Ash de
245 posts



دمشق لنا وليست للمرابعية ! 🚷 أنا كدمشقي … أطالب بمظاهرات حاشدة لطرد المرابعية من دمشق وتنظيف 86 وعش الورور من اتباع الاسد وإعادتهم إلى جبالهم صاغرين .. كما أطالب فورا بمحاكمة كل من سكان مزةً86 وعش الورور من قام بالتشبيح قبل الثورة او خلالها وكل من سرق وكل من كان موظف بدائرة حكومية بدمشق وخاصة شعب التجنيد ذكورا وإناثا او بالقطاع الأمني او وزارة التربية او السياحة او الخارجية وشعب الطلبة وكل اللجان الشعبية و دوائر حزب البعث وادارة وموظفي طلائع البعث . كما أطالب بطردهم من دمشق من مساكنهم وتغريمهم بسنوات الاحتلال التي احتلوا فيها دمشق وتعويض الدمشقيين من احتلالهم للعقارات الدمشقية ماليا او بأراضي من الساحل وجبر الضرر للدمشقيين وفورا . كما يجب هدم المزة 86 والسومري وعش الورور لأنها عار لتاريخ دمشق العريق الذي لوثه المرابعية وأتباع الاسد وأزلامه . حرروا دمشق فورا … #دمشق





إن مسألة عمر الكيان السياسي للدولة لا تُلغي أحقيتنا في الدفاع عنها أو انتماء شعبها إليها أتفهم البعض وتحديداً أبناء جلدتي العلويين في الالتفاف حول بعضهم بعد كل ما قدموه و التفكير بحلول تخلصهم من ساطور الإرهاب ولكن !!! «1/2» قوة الانتماء للدول لا تُقاس بعمر أنظمتها السياسية بل بعمق الجذور التي تربط الشعب بالأرض السوريون يدافعون عن سوريا #التاريخ و سوريا #المجتمع و عن #إرث ثقافي يمتد لآلاف السنين ليس فقط دفاعاً عن ورقة رسمية عمرها 80 عام !!!! رغم أن ((الجمهورية العربية السورية)) بحدودها الحالية تشكلت سياسياً في القرن العشرين إلا أن الهوية السورية والجغرافيا التي تضمها من ( #الساحل دمشق حلب حمص الفرات...) تمثل واحدة من أقدم الحضارات المتصلة في التاريخ البشري كما أن معظم دول العالم الحالية (بما فيها دول عظمى في أوروبا وآسيا وأفريقيا) تشكلت بحدودها ودساتيرها الحالية في القرنين التاسع عشر والعشرين فمثلاً إيطاليا وألمانيا كدول موحدة لم تتشكلا إلا في أواخر القرن التاسع عشر وهذا لا يمنع شعوبها من التمسك بسيادتها والدفاع عنها و الدفاع عن الوطن في المفهوم الحديث هو دفاع عن المجتمع وعن ((البيت الكبير)) الذي يجمع السوريين بشتى انتماءاتهم استقرار الدولة بحدودها الحالية هو الضامن لحقوق الأفراد وحماية ممتلكاتهم وتنظيم حياتهم صحيح أن دولة سوريا كدولة ذات سيادة تشكلت منذ 80 عاماً (جلاء 1946) كان تتويجاً لنضال السوريين ضد الانتداب الفرنسي بقيادة سلطان باشا الأطرش و ابراهيم هنانو وصالح العلي لنيل استقلالهم هذا الاستقلال يعطي الشعب السوري الحق القانوني والدولي في حماية سيادته ضد أي تدخل خارجي أو تهديد لاستقراره وفقاً لمواثيق الأمم المتحدة يتبع....... #سوريا_المحتلة



الهوية البصرية الأموية













