اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيدٌ، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيدٌ.
إذا قيل: أي فتى تعلمون
أهش إلى الطعن بالذابلِ
وأضرب للقرن يومَ الوَغى
وأطعم في الزمن الماحلِ
أشارت إليك أكفُّ الورى
إشارةَ غَرقى إلى ساحلِ
إبراهيم بن هرْمة
أمُطمِعُ لم أخذلك في يوم نجدة
ولا عند تلك المعظمات الجلائل
ولا يوم خصم إذ أتوك ألدة
أولي جدل من الخصوم المساجل
أمطمع إن القوم ساموك خطة
وإني متى أوكل فلست بوائل
جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا
عقوبة شر عاجلا غير آجل
قال الجاحظ: «وأين تقع لذةُ البهيمة بالعَلُوفَةِ، ولذة السَّبُعِ بلَطْع الدم وأكل اللحم، من سرور الظفر بالأعداء، ومن انفتاح باب العلم بعد إدمان قرعه، وبعدُ، فإذا مُدَّت الحَلَباتُ لجري الجياد، ونُصِبَت الأهداف لتعرف فضل الرماة في الإبعاد والسَّداد=
يقول أبو نواس يمدح العباس بن الفضل بن الربيع:
سادَ المُلوكَ ثلاثةٌ ما منهم
إن حصّلوا إلا أعزُّ قريـــــعُ
ساد الربيعُ وساد فضلٌ بعدهُ
وعَلَتْ بِـعبّاس الكريمِ فُـروعُ
قومٌ أكُفُّهُمُ الحيا، ووُجوههم
دون الـدروعِ وقايـــةٌ ودروع
عبّاسُ عبّاسٌ إذا احتدم الوغى
والفضلُ فضلٌ، والربيعُ ربيــعُ!
=
مَنَحتُكَها تحدو المَطِيَّ على الوَنَى
وتنفي الكرى عن ذي السُّرى وهو ناعِسُ
مِنَ اللاءِ لا يُخزي الوجوهَ نشيدُها
إذا مُنشدٌ باهى بها مَن يجالسُ
ولا زلتَ لَبّاسًا مديحًا تَحوكُه
مساعيكَ لم يلبسه قبلَك لابسُ
ابن الرومي
وظبيٍ له سِحرانِ طَرفٌ ونَغمةٌ
يُجدُّ بك الإغرامَ حين تعابثُهْ
يُناغمُ أوتاراً فِصاحاً يروقُنا
تأَنِّيه في تصريفها وحثَاحِثُهْ
ويلحظ ألحاظاً مِراضاً كأنها
تُغانجُ من يرنو لها وتُخانثُهْ
فَيسْبيكَ بالسحر الذي في جُفونِهِ
ويُصبيك بالسِّحر الذي هو نافثُهْ
ابن الرومي
"فالعبد عليه أن يشكر الله ويحمده دائما على كل حال، ويستغفر من ذنوبه؛ فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم، ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له؛ إن أصابته سراء شكر، وإن أصابته ضراء صبر؛ فكان خيرا له".
*مجموع الفتاوى جـ٢٨صـ٤٨
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ ﷺ فقال :
يا محمدُ أرأيتَ جنَّةً عرضُها السَّماواتُ والأرضُ فأينَ النارُ؟
قال : أرأيتَ هذا الليلَ الذي قد كان أَلْبَسَ عليكَ كلَّ شيٍء؟ أينَ جُعِلَ؟
فقال : اللهُ أعلمُ،
قال : فإنَّ اللهَ يفعلُ ما يشاءُ.
الألباني، صحيح الموارد، ١٠٣