قال لي القلبُ أحقّاً ما بلغنا
كيف نام القَدرُ السَّاهر عنَّا
أتراها خِدعةً حاقت بنا
أتراها ظِنةً مما ظَنَنَّا
قلتُ لا تجزع فكم من منزلٍ
عزَّ حتى صار فوق المتمنى
قفي ، لا تخجلي مني فما أشقاكِ أشقاني
كلانا مرَّ بالنُعمى مرور المُتعَبِ الواني
وغادرها ، كومض الشوق في أحداقِ سكرانِ
قفي ، لن تسمعي مني عتاب المُدْنَفِ العاني
فبعد اليوم ، لن أسأل عن كأسي وندماني
خذي ما سطَّرتْ كفّاكِ من وجدٍ وأشجانِ