




لم أكن يوماً مبرمجة ولا افقه في الأمور التقنية شيئاً، لكنني استطعت تطويع الذكاء الاصطناعي ليبني لي منصتي الخاصة لتنظيم هواياتي كما تخيلتها تماماً البداية كانت برغبة في تنظيم وقتي. أردت تقويماً لا يسجل ما أنجزته فحسب، بل يكون خارطة طريق لما أنوي قراءته أو لعبه مستقبلاً. بفضل الحوار المستمر مع الذكاء الاصطناعي، أصبح التقويم الآن مكتبة منظمة، تظهر فيها الأيقونات بجودة عالية وتنسيق يسرّ ناظري.





























