كائن فضائي 👽
890 posts

고정된 트윗

كثير من اليمنيين
يحاول ربط التهور والمغامرة بطلب الرزق
الهدف من ذلك هو محاولة الهروب من الإحساس بالذنب
ما فعله المرحوم #القعقاع غلط في غلط
ليست موهبة
ولا مهارة
بل تهلكه
رحمة الله عليه.
علي السنيدار@alialsonidar
رحل وهو يبحث عن لقمة العيش يغامر بحياته كل يوم ليعود بما يسد حاجة أهله بينما كان البعض يكتفى بمنحه الف ريال مقابل تلك المخاطرة الكبيرة هذا هو القعقاع الذي سقط اليوم في حرضة دمت البركانية أثناء تسلقه وأدائه حركات بهلوانية رحمه الله رحمة واسعة
العربية
كائن فضائي 👽 리트윗함

@B_Albokarii الله يرحمه ويغفر له
في طرق و وسائل أخرى لكسب الرزق والسعي.
اما هذه الطريقة فهي تهلكه وليست بابا للرزق.
العربية

تدرون ليش كان #القعقاع ينزل إلى الفوهة البركانية؟
كان ينزلها وهو يحاول يلاقي له باب رزق بسيط يسد به حاجته ويعيل أسرته. ما كان يبحث عن شهرة ولا مغامرة، كان يبحث عن لقمة عيش كريمة في زمن صعب. كان يستقبل الزوار، ويمشي معهم، ويدلهم داخل الفوهة، ويعرّفهم بالمكان، ويكتب أسماءهم وينظم دخولهم، وكل ذلك مقابل شيء بسيط يساعده على الحياة.
كان إنسان يحاول يعيش… فقط يعيش.
واليوم رحل القعقاع، وبقيت قصته موجعة في القلوب، وبقي خلفه ألم كبير وحزن ما ينفهم بسهولة. رحل وهو في طريق رزقه، بين حلم بسيط وحياة قاسية، وترك فراغًا لا يملؤه شيء.
كان يفترض على الدولة ان تفعل سياج حماية وتمنع الناس من النزول اليها .
الآن لا نملك إلا الدعاء له، والتوقف عن أي كلام جارح أو تشفٍ، فالميت انتهى عمله وبقي حسابه عند ربه.
اللهم اغفر له وارحمه، واجبر كسر أهله وأحبابه، ولا تحرمهم أجره ولا تفتنهم بعده.

العربية
كائن فضائي 👽 리트윗함

كائن فضائي 👽 리트윗함



@YemenmobileYe1 تصميم الباقات بهذه الطريقة لا يستهدف تلبية حاجة العميل الفردية بدقة
بل يستهدف تحقيق توازنات مالية وتشغيلية للشركة وارباح خيالية على حساب المواطن.
العربية

جديد #يمن_موبايل
لمشتركي الفورجي والثري جي
باقة #تواصل الجديدة تمنحك:
📞 600 دقيقة ضمن الشبكة
💬 600 رسالة لجميع الشبكات المحلية
بصلاحية 30 يوم مع ميزة الرصيد التراكمي
بـ 1500 ريال فقط شامل الضريبة
📲 للاشتراك عبر الكود المباشر :
▪️ لمشتركي الثري جي:
333*600
▪️ لمشتركي الفورجي:
444*600
تواصل أكثر… ومزايا تناسب احتياجاتك ✨
🚨لمزيد من المعلومات أرسل
(تواصل) إلى 123 مجاناً

العربية

@YemenmobileYe1 بالنسبة لمستخدم يتركز استهلاكه على البيانات والإنترنت السريع
فإن هذا العرض يمثل كفاءة إنتاجية صفرية يعني ما قدمتوا شي
حيث ستحتاج لشراء باقات إنترنت منفصلة
مما يرفع إجمالي الإنفاق الشهري ويؤدي إلى هدر كامل لرصيد الدقائق والرسائل.
طرق مختلفة لنهب المشتركين
العربية
كائن فضائي 👽 리트윗함

تأملات في قوله تعالى:
"فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى".
اعتاد المفسرون أن يقفوا عند هذه الآية بوصفها أمرًا بالصبر والذكر، وهي قراءة صحيحة لا شك فيها، لكن منهج النظم القرآني يفتح لنا بابًا أوسع، إذ يكشف أن الآية ليست مجرد توجيه تعبدي، بل مشروع متكامل لبناء النفس المؤمنة في مواجهة ضجيج الحياة.
تبدأ الآية من نقطة الألم الإنساني الأكثر شيوعًا: كلام الناس. لم يكن أذى المشركين للنبي صلى الله عليه وسلم أذىً ماديًا فحسب، بل كان أذى الكلمات والاتهامات والسخرية والتشكيك. واللافت أن القرآن لا يدخل في تفاصيل ما يقولون، ولا يمنح تلك الأقوال مساحة تستحقها في الوعي، بل يتجاوزها مباشرة إلى ما هو أهم: ﴿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾. وكأن الوحي يعلم الإنسان منذ اللحظة الأولى أن المشكلة الحقيقية ليست فيما يقوله الآخرون، بل في مقدار المساحة التي يحتلها كلامهم داخل قلبك.
هنا تتجلى عبقرية النظم. فالآية لا تقدم الصبر بوصفه كبحًا للغضب فقط، بل تربطه مباشرة بالتسبيح. وهذا الربط ليس عطف عبادة على عبادة، وإنما ربط سبب بنتيجة. فالتسبيح هو الذي يصنع الصبر، لا الذي يأتي بعده. الإنسان لا يستطيع أن يتحمل الأذى طويلًا إذا ظل محصورًا داخل أفق البشر، لكنه يستطيع ذلك حين يرتفع إلى أفق الله. ولذلك جاء الانتقال مباشرًا من "ما يقولون" إلى "ربك". من الناس إلى الله. من الضجيج إلى السكينة.
ولم يقل القرآن: "وسبح ربك"، بل قال: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾. ففي هذا التركيب سر عظيم. التسبيح تنزيه لله عن كل نقص، والحمد إقرار بكماله المطلق. وعندما يجتمعان في لحظة الألم فإنهما يصنعان رؤية جديدة للعالم. فالمؤمن لا يرى الأحداث مجرد وقائع متفرقة، بل يراها جزءًا من حكمة إلهية أكبر. إنه يعلن أن ما يجري ليس عبثًا، وأن وراء الألم معنى، ووراء المحنة تدبيرًا، ووراء المشهد المضطرب يدًا خفية تدير الكون بالعدل والحكمة.
ثم يأتي توزيع أوقات التسبيح في صورة تثير التأمل. قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، ومن آناء الليل، وأطراف النهار. ليست هذه مجرد مواقيت زمنية، بل لحظات انتقالية في حركة الكون. فالإنسان يكون أكثر حساسية في أوقات التحول؛ حين يغادر الليل ويقبل النهار، وحين يرحل النهار ويقبل الليل. وكأن القرآن يربط القلب بهذه اللحظات ليذكره أن الحياة كلها قائمة على التحول. كما يتبدل الليل والنهار تتبدل الأحوال، وكما لا تدوم الظلمة لا يدوم الحزن، وكما لا يتوقف الفجر عن المجيء لا يتوقف الفرج عن القدوم.
ومن هنا نفهم سر النهاية المدهشة للآية: ﴿لَعَلَّكَ تَرْضَى﴾. لم يقل لعلك تنتصر، ولم يقل لعلك تغلب خصومك، بل لعلك ترضى. لأن الرضا في المنظور القرآني أعظم من الانتصار الخارجي. فقد ينتصر الإنسان ويبقى قلقًا، وقد يخسر معركة من معارك الحياة ويبقى مطمئنًا. الرضا هو اللحظة التي يتحرر فيها القلب من أسر الأحداث، فلا يعود أسيرًا لما يقوله الناس أو يفعلونه، بل يصبح متعلقًا بالله وحده.
وعندما نربط هذه الآية بقوله تعالى في سورة الطور: ﴿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ تتكشف صورة أشمل. ففي سورة طه يُعطى العلاج: الصبر والتسبيح. وفي سورة الطور يُكشف سر هذا العلاج: ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾. فليس المؤمن مطالبًا بالصبر لأنه قوي بطبيعته، بل لأنه يعيش في كنف عناية الله. وليس مطالبًا بالتسبيح لأنه مجرد ذكر يقال باللسان، بل لأنه استجابة قلبية لشعور عميق بالأمان الإلهي.
بهذا المعنى تتحول الآية من توجيه عابر إلى فلسفة حياة كاملة. تبدأ بالأذى، ثم تنتقل إلى الصبر، ثم إلى التسبيح، ثم إلى استشعار الرعاية الإلهية، ثم تنتهي بالرضا. إنها رحلة من الخارج إلى الداخل، ومن ضجيج الناس إلى سكينة الروح، ومن جراح الكلمات إلى يقين القلب. وهذا هو سر النظم القرآني؛ أنه لا يعالج الوقائع فحسب، بل يعيد بناء الإنسان نفسه، حتى يصبح أقوى من ألمه، وأوسع من محنته، وأقرب إلى ربه من أي وقت مضى.
العربية






