
TMG
2.6K posts


















#السقيلبية_الآن #سوريا تفاعل الناس القوي مع السقيلبية هو لان هناك شعور و خوف قوي ان سوريا اليوم على حافة الهاوية… سوريا الحلوة اللي حلمنا فيها، سوريا الكرامة والحرية، قد تصبح أبعد من ان تتحقق. لأن الكرامة لا تُصان بالشعارات… بل بالحقوق، و الحقوق بحاجة لتحديد واضح و علني و شامل بدون مواربة ولا حياء ولا حيلة . والحرية لا تُترك بلا ضوابط… بل يحميها القانون، الواضح و الحاسم و العادل، الذي ينطلق من تحديد الحقوق. والدولة، قبل أي شيء، مسؤولة عن كل مواطن… وعن كل حق. وإذا فشلت الدولة في هذه المسؤولية… فهي تسقط، حتى لو بقيت كسلطة. تبقى نظاماً… لكنها لا تعود دولة. تصبح حكماً بالخوف، وبالتفرقة. يجوع الناس… ويقوى الفاسد. يخاف المواطن… ويُكافأ الظالم. يختفي الناس وراء الشمس… بسبب أو بلا سبب. ويُختزل المجتمع: هذا يُتهم لأنه يصلي، وهذا يُدان لأنه يعيش، وهذا يُخوَّن لأنه يفكّر، وهذا يُجرَّم لأنه يحلم. وهنا الخطر الحقيقي… إيمانك له مكانه… لكن لا يجوز أن يُفرض على غيرك. وهويتك عزيزة… لكن سقفها هو هوية سوريا الجامعة. وأي تضخم لهوية على حساب وطن متنوع… لن ينتج إلا انفجاراً… يخسر فيه الجميع، وأولهم من ظنّ أنه الرابح. ومنذ “التحرير”… نرى رجال دين يتصدرون إدارة الشأن العام. لكن أين رجال الدولة؟ أين ممثلو الشعب؟ أين مخرجات الحوار الوطني؟ أين أهل الاختصاص في القانون والاقتصاد والسياسة؟ الدولة لا تُدار فقط بالنوايا… ولا تُبنى فقط على إيمان الناس. الإيمان قيمة عظيمة… لكن سوريا تحتاج أيضاً إلى عدل، ومؤسسات، وقانون. بدون ذلك… لن تكون هناك دولة، بل مجرد سلطة… تخسر شعبها يوماً بعد يوم.























