Fi
7 posts


@843tk المشكلة الحقيقية في تعريف الفن بأكمله
ليش اذا شفنا تجمع صخري مضهره بديع مانسميه قطعة فنية؟ نقولها بداعي المبالغة لكن لانعنيها، لأنها ليست من صنع بشر. اللوحات الفنية المعروفة لم تصبح كذلك لأنها جميلة، بل لأن هناك تباين الوان، تباين اضاءة، وتباين مشاعر لاتستطيع الالة مجاراته
العربية

بــربـــرة سـيـنمائـيــــة |
بعيداً عن جدل الاسم والمعنى الشاشة تتسع
منذ مدة طُلب مني مقال عن الحالة التي صنعها فيلم «مزنة» وقبله «عزام» لصالح إحدى المنصات النقدية، ولكن لانشغالي حينها اعتذرت عن كتابته. والحقيقة حتى لو أسعفني الوقت حينها، فلن أجد النبرة المناسبة أو تلك النظرة الفاحصة التي تليق بمقال يُنشر على منصة نقدية. لأن كل ما أملكه هي أفكار مبعثرة يصعب ترتيبها؛ وهنا تذكرت مساحتي الخاصة للبربرة، المصممة لاحتضان هذا التناثر.
والآن، وبعد نشر بدر آل زيدان فيلمه بالذكاء الاصطناعي الجديد، اشتعل النقاش مرة أخرى، وقد شُذّب من غير المهتم الذي وقع «مزنة» في وجهه، لينبري في النقاش بشكل أكبر من هو معني بالصناعة، الذين ما زالوا في حيرة من أمرهم: هل نسميه فيلماً؟ أم أنه مجرد مادة بصرية؟ وهو سؤال بصراحة، لا أملك إجابته، ولا أدري إن كان له إجابة من الأساس.
أرى أن صناع الذكاء الاصطناعي يأخذون الأمر بحساسية مبالغ فيها بعض الشيء. ففي ظهور سابق لمنتج فيلم «عزام» ونفيه التام بأن الفيلم مشغول بالذكاء الاصطناعي، تسبب ذلك باستفزاز المتلقين؛ ونتج لذلك غيابه عن المشهد رغم أن توزيعه كان قريباً حسب الإعلان. وهنا يتبين التناقض بين صنعته وتقبله هو كصانع لها، وهذه مشكلة تحتاج مراجعة من الصانع نفسه ليحدد موقفه قبل المتلقي. وأعتقد أن هذا ما تسبب بفرق التقبل الشاسع بين «مزنة» و«عزام».
ثم جاءت حملة الإعجاب، التي لن أدّعي أنني أشكك فيها، لكنها ببساطة لم تكن من جمهور السينما المعتاد. فلو تخيلت نفسي مثلاً عديم الخبرة في مجال ما ودخله الذكاء الاصطناعي، فلن أقف كثيراً عند تفاصيل الصنعة، وسيأخذني التأثير البصري الممتع، وهذا بالضبط ما حدث مع فيلم «مزنة» لأن الفكرة بحد ذاتها، حتى لو نُفذت بشكل واقعي، ستحصد ذات الانجذاب، وربما أكثر.
وعموماً، من حق أي صانع أن يغرد بمنتجه في أي سرب يختاره. ومن هنا يدخل السينمائيون في الخط ليقولوا إن هذه «ليست سينما»، وفقاً لتعاريف أستطيع تفهم جلها وأتفق معها. لذا، يبدو أن القصة كلها لا تتعدى كونها مجرد اختلاف على المسمى وشرعنته.
وهنا قفز المدافعون عن الذكاء الاصطناعي لذكر مراحل تطور السينما منذ دخول الصوت حتى الـ CGI، وذكر معارضيها من غريفيث الى سكورسيزي، الذي استُشهد بعمله مستشاراً في إحدى شركات الذكاء الاصطناعي. وهذه كلها ليست تبريرات كافية ليسمى ذلك فيلماً. فالصوت والتلوين وحتى الـ CGI يكون المبدع البشري جزءاً أصيلاً فيه، ومنه ينطلق وعنده ينتهي. عكس تماماً أي منتج بالذكاء الاصطناعي الذي يكون التدخل الإبداعي البشري محدوداً ويعتمد على الآلة في جله.
ولا أجد مبرراً واضحاً للتصدي الذي يقوم به صانع الذكاء الاصطناعي لهذه الفكرة التي تبدو منطقية، إلا كمحاولة ذكية لجذب التفاعل وتحريك الأوساط السينمائية نحو تقبل منتجه، وقد نجح في ذلك، إلا أنه برأيي اختار المنطقة الخاطئة. ما دام أن عملك يلاقي إعجاب جمهوره، لماذا ببساطة لا تكمل استمتاعك بما تصنع، أياً كان ما تسميه؟ فالسينما باعتبارها وسيطاً فقط هي شاشة تُعرض عليها حتى مباريات كرة القدم اليوم، فالباب مفتوح لمنتج بالذكاء الاصطناعي.
وختاما، السينما فن أعمق وألذ من أن يُطبخ في أمرين برمجيين ليخرج لنا بممثل لا تستطيع حتى أن تتعاطف مع تعبيرات وجهه. ورغم أن عمر هذا الفن لم يكمل الـ 150 سنة، قد قفز قفزات مجنونة تجعلك بالكاد تميز بين أول إنتاجاته وبين آخر فيلم يُنتج هذا العام، كما أنها نتاج تطور تقني من الأساس. لذا، فالحكم لا يزال صعباً، والسؤال الأهم: لماذا نحتاج إلى حكم من الأساس؟ اصنع ما يحلو لك وسَمِّهِ بما يناسبه، فختم «الفيلم» في البداية لن يغير من منتجك شيئاً.


العربية

@UndisturbedAura انصدمت من المستوى وانطفى حماسها؟ هي مو جايه حفلة جايه تدرس، المفروض سوء المستوى يزيد الحماس مو تدور ناس جاهزة
العربية

صراحة افهم وجهة نظره ودائما ببالي، هذا السبب اللي يخليك ترتاح بالأكل في ماكدونالدز بدلاً من الاكل في بوفية حارتكم ولو كان اكلها ألذ، ونفس السبب اللي يخليك تروح بترومين او الذهبي بدلاً من بنشر حارتكم، مع انك بتدفع اعلى، تجربة العميل جزء مهم من المنتج، وسبب لدفع المال.
احمد المسعري@AAlmassari
زرت أحد فروع سمسا اليوم لاستلام شحنة... ولفت انتباهي هذا المنظر. كثير يعتقد أن تجربة العميل هي خدمة العملاء فقط. ولكن تجربة العميل هي كل شيء يتفاعل معه العميل. ما يراه. ما يسمعه. وحتى ما يشمه. وهنا نتكلم عن الهوية البيئية وتجربة العميل. لأن المقر في النهاية...هو امتداد لهوية العلامة التجارية. والصراحة ماتوقعت هذا الشي من شركة كبيرة مثل سمسا....
العربية

@neurology_ssri "ارضاء العميل تصنع عميلا متطلباً" اجل هو دافع فلوسه زكاة؟ دافع فلوس لخدمة يبيها مثالية. ياحبكم للهرج بس
العربية

اشتقت جدا للبساطة..
المبالغة في ارضاء العميل تصنع عميلا متطلبا ، لا يرى من الخدمة الا ما نقص منها
احمد المسعري@AAlmassari
زرت أحد فروع سمسا اليوم لاستلام شحنة... ولفت انتباهي هذا المنظر. كثير يعتقد أن تجربة العميل هي خدمة العملاء فقط. ولكن تجربة العميل هي كل شيء يتفاعل معه العميل. ما يراه. ما يسمعه. وحتى ما يشمه. وهنا نتكلم عن الهوية البيئية وتجربة العميل. لأن المقر في النهاية...هو امتداد لهوية العلامة التجارية. والصراحة ماتوقعت هذا الشي من شركة كبيرة مثل سمسا....
العربية




