في نسخة منك خدمتك سنوات
بس مو لازم تكمل معك
في علاقات ناسبتك فترة
بس ما صارت تشبهك
في أحلام لامستك في مرحلة
بس صوتها معد يناديك
في قناعات كنت متمسك فيها
بس صارت اثقل مما تحتمل
في مخاوف كانت تحميك
بس اليوم هي اللي تعطلك
يقال: «لا تؤجل فراقاً حان اوانه»
ليس بالضرورة أن يكون عوض الله أشخاصًا، أحيانًا يكون سكينةً بعد فوضى، وطمأنينةً بعد قلق، وبابًا يفتح لك حين ظننت أن الطرق انتهت، قد يكون قلبًا لم يعد يلتفت لمن خذله، أو حياةً أهدأ مما تمنيت، فالله إذا عوّض لا يكتفي بالجبر، بل يمنحك ما ينسيك أصل الخسارة.
تخيلوا أن اللّٰه يُدبّر أموركم في الخفاء وأنت تظن أن لا شيء يتغير
لكن الحقيقة كل شيء يتحرك لصالحك فاسترح، فما كتبه الله، سيصل إليك وإن تآخر وسيدهشك حين يأتي
سيرتب اللّٰه بلُطفه فوضى قلبك ويلملم شتات فكرك ستضحك لك الأيام وسيأتي نصبيك من الفرح لتنسى كل مرّ عشته
"وَبَشرِ الصّابرِين