دخل سليمان بن عبد الملك مسجد دمشق، فرأى شيخا يزحف.
فقال له: يا شيخ أيسرك أن تموت؟
قال: لا.
قال: ولم، وقد بلغت من السِنِ ما أرى؟
قال: ذَهَبَ الشَّبابُ وشَرَّه، وبَقِيَ الكِبَرُ وخَيْرُه؛ إِذا أَنا قَعَدْتُ ذَكَرْتُ اللهَ، وإِذا قُمْتُ حَمِدْت الله، فأحب أن تدوم لي هاتان الخصلتان.
اللهم إني فوضت أمري إليك ثقة وإيمانًا بحسن تدبيرك ربي إختر لي ولا تخيرني ، يارب اكتب لي الخير أينما كان وارضني به وأشرح لي صدري ويسر لي أمري ✨🤲
و لمن قال #آمين