
moon
2.4K posts


















كيف تستطيع إيران تسوية الأردن بالأرض خلال أيام معدودة؟ بما أن الأردن تحوّل عمليًا في المرحلة الحالية إلى بوابة متقدمة لشن حرب هجومية وعدائية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع تزايد المؤشرات على أن جزءًا معتبرًا من القوات الأمريكية المتمركزة في المنطقة يستعد للانطلاق من الأراضي الأردنية، وجدتُ من الضروري وضع تحليل واضح يشرح كيف يمكن لإيران أن ترد على هذا العدوان في حال اندلاعه. توصلتُ في هذا التحليل إلى نتيجة خطيرة ومباشرة: الإيرانيون، وبقدراتهم الصاروخية الحالية، قادرون خلال أيام معدودة على إخراج الأردن من كونه دولة فاعلة، وتحويل اقتصاده وبنيته الأساسية إلى ركام. ولكن كيف؟ الأردن دولة صغيرة جدًا، محدودة الموارد، وبعكس إسرائيل لا يمتلك منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات قادرة على امتصاص وابل صاروخي كثيف أو هجمات مسيّرات واسعة. أقصى ما يمتلكه الأردن هو منظومات دفاع جوي تقليدية مثل باتريوت PAC-2 ووسائط اعتراض قصيرة المدى مخصصة لحماية نقطية ومحدودة، وهي منظومات صُممت لاعتراض تهديدات فردية أو متفرقة، لا هجمات إغراق صاروخي كثيفة. في المقابل، تمتلك إيران ترسانة صاروخية ضخمة ومتنوعة تشمل صواريخ بالستية متوسطة وقصيرة المدى مثل فتح-110 وذو الفقار وخيبر شكن، إضافة إلى ترسانة كبيرة من الطائرات المسيّرة الانتحارية مثل شاهد-136 وشاهد-238، المصممة خصيصًا لإرهاق الدفاعات الجوية واستنزافها قبل وصول الضربات الرئيسية. هذا الفارق النوعي يجعل من الممكن تحييد الأردن بسرعة، ليس عبر حرب طويلة، بل عبر ضرب منشآت محددة ذات أثر حاسم اقتصاديًا وبنيويًا. على سبيل المثال، تُعد محطة السمرا الكهربائية في الزرقاء أكبر منشأة توليد كهرباء في الأردن، إذ تتجاوز قدرتها الإنتاجية 1240 ميغاواط، أي ما يزيد عن 20% من إجمالي الكهرباء المنتَجة والمستهلكة في البلاد. استهداف هذه المحطة يعني عمليًا شلل قطاع الطاقة الأردني، وتعطّل المستشفيات، ومحطات ضخ المياه، وشبكات الاتصالات، والمصانع. في ظل غياب شبكة توليد احتياطية موزعة، فإن تدمير منشأة مركزية بهذا الحجم كفيل بإغراق البلاد في ظلام شامل خلال ساعات. كذلك، يستورد الأردن أكثر من 85% من غذائه من الخارج، ويدخل الجزء الأكبر من هذا الغذاء عبر ميناء العقبة، الذي لا يمثل فقط شريان الأمن الغذائي، بل تمر عبره أيضًا أكثر من 90% من صادرات الأردن. أي قصف جدي لهذا الميناء أو تعطيله سيعني توقف حركة الاستيراد والتصدير معًا، ودخول البلاد في أزمة غذائية واقتصادية خانقة خلال أيام قليلة، في بلد لا يملك مخزونًا استراتيجيًا طويل الأمد ولا منافذ بحرية بديلة. أما على مستوى النقل الجوي، فإن مطار الملكة علياء الدولي يشكّل العمود الفقري لحركة السفر والتجارة والسياحة في الأردن. إخراج هذا المطار عن الخدمة سيحوّل الأردن عمليًا إلى كيان معزول، ويقضي على أحد آخر مصادر الدخل بالعملة الصعبة، في اقتصاد يعتمد أصلًا على التحويلات والسياحة والخدمات. النقطة الأخطر تتعلق بالمياه. يعتمد الأردن بشكل أساسي على حوض الديسي، وهو خزان مائي جوفي ضخم يقع في عمق صحراء جنوب الأردن وشمال غرب السعودية، ويؤمّن ما يقارب 45% من مياه الشرب في المملكة. هذا الحوض مرتبط بشبكة ضخ وأنابيب طويلة ومكشوفة نسبيًا. أي استهداف لمحطات الضخ أو خطوط النقل الرئيسية سيعني توقف تدفق المياه إلى المدن الكبرى، وقد يدخل الأردن في حالة جفاف حاد خلال فترة زمنية قصيرة جدًا، مع ما يرافق ذلك من فوضى اجتماعية وانهيار صحي. طبعًا، هدفي من هذا الطرح ليس تقديم قائمة أهداف أو إرشادات عسكرية، بل إيصال رسالة تحذير واضحة حول خطورة المسار الذي تضع فيه العائلة المالكة الأردنية البلاد حاليًا. هذه العائلة تزجّ بالأردن في واجهة صدام لا يملك أي قدرة حقيقية على تحمّله. في حال تعرّض هذه المنشآت لضربات مركّزة، فإن الأردن لن يتحول فقط إلى دولة فاشلة اقتصاديًا، بل إلى كيان منهار اجتماعيًا، يفقد مقومات الدولة خلال أيام، لا سنوات. لذلك، فإن نصيحتي للأردنيين أن يدركوا حجم الخطر الوجودي الذي يضعهم فيه الملك عبد الله، وأن يطالبوا بإزالة الوجود العسكري الأمريكي الذي يُستخدم للتحضير لاستهداف إيران انطلاقًا من أراضيهم، قبل أن يدفع الأردن ثمنًا يفوق قدرته على الاحتمال.










قريباً إنشاء 164 ألف موقف ذكي في الرياض 🅿️ ريمات الرياض تستمل بحملة تطوير وتحسين مشهد الرياض بتقديم عقود ضخمة جوهرية للشركات 💎 - تعلن stc سلوشنز عن اتفاقية مشاركة في الدخل مع شركة ريمات الرياض للتنمية لإنشاء وإدارة وتشغيل وصيانة المواقف العامة الذكية للسيارات في الرياض 🚘💰 مدة العقد: 10 سنوات قيمة العقد: صعب تحديدها لكن قد تتجاوز 450 مليون. حيث أن قيمة الإيرادات غير ثابته وتعتمد على حجم العمليات وتحصل سلوشنز على نسبة منها - تستهدف المرحلة الأولى من المشروع: • 164 ألف موقف عام تغطي 12 منطقة في مدينة الرياض • توفير أنظمة إدارة المواقف العامة الذكية باستخدام التقنيات الحديثة


















