لاتحطين الكحل بعيونك يخربها
أنتي عيونك وساع وكحلها رباني
ولون خدك مثل لون الشمس في مغربها
والشعر مثل الذهُب يلمَع على الامتاني
يالعفيف الي غنا الفنان ما يطربها
من طناخة راسها تستنقص الفناني
تنطرب مع حاجتن ما والله تعذربها
دندنت طبول الحروب وعزوة الشجعاني
طاح في حب بدويه وراح مع الجموع
حبها لـ الموت الاحمر تقول يسّييره
كنها مع كل خطوه وممشاها طلووع
بكرةٍ على عسيف الرحول مضييره
لاتذكر نوع حسن ماهوب ايات نوع
قام يومي به زماانه وقام يصييره
بين نصً مايجوع ونصً فيه جوع
كن ربي في تفاصييل جسمه خييره
مل قلبٍ ياسعد مادله لو دلهوه
واتدرا لاحدٍ يكتشف سرايره
حن حنت سقسٍ افطس بعد ماحملوه
حملوه من البواخر حموله جايره
مع طريق ام البناشر مع العرق اظهروه
وقبل مطلاع الوعر نسمو توايره
اعترض قدامهم عرق ناهض واقطعوه
قام يفرى فري في الرمل مقدم تايـره
ماعادني بالحشيم الهادي الليّن
اركى علي الزمان وثقلت متوني
يارب هذا التعب بالوجه لا يبيّن
وش عذري من الشموخ إليا انخطف لوني
وانا ان شكى لي صديقي همه الهيّن
بانت على حد رمشي دمعة عيوني
اي والله ابشر والايادي طويله
حنا لكسب الطايله دوم نشتاق
عيال راشد والمواقف جميله
دايم على الفزعات والطيب ننساق
ومادام ربعي كل حملن تشيله
لجل الحنيني مانحسب للأوراق