بعدين
85 posts


أعترف أن الكتابة تورطت بي؛ فلا يكاد يمر يوم إلا وأجدني أكتب شيئًا، كأن بيني وبين "لوحة المفاتيح" عادة لا تُفك، ولكن منذ أن قررت نشر مقالاتي في الصحف الغراء شعرت أنني وضعت قلمي في جدول دوام؛ أنتظر نهاية الأسبوع لنشر المقال كموظف صالح ينتظر راتبه... مع أن الكلام في داخلي لا يعرف نهاية أسبوع ولا بداية.
وهذا الصباح الغائم جاءني برغبة صريحة في الثرثرة المنظمة.
بالمناسبة لا أحب صباحات فيروز، وأعلم أن هذه جريرة في حق العروبة، بل أزيدكم: حين أقول إن صوتها جميل فأنا أكذب... فليسامحني الذوق العام على هذه الصراحة السمجة، لكن الحقيقة عندي أن صوتها أحيانًا يشبه نداء أم فقدت صبرها على ابن تأخر عن الغداء.
نعود، والعود ليس دائمًا أحمد، بما أنني أنا من قيد قلمي بيدي فاليوم أعلن فك القيد مؤقتًا: لدي طاقة للكلام، وللنقاش، وللضحك، ولأي نوع من التواصل الذي لا يحتاج إذن نشر.
نفتح الخط إذن... ونقول ألو.
#صباح_الخير

العربية
بعدين 리트윗함






