اليوم نطوي صفحة واحدة من اغرب مواسم الهلال في تاريخه، لعب خلاله 48 مباراة في كل البطولات، ولم يخسر الفريق اي مباراة مع ذلك لم يحقق اي بطولة كبرى
في دوري روشن، لم يخسر الفريق اي مباراة، وتفوق على جميع الاندية سواء في المواجهات المباشرة او بفارق الاهداف، وحقق ثاني اعلى معدل نقاط في تاريخه، مع ذلك خسر اللقب في الجولة الاخيرة بعد اهدار 18 نقطة من 9 تعادلات
في دوري ابطال اسيا، لم يخسر الفريق اي مباراة، وتصدر مرحلة المجموعات بـ22 نقطة من اصل 24 نقطة متاحة، ولكنه غادر البطولة من دور الـ16 بركلات الترجيح بعد سيناريو جنوني في الاشواط الاصلية
الهلال انقذ موسمه بتحقيق كاس الملك، بعد مشوار صعب بدا في الاحساء امام العدالة وانتهى في جدة امام الخلود، اول بطولة بعد غياب سنة و9 شهور عن منصات التتويج
على المستوى الفني، ظهر الفريق بوجهين مختلفين: وجه في بداية الموسم ووجه اخر بعد الفترة الشتوية، وبشكل عام، لم يقدم الهلال الاداء المتوقع منه، والاسباب كثيرة جدا، جزء منها يعود لسيموني انزاغي، وجزء اخر يعود للاعبين (خصوصا في القرارات داخل الملعب) والجزء الاكبر تتحمله الادارة الرياضية
معوضين خير باذن الله