من يد أختي قبل تشربه، ورجعت تسويلها ثاني وهي مبسوطة، وهذي من رفاهياتي الكثيرة كأخت كبيرة والحمد لله من قبل ومن بعد