
#ومضة #مما_في_الخاطر لو كان لي في الأمر رأي: لطالبت بتحييد "بعض" #مشاهير المحتوى الترفيهي في دول #الخليج عن الخوض في ملفات #الأمن و #السياسة و #الاقتصاد لعدم أهليتهم؛ فغياب العمق القانوني والسياسي لديهم يسيء للموقف الحكومي بدلاً من دعمه، ويمنح المنصات الخارجية المتربصة مادة دسمة للتوظيف السياسي ضد الوطن. إن محاولة دعم المواقف الرسمية بمقاطع #تعبوية أو تحليلات ساذجة —دون وعي بأبعادها الدبلوماسية— تأتي بنتائج عكسية وتُظهر الموقف ضعيفاً. فـ "صناعة التأثير" لا تعني بالضرورة الأهلية للفتوى في مصير الدول ومقدراتها، وترك هذه الملفات لأهل الاختصاص يحمي الجبهة الداخلية والإعلامية. 🔶️ماهو الحل؟ في رايي يكمن في "قوة القانون لتحييدهم وفي وعي المجتمع" لصناعة "البديل المحترف" عبر: 🎈تمكين النخب الحقيقية من أكاديميين وقانونيين وملء الفراغ المعرفي بمساحات ظهور أكبر. 🎈صناعة "مؤثري النخبة" بتدريب المتخصصين في الاقتصاد والسياسة على أدوات الإعلام الرقمي الجاذب، للمنافسة في لغة الخطاب وسرعة الانتشار. ودمتم.


















