ماذا لو كان كل هذا البحث عن الراحة...
هو السبب في فقدانها؟ إنك كل ما ركضت وراها أكثر، ابتعدت أكثر؟ طيب إذا وقفت، واستسلمت للحظة... هل ممكن تلقاها، ولا بتضيع أكثر
أنت لا تفهم، أنا لا أخاف وحشة الطرق ولا أخشى النهاية ولا تقلقني مدى صعوبة الأمر ولا تهمني الخسارة، أنا أخاف من الأثر الذي يتركه كل هذا، أخاف أن أفقد نفسي في محاولة كسب الأشياء، أخاف أن أغادر الأشياء قبل أن تغادرني، أخاف أن ينتهي كل شيء ولا ينتهي هذا الخوف
أنا في عيون الحُسن أميرة النساءْ يومض في ناظريّ الكبرياءْ
جادَ ليَ الحُسنُ بما أشتهي
وأعطيتُ من دهري ما أشاءْ
يقولُ عني الناسُ: «مغرورةً!» ويلي من الناس. من الأغبياءْ ما قيمةُ الحُسن إذا لم يكنْ
فوقَ حدودِ الوهم فوقَ الرجاءْ؟ وهل عشقنا البدرَ
لو أنهُ خرَّ إلى الأرضِ وعافَ السماء
« يُمكِنُ للإنسانِ أن يُغمِضَ عَينَيِهِ ويَتجاهَلَ ما لا يُريدُ رُؤيَتَه ولكنْ أخَبِرني كيفَ يُمكِنُ للمَرءِ أن يَتجاهَلَ تلكَ الأشياءَ التي يَراها حينَ يُغمِضُ عَينَيه؟»
ترعبني فكرة أن شخص أحبه يظهر لي السعادة وأن مافيه الا العافية وفي الخفى يحمل كم هائل من الضيقة والحزِن والمشاكل والتعب، يوجعني مجرد التفكير في أنه يتألم لحاله خوفًا من أنه يشيلني همه، والله أن فكرة أنه يتألم لحاله توجع وأشد من أنه يشيلني همه، تهمني مشاركة حزنك وتعبك قبل فرحك
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا