
Ahmd TM
186 posts










#عاجل وهام: ذكرتُ الأسبوعَ الماضي أنّ أحدَ أعضاء الكونغرس الجمهوريّين المُمتعضين من إلغاءِ قانون قيصر إلغاءً غير مشروط قد وقفَ في مؤتمر مُغلق عقدهُ الجمهوريّون قُبيلَ موعد التصويت الذي جرى في مجلس النوّاب وخطبَ خطبةً عصماء معارضاً لإلغاء العقوبات وزاعماً بأن "الجولاني"— على حد تعبيره— "يذبحُ المسيحيين في سورية." الآن، بمبادرة من عضو الكونغرس نفسه سيُنشرُ غداً أو بعد غد بيانٌ اطلعنا عليه، يجري تداوله داخلياً في الكونغرس الآن، تبنّاهُ ١٩ عضو كونغرس جمهوري حتّى الساعة— وهناك عددٌ مماثلٌ لهم بدرس التوقيع عليه أيضاً— فيه نبرةُ وعيد، وذلك بعد نجاحِ التصويت وإقرار مجلس النوّاب لإلغاء قانون قيصر. ترجمتُ البيان كاملاً وبوسعكم الاطلاع عليه أدناه. سيزعمُ البيان حين يُنشر أن نصّ الإلغاء فيه "شروط" "لإعادة فرض عقوبات بشكل آلي" في حال لم تلتزم الجكومة السورية بها، وهذا الأمر عارٍ عن الصحة تماماً، وقد ترجمت المادة بشكل كامل ونشرتها قبل أسبوعين وشرحت الأمر عشرات المرّات. الموقّعون حتى الساعة هم: جوش بريكين (أوكلاهوما) برايان ماست (فلوريدا)، كيث سيلف (تكساس)، ماكس ميلر (أوهايو)، كلاي هيغينز (لويزيانا)، بول غوسار (أريزونا)، رون إستس (كانساس)، مايكل كلاود (تكساس)، كلوديا تيني (نيويورك)، أندرو كلايد (جورجيا)، غاري بالمر (ألاباما)، ريتش ماكورميك (جورجيا)، جون مولينار (ميشيغان)، مايكل غيست (مسيسيبي)، مارجوري تايلور غرين (جورجيا)، نيكول ماليوناكيس (نيويورك)، مارك هاريس (كارولاينا الشمالية)، باري مور (ألاباما)، لورين بوبيرت (كولورادو) نصّ البيان: ((الجمهوريون في الكونغرس على يَقَظة بشأن الفرص التي أتاحتها إدارة ترمب [لسورية] واشنطن العاصمة – أُقِرَّ مشروع قانون موازنة وزارة الحرب الأميركية للسنة المالية ٢٠٢٥ في ال١٠ من كانون الأول لعام ٢٠٢٥ [في مجلس النوّاب]. وقد تضمّن هذا التشريع إلغاء العقوبات المفروضة على سورية. ولقد عمل العديد من أعضاء الكونغرس، المهتمُين بالسعي لتحقيق السلام والازدهار والتسامح للأقليّات الدينية في المنطقة، مع إدارة الرئيس ترمب ورئاسة مجلس النواب لتأمين ضمانات بأن تُنفّذَ شروط “إعادة فرض العقوبات آليّاً” المرتبطة بإلغاء العقوبات على سورية إذا ما لم تلتزم سورية بالشروط المبيّنة في نص الإلغاء. على القتل الجماعي للمسيحيين السوريين والدروز والعلويين والأكراد وغيرهم من الأقليات الدينية والعرقية أن يصيح من مخلّفات الماضي. وإنّنا في الكونغرس ملتزمون بمراقبة الإدارة الجديدة برئاسة الشرع عن كثب لضمان حماية الأقليات الدينية والعرقية في سورية. كما أنّنا نتطلع في الأشهر المقبلة إلى تلقّي دعوة لزيارة سورية من إدارة الشرع للاطلاع بشكل مباشر على الالتزام بالشروط التي وضعتها الولايات المتحدة لسورية فيما يتعلق بمعاملة الأقليات الدينية في السويداء. ونتطلع إلى التأكد من أن الحكومة السورية لم تُفرّط فيها — سواء أمن قبل رئيسها أم من قبل مسؤولين عسكريين منفلتين — وإلى أن نرى بأنفسنا أن إدارة الشرع قد وفّرت بيئة آمنة للأقليات الدينية والعرقية التي تعرّضت تاريخياُ للاضطهاد في المنطقة. وبفضل قيادة رئيس مجلس النواب مايك جونسون ورئيس لجنة الشؤون الخارجية برايان ماست، فقد تعهّدت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بعقد جلسة استماع في مطلع عام ٢٠٢٦ لتسليط الضوء على التغيير الفعلي في معاملة الأقليات الدينية في سورية. وبصفتنا أعضاءً في الكونغرس، فإنّنا نعتبر أن التزام الحكومة السورية بالشروط المنصوص عليها في صيغة إلغاء العقوبات ضمن مشروع الموازنة أمر أساسيّ لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط ولازدهار سورية)). انتهى لسنا قلقين بشأن إلغاء قيصر ولا متفاجئين أبداً فهذه الحرب والشدّ والجذب هي ما عشناه يوميّاً وخضناه في هذه المعركة الدبلوماسية التي استمرت لعام كامل، وربما من الجيّد أن يطلع السوريون على شيء منها. لكن الدرسَ المستفادَ من هذه المبادرة هو ما ذكرتهُ على شاشة الإخبارية مع معاذ محارب وعلى قناة العربية الأسبوع الماضي بأن واشنطن اليوم بالنسبة للشأن السوري تبقى بركاناً خامداً من الممكن أن ينفجر في أية لحظة، وأنه لا يجب الاطمئنان ولا الركون للنصر الذي تحقّق، وأنّه بحاجة لعمل يومي منظُم في واشنطن للمحافظة عليه. محمد علاء غانم المجلس السوري الأميركي واشنطن
















