«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
حفظت لكم المقطع من سناب الدكتورة نوال نصييحة لايفوتكم كلامهااا 🥺
دعوااات عظيمة فيها كفاية لكل ما أهمك من أمر دينك ودنيااااك تقول احفظوها وحفظوها أبنائكم ❤️
ما أعرف وش مخبي لي المستقبل، لكن استوقفتني نفسي بدعوة خرجت مني أثناء الطواف، بدون أي تخطيط، بعد ما بذلت كل طاقتي في كل اتجاه، دعوت الله أن يكتب لي مستقبلًا يرضيه عني قبل أن يرضيني، وأن يكون ما يخبّئه لي هو ما يرضيني ويرضى به
وهذه أروع وأنضج دعوة دعيتها من فترة
"هل سمعتم عن شيء يُقال له طيّ السنين؟
أن يمنّ الله على العبد بعامٍ واحد؛
يجمع له فيه ما كان يتمناه في أعوام،
ويعوضه عن طول صبرٍ وحرمان،
فتتتابع عليه الخيرات كأنها جاءت دفعةً واحدة!
فاللهم اطوِ سنيننا بالفرح،
واملأها ربنا خيرًا، وصحةً، وعافية، وبركة."