– مرحبا أما بعد
فيه مرحلة تمر على الإنسان يصير فيها الإحساس مطفي
لا شي يفرحه ولا شي يزعله وكل شي حوله يعدّي كأنه ما يعنيه
– وقيل في هالسياق :
"عادي لو كل الوجيه افتقدها
إحساسي البارد ذبحني وانا حي
أنا وصلت لمرحله ما بعدها
لا تشدني حاجه ولا يهمني شي"
"أخاف العُمر يمشي وتتبع جرَّته الأحزان
واخاف من كثر المسَّاعي تخيّب هقوة أحلامي
واخاف يمضي العمرّ ويقولون أجله حان
وانا في خاطري غاية تلاحقني في رحلة هّيامي
واخاف لا جار عليّ وقتي في زماني ما تبان
ولا ألقى لـ مدهالك دربٍ يسّرق وحشة ظلاميّ "
كلمة «ليه» في الشعر تجي كسؤال ثقيل يعبّر عن حيرة أكثر من بحث عن جواب.
وفي هذا المعنى قيل:
"ليه أعودّ لك مدام إن ما ورا المعواد طايل
وش يرد اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها؟"
وفي رواية أخرى:
"ليه توقد من هجيرك جمرةٍ بين المحاني؟
كنّ هذا العمر ناقص خوف وجروحٍ جديدة"
تُستخدم عبارة “الحذر لمّاح” للدلالة على أن الحذر يقترن بالفطنة وسرعة إدراك ما يغيب عن الآخرين
لكن يُقال أيضًا:
“يقولون الحذر لمّاح وأقول الحذر خوّاف
كلام اللي يغامر والعمر في دبرة الوالي”
المحبّ لا يُكثر من الجدال مع محبوبته بل يميل إلى موافقتها وتقديم رضاها على رأيه
– ومن هذا الباب قال سعد السبوق:
"لو تسوقين الفناجيل قدام القدوع
قلت يا نعم التصرّف و يا نعم الصنيع"
"يا غناة القلب يا مدّهل الصدر الوسيع
يوم صدر الشاعر الذرب محدً يدهله
جيّتك تكفيه عن جية العالم جميع
قافل مخرج مكانك وقافل مدخله
أنت شوفك خير و أمطار و سيول و ربيع
وشوف غيرك مثل شوف الديار الممحله"
❤️
– هالأيام ما في كلام يعبر عن شعوري مثل كلام سفر الدغيلبي يوم قال:
«تعوضت عنك بطاعة الله و طيب الصيت/وكنز ٍمن كنوز المخاليق يغنيّني»
— المرحلة اللي وصلت لها من راحة واكتفاء داخلي خلتني ما أحتاج شيء
"يهون الدرب ماهان الغريب اللي بدون بلاد
ترى لو ماسكنك يشوف فيك الدار والحِلّة
على إنّي قبلك أمِلّ الرتابة وأكره المعتاد
أنا وجهك لو أمِلّ البلد والناس ما أمِلّه"
❤️
بنت عمي انخطبت ويوم ملكتها دعت زوجة عمي وقالت يارب السبحه كلها تنفرط ومقصدها انكم تتزوجون ورا بعض وسبحان الله بعدها انخطبت عمتي وتزوجت وبعدها انخطبت بنت عمي الثاني وتملكت وبعدها انخطبت بنت عمي الثاني وملكتها قريب كل هذا صار في سنه وحده الله اعلم من هو الشخص التالي 😂🥹❤️