®️aed 리트윗함

إغلاق مضيق هرمز كشف حقيقة مهمة في السوق:
ارتفاع أسعار بعض المنتجات “الأمريكية والأوروبية” وبدء نقصها… لأن مسارها الحقيقي:
الصين → ميناء جبل علي → منفذ البطحاء
ومع إغلاق هرمز… توقف الغش اضطرارياً.
أوضح مثال:
نحاس “مولر” الأمريكي بدأ يختفي وارتفع ~200 ريال…
والحقيقة أنه صيني يُسوّق على أنه أمريكي، وكان يدخل عبر جبل علي، ومع تعطل المسار اختفى وارتفع سعره مباشرة.
اليوم السوق لا يعاني من نقص عام…
بل يعاني من نقص “البضائع المغشوشة” ولله الحمد فقط:
صنع في أمريكا
صنع في اليابان
صنع في إيطاليا
(وهي فعليًا صناعة صينية مصدرها جبل علي)
ولو كانت أمريكية فعلاً… لدخلت من ميناء جدة ولم تتأثر.
في المقابل:
✅ المنتجات المكتوب عليها “صنع في الصين”
تدخل من جدة بشكل طبيعي، متوفرة، وأسعارها ثابتة.
من سنوات وأنا أحذر من التلاعب ببلد المنشأ…
واليوم الواقع يثبت ذلك.
إغلاق مضيق هرمز لم يوقف التجارة…
بل أوقف “إعادة التصدير المغشوش” من بعض الموانئ الخليجية وعلى رأسها جبل علي.
وأؤمن أن هذه فرصة نادرة:
إما أن نستفيد منها لتعزيز التنافسية العادلة بالتجارة ورفع الناتج المحلي…
أو تعود الأمور كما كانت بعد فتح المضيق وكأن شيئًا لم يحدث.
عن نفسي:
أستورد من الصين، وأرفض ان استوردها عبر جبل علي لاجل تغيير بلد المنشأ… رغم الأرباح الكبيرة في هذا الباب.
والناس تبي صنع بامريكا وامريكا ما تصنع فالحل
طباعة على الكرتون وهات فلوس
وانا كنت ارى ان الزام التجار بكتابة بلد الصناعة من صالح المستهلك وهي كذلك متى ما كانت صحيحة
اما اليوم
قد تكون الزام التجار بكتابة بلد الصناعة تلحق ضرر
اكثر من النفع خاصة ان علمنا ان السوق مليان
منتجات امريكية و اوربية و هي صينية بالحقيقة
والمستهلك يدفع مبلغ اعلى وهنا ضررها اكثر من نفعها
العربية
























