
🟥 إنذارات هدم في الدانا تُهدد مئات العائلات النازحة برغم امتلاكهم "طابو أخضر" #زمان_الوصل يواجه مئات النازحين في مدينة الدانا بريف إدلب خطر فقدان مساكنهم مجدداً، بعد صدور إنذارات هدم وإخلاء من مجلس، بحجة مخالفة المخطط التنظيمي، رغم حيازتهم تراخيص رسمية وسندات ملكية "طابو أخضر". 📌 تناقض رسمي: ترخيص بالأمس وهدم اليوم أصدر مجلس مدينة الدانا إنذارات بهدم عقارات وشقق سكنية بدعوى وقوعها في "حرم ملعب رياضي"، وهو ما أثار صدمة السكان الذين استثمروا مدخراتهم في هذه العقارات بناءً على أوراق قانونية. وتعود جذور الأزمة إلى قرارات استملاك سابقة تعود لعام 2005 في عهد النظام البائد (حكومة ناجي عطري آنذاك)، دون أن يتقاضى المالكون الأصليون ثمن أراضيهم. "دمر الطيران الروسي منزلي الأول، والآن يهدد المجلس المحلي منزلي الجديد بالهدم رغم أنني أملك طابو أخضر ورخصت البناء نظامياً.. من الذي رخص ومن الذي منح الطابو إذا كانت الأرض مخالفة؟" — أحد المتضررين. 📌 غياب المسؤولية الإدارية يطرح المتضررون تساؤلات حول النزاهة الإدارية؛ إذ كيف استوفت المؤسسات العقارية والمجلس المحلي رسوم التراخيص ومنحت صكوك الملكية الخضراء، ثم عادت لتعتبر البناء مخالفاً للمخطط التنظيمي؟ هذا التناقض يضع المؤسسات الحالية أمام مسؤولية قانونية مباشرة عن ضياع حقوق المواطنين الذين لجأوا للدانا بحثاً عن استقرار فقدوه بفعل آلة حرب النظام البائد. 📌 الكارثة الإنسانية بالأرقام * المتضررون: مئات العائلات النازحة. * الوثائق: تراخيص بناء رسمية + كرت طابو أخضر. * الذريعة: البناء على "حرم ملعب" ضمن مخطط قديم. * الواقع: دفع المواطن ثمن أخطاء إدارية أو تضارب في الصلاحيات بين "العقارية" والمجلس المحلي. الأهالي يطالبون بإيقاف قرارات الإخلاء والتحقيق في كيفية منح التراخيص السابقة.





















