固定されたツイート
ايمان منصور السلوم
3.3K posts

ايمان منصور السلوم
@eman232011
ابنة رجل علّمني أن الكبرياء ليس صوتًا مرتفعًا،بل موقف صامت،بنت ذلك الرجل،والاسم يكفي،تربيت على حروفه،فصرت جملةً لا تُقال مرتين
المملكة العربية السعودية 参加日 Ocak 2012
384 フォロー中286 フォロワー

في كل مرة تتردد فيها ((فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ))
أدرك أنها ليست تكراراً في التلاوة..
بل تجدداً في التدبير.
كأن المعنى لا يُعاد..
بل يتقدّم ليغطي كل موقف جديد..
وكل وجهٍ لم يكن في الحسبان.
هي ليست جملة تُقرأ..
بل حدٌّ فاصل..
في كل مرة تمر..
تُرسّخ معنى لا يتغيّر
أن ما وراء هذا وعد…محسوم..
#صباح_الخير
#راقت_لي

العربية

فعلاً
قلق الزوجة في كثير من الأحيان لا ينشأ من فراغ
بل من بيئة عاطفية غير مستقرة
حين يغيب الأمان
ويتكرر التجاهل
أو تتذبذب المعاملة بين قرب وابتعاد..
يبدأ القلق كـ((محاولة فهم)) قبل أن يتحول إلى شعور مُرهق
هي لا تقلق عبثاً بل تقرأ ما بين السطور..
وتلتقط التغيرات الصغيرة التي قد لا يُلقي لها الزوج بالاً
فالمرأة غالباً لا تحتاج إلى حلول معقدة…
بقدر ما تحتاج إلى وضوح..
واحتواء..
وثبات في السلوك والمعاملة ..
وحين يُمنح لها ذلك..
يهدأ القلق تلقائياً لأنه فقد سببه..
لا لأنها تجاهلته..
ومضة💫
قلقها ليس مشكلة بحد ذاته..
بل رسالة..
إن فُهمت..استقرت العلاقة..
وإن أُهملت..تضاعف الشعور..
حتى تصل إلى لحظةٍ تدرك فيها أن طمأنينتها ليست مسؤولية أحد سواها…
فتختار نفسها..لا هروباً ..
بل حفاظاً على ما تبقى منها من مشاعر..
العربية

في حياتنا اليومية … لا تخلو الطرق من الخلافات
لكن هناك فرق كبير بين خلاف يُقربنا
وخصومةٍ تُباعد بين القلوب..
لأن الخلاف حين يُدار بحكمة..
يُنضج العلاقة…أما حين يتلبّسه العناد..
يتحول إلى جرحٍ خفيّ يكبر مع الأيام..
علّمنا النبي ﷺ أن أسوأ الخصام ما كان فيه فجور فقال: “أبغض الرجال إلى الله الألدّ الخصم”
فالرسالة واضحة
لا تكن قاسياً في جدالك..
ولا تجعل رغبتك في الانتصار تُفقدك إنسانيتك..
وفي كتاب الله..
تربية دقيقة للمشاعر قبل الكلمات
﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾،
وكأنها تذكير دائم..حتى في الخلاف
ابقَ جميلاً وبقولة سبحانه:
﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
والمعروف ليس في أوقات الصفاء فقط بل هو جوهر العلاقة..و يظهر صدقه حين تضيق النفوس.
أحياناً..
لا يؤلمنا الخلاف بحد ذاته..
بل الطريقة التي قيلت بها الكلمات..
والنبرة التي كسرت شيئاً في داخلنا دون أن تُرى..
فبعض الكلمات لا تُنسى..لأنها لم تمر على القلب…بل سكنت فيه..
في لحظات الغضب..نشعر ان إثبات وجهة نظرنا هو الأهم..لكن بعد أن تهدأ النفوس..
ندرك ان الحفاظ على الود كان أولى من كل انتصار مؤقت.
فليس النجاح في أن تربح الموقف..
بل في أن لا تخسر من تحب..
العلاقات لا تحتاج طرفاً أقوى في الجدال..
بل قلبين يتسعان للاختلاف دون ان يضيق الحب بينهما..
تحتاج وعياً يقول:
(ليس كل ما يُقال يُقال الآن)
وليس كل ما نشعر به يجب أن يُقال بحدّة..
فاختر اللين..حتى وأنت مختلف…
واختر الصمت الجميل..حين يخاف قلبك أن يؤذي..
واختر أن تُرمّم لا أن تُثبت..
لأن القلوب..إذا انكسرت بالكلمات…
لا يُصلحها الاعتذار وحده..
بل يُصلحها لطفٌ صادق..
وصبرٌ..
وصدق شعور..
#مساء_الخـير
#من_القلب
العربية
ايمان منصور السلوم がリツイート
ايمان منصور السلوم がリツイート
ايمان منصور السلوم がリツイート
ايمان منصور السلوم がリツイート

لأن إيذاء امرأة أحبتك بصدق
ليس ذنباً يُغتفر بسهولة بل امتحانا فشلت فيه أمام الله قبل أن تفشل أمامها
ستدرك (( ولكن بعد فوات الأوان )) أن الصبر الذي منحته لك لم يكن ضعفا بل حباً خالصاً وان صمتها لم يكن قبولا بل محاولة اخيرة الا تخسرك.
المرأة التي تحب بصدق تُنذر قلبها قبل ان ترحل فإذا رحلت
أغلقت باباً لا يُفتح.
ستُطاردك التفاصيل الصغيرة دعاؤها لك خوفها عليك محاولاتها المتكررة لتبقى.
وستفهم متأخراً أن المرأة التي تُهدر كرامتها لا تعود وأن القلوب النقية اذا انكسرت لا تُرمم بل تُغلق بهدوء
وحين تبحث عنها في غيرها ستفشل
لأن الحب الحقيقي لا يتكرر ولأن من استهان بقلبٍ أمين عوقب بالوحدة ولو كان بين الناس.
إيذاء الزوجة التي أحبتك ليس مجرد خطأ عاطفي
بل خيانة لعهد قطعه الله عليك ومخالفة لوصية رسوله ﷺ
«استوصوا بالنساء خيرًا»
هي أمانة لا ملك ورفق لا تسلّط
ومن خان الأمانة سُلب البركة ومن كسر قلباً أُوكل إليه
عوقب بندم لا يُجبر أو بخسارة لا تُعوّض.
العربية
ايمان منصور السلوم がリツイート

@lubnaAlkhamis العطر والأكل يشتركون في شيء مهم
كلاهما ((تركيب))
مزج مكونات
وتوازن
وتوقيت ظهور لكل عنصر…
فاللي يتذوق العطر بعمق…
غالباً ما ((يأكل)) بوعي مو بس يشبع.
ببساطة..
هو شخص ما يمرّ على التجربة مرور عابر…
بل يعيشها
يحللها
ويتذوقها بكل حواسه..
العربية
ايمان منصور السلوم がリツイート
ايمان منصور السلوم がリツイート

الأشدّ إيلاما ليس تعب البرّ
بل أن تجد من يضع في طريقه الحواجز
كأن يختبر صدقك بين واجب يمليه عليك قلبك وضغوطٍ تحاول أن تُقنعك بأن هذا الوفاء ترف يمكن تأجيله
هنا يصبح الصراع اعمق من مجرد ظرفٍ عابر
إنه امتحانٌ للنية والثبات.
فالبرّ في جوهرة ليس طريقاً مفروشاً بالرضا من الجميع
بل موقفٌ تُدفع كلفته بصبرٍ وحكمة
وقد تُؤذى فيه مشاعرك أو تُساء نواياك
ومع ذلك يبقى من يصمد لأجله هو الرابح الحقيقي
لأنه لم يحفظ والديه فحسب
بل حفظ إنسانيته من أن تبهت
وابقى في روحه نورا لا تمنحه كل مكاسب الدنيا..
العربية

المشكلة تبدأ حين يترجّل الإنسان بقرار فردي ويتخلى عنها دون وعيٍ أو استشارة
فيظن انه استعاد قوته
بينما يكون في الحقيقة قد قطع الطريق قبل ان يبلغ برّ الأمان.
فالتوقف المفاجئ لا يربك التوازن النفسي فحسب
بل تمتد آثاره الى تفاصيل الحياة كلها
فيضعف التركيز في العمل
وتثقل المسؤوليات في البيت
ويضطرب الحضور الاجتماعي حتى يشعر الإنسان انه بات اقرب لنسخة لا تشبه طبيعته التي عرفها
وهنا تتجلى خطورة التعجّل
فالعلاج ليس مرحلة عابرة بل ركيزة لاستقرار الانسان في كل أدواره
والوعي ان الاستمرار او التخفيف يكون بخطوة مدروسة وإشرافٍ مختص
حفاظا على الاتزان الذي بُني بجهدٍ وصبر
العربية

الهدوء الذي نصل إليه بعد العواصف ليس دائما هروبا
بل غالبا هو حصيلة فهم اعمق ونضج تشكّل من التجربة
ومع ذلك
فإن قرارات الحسم ((كقرار عدم العودة ))
لا ينبغي ان تُبنى على لحظة الم عابرة او اندفاع
مؤقت
بل تحتاج إلى تأمل صادق ووزن هادئ بين العقل والقلب.
فبعض الأبواب نغلقها لأننا ادركنا حقيقتها
لا لأننا عجزنا عن طرقها
واتخاذ القرار المتأني يمنح الإنسان طمأنينة انه لم يترك شيئا بدافع الانفعال
بل غادر بعد ان استنفد الفهم والمحاولة
فكان رحيله اختيار قوة لا انسحاب ضعف..
العربية

الصبر خلق ايماني عظيم،
وقد امرنا به لانه يربي فينا الاتزان والاحتساب
لكنه لم يُشرَّع ليكون بوابة لإهدار النفس أو سحق الروح.
فالله الذي امر بالصبر هو ذاته الذي جعل للإنسان طاقةً محدودة
وجعل حفظ النفس أمانة لا يجوز التفريط فيها.
حين تتحول راحة الإنسان النفسية الى آخر قائمة الأولويات
وتُقدَّم مصالح الآخرين دائماً على حساب سكينته وكرامته
فهنا لا يعود الصبر عبادةً خالصة
بل يصبح استنزافاً يطفئ النور في داخله
الرشد ان نصبر حيث يُثمر الصبر
وان نضع حدوداً حيث يتحول العطاء إلى نزفٍ دائم
فالتوازن ليس ان تُرضي الجميع
بل ام ترضي الله أولاً ثم تحفظ قلبك ليبقى قادراً على العطاء والسلام
العربية

ثمة خيطٌ رفيع جداً بين (الصبر الجميل) على طباع الناس رغبةً في إصلاحهم، وبين (الاستنزاف النفسي) الذي يجعلك تفقد توازنك وسكينتك من أجل إرضاء من لا يرضى، أو تقويم من لا يريد الاستقامة.
إنني أرى في "هندسة العلاقات" ثلاث قواعد للرشد النفسي:
1. مسؤوليتك عن "نفسك" أولاً:
لقد استعمرنا الله في الأرض لنبني، وأول ما يجب بناؤه هو (ذاتك). حين تتحول علاقتك بشخصٍ ما إلى "ثقبٍ أسود" يمتص طاقتك، ويحطم ثقتك، ويشغلك عن أهدافك الكبرى، فأنت هنا لا تمارس "الإيثار"، بل تمارس (الانتحار البطيء). تذكر أنَّ المصباح المنطفئ لا يمكنه أن يضيء للآخرين طريقهم.
2. فخُّ "المنقذ" الدائم:
كثير من المبدعين والخيّرين يقعون في فخ "لعب دور المنقذ"؛ فهم يظنون أنهم بفيض حبهم سيغيرون طباع الآخرين النرجسية أو المستهلكة. الحقيقة الصادمة أنَّ (التغيير قرارٌ داخلي)؛ ومن لا يملك الرغبة في التغيير، لن تغيره كل تضحياتك. لا تبدد عمرك في محاولة ترميم "جدران آيلة للسقوط" بينما يمكنك بناء صروحٍ جديدة مع من يقدرون قيمة البناء.
3. "المسافة الآمنة" هي ذروة الرشد:
اعتزال ما يؤذيك ليس "هروباً"، بل هو (إدارة حكيمة للموارد النفسية). ليس من الضروري أن تخوض معركة مع كل من أساء إليك، بل يكفي أحياناً أن تضع "مسافةً آمنة" تحفظ لك وقارك وسلامك. إنَّ الذكاء الاجتماعي يتجلى في القدرة على فرز القلوب؛ فثمة قلوبٌ كـ (الواحات) تمنحك الظل والماء، وقلوبٌ كـ (السباخ) لا تنبت إلا الشوك مهما سقيتها بماء الود.
رسالتي لكل شاب وفتاة:
علاقاتك يجب أن تكون (وقوداً) لنجاحك، لا (قيوداً) لروحك. كن سمحاً، معطاءً، ولكن لا تسمح لأحدٍ أن يتخذ من طيبة قلبك ممرّاً لهدم طموحاتك.
ومضة للنقاش:
هل توافقون على أنَّ 'الانسحاب من علاقةٍ مستنزفة' هو نوع من العبادة وحفظ الأمانة (التي هي النفس)، أو ترون أنَّ الصبر المطلق على أذى المقربين هو قمة النبل الأخلاقي؟ شاركونا تجربتكم في وضع 'الحدود'.
د. عبد الكريم بكار
العربية
ايمان منصور السلوم がリツイート

السّلام عليك يا صاحبي،
لعلّكَ الآن تقولُ في نفسك: كيف سيرجع الله لي حقي؟!
أو لعلكَ كنتَ أكثر غضباً فقُلتَ: كيف سينتقم اللهُ لي؟!
إنكَ تنظرُ الآن في الأسباب فيبدو كلَّ شيءٍ أمامك شائكاً وصعباً!
يا صاحبي،
لا تُفكِّرْ في صعوبة ظرفك،
فكِّرْ في قوَّة الرّبِ الذي تدعوه!
منذ متى نسأل الله عن الكيف يا صاحبي؟!
الكيف هذه للهِ وحده،
نحن ندعوه بيقينٍ فقط!
أما ترتيبات المعركة،
وسلاح الانتقام فهي من شأن الرَّب
القادر الذي سيدبرها بحكمته!
اللهُ سبحانه دوماً يدهشنا بالسلاح الذي يختاره للمعركة!
عندما رفع نوح عليه السّلام يديه إلى السماء قائلاً:
" أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ"
لم يكن يخطر في باله أبداً أن انتقام الله سيكون مدوياً،
وصاعقاً إلى هذه الدرجة!
لعلَّ أكثر ما كان ينتظره أن يهلكهم الله بضربة واحدة أو صيحة!
لا أحد من سكان الأرض ولا السماء،
كان يتوقع أن يكون الماء هو سلاح المعركة!
الذي سيختاره الله سبحانه لنصر عبده المظلوم،
وصدر الأمر الإلهي للسماء أن تنهمر،
وللأرض أن تُخرج ماءها، والبحار أن تطغى،
غرقت الأرض حتى آخرها إلى أن صار لا عاصم من أمر الله إلا الله!
قصص القرآن ليست للتسلية يا صاحبي،
إنها عقيدة، ودروس في الإيمان،
وليس للمظلوم إلا أن يرفع شكواه!
أما تفاصيل المعركة وسلاحها،
فهذا كله من شأن الذي يُدبر كل شيء بحكمته!
يا صاحبي،
إنكَ لو عشتَ زمن النمرود،
ورأيته يأمر الناس بالسجود له،
ورأيته يُناظر إبراهيم عليه السّلام بكل بجاحة،
ويقول: " أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ"!
لربما سألتَ نفسكَ باستغراب: كيف سيُغيِّر الله كل هذا؟
أي سلاحٍ فتّاكٍ سيختاره الله ليذلَّ هذا الطاغية،
وبالطبع ما كان سيخطرُ على بالكَ أبداً أنَّ الله سبحانه،
سيرسل جندياً واحداً من جنوده لينتقم به،
جندي صغير لا يكاد يُرى بالعين المجردة!
بعوضة! أجل بعوضة واحدة أدخلها في أنفه لتستقرَّ في دماغه!
فلا يهدأ إلا حين يضربه الذين كانوا يسجدون له بالأحذية على رأسه،
بهذه الطريقة المدهشة يُدبر الله الأمور يا صاحبي!
يا صاحبي،
إنك لو شهدتَ اللحظة التي وُضع فيها إبراهيم عليه السّلام،
في كفة المنجنيق ليُلقى في النار!
لقلتَ في نفسكَ: ربما سيُطفئ الله النار بماءٍ يُنزله من السماء دفعةً واحدة!
كان هذا حلاً وحيداً لو أن النار تحرقُ بأمر نفسها!
ولكن هذه النار لا تحرقُ إلا بأمر ربها،
فصدر إليها الأمر أن تكون برداً وسلاماً فكانتْ!
إن الله سبحانه يُغيِّرُ خواص الأشياء إن أراد ذلك،
السكين الحاد لم تذبح إسماعيل عليه السّلام يا صاحبي!
والحوت المفترس لم يأكل يونس عليه السّلام وإن ابتلعه،
كل شيءٍ في هذا الكون يعملُ بأمر الله،
فلا تنظُرْ في الأسباب،
كُنْ مع ربِّ الأسباب يكفيك مؤونتها!
والسّلام لقلبكَ
العربية

الإشباع الدلالي يحدث حين تُستهلك الكلمات حتى تبهت
لكن الدلال الصادق لا يبهت
لانه يُقال من قلب حاضر لا من لسانٍ معتاد
نعم…
الدلال جميل في كل حالاته
هو دفء العلاقة وروحها الناعمة
لكن الذي يحفظ جماله ويمنحه توازنه هو الاحترام.
فعندما تمر العلاقة بفجوات
أو تحتاج الأرواح إلى وقفات نفس لترتب شعورها وتستعيد هدوءها
يصبح الاحترام هو الجسر الذي يمنع القلوب من الانكسار.
الدلال قد يؤجل
والكلمات قد تقل
لكن الاحترام إن حضر
اعاد كل شيء إلى مكانه
وكأن ما بين القلوب لم يتبدل
فالعلاقات الناضجة لا تُقاس بكم ما يُقال فيها
بل بقدرتها على الصمت باحترام
والعودة بلطف
وكأن الغياب كان استراحة لا فراق..
العربية
ايمان منصور السلوم がリツイート












