وفاء 리트윗함
وفاء
19.8K posts

وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함

"بتحمل الصداع لين يشتد بعدين آخذ المسكن"
عبارة نسمعها كثيراً و للأسف خاطئة جداً!
في دراسة مرجعية عن احد أدوية الصداع (ألموتريبتان - Almotriptan) وُجد أن نسبة نجاح الدواء باختفاء الألم تماماً تصل إلى (٥٤٪) إذا أُخذ والألم لا يزال (خفيفاً) في أول ساعتين وتنقص إلى (٣٧٪) فقط إذا انتظرت ليشتد أكثر!
إيضا نسبة عودة الألم خلال ٢٤ ساعة كانت (٦٪ فقط) لمن أخذوا الدواء مبكراً، وقفزت إلى (٢٤٪) لمن تأخروا!
هذي الدراسة وضعت الأساس لبروتوكول "التدخل عندما يكون الألم خفيفاً" (Act When Mild) والسبب وراء ذلك هو عندما تبدأ نوبة الصداع، يرسل العصب الخامس إشارات ألم طرفية. إذا كابرت ولم تأخذ الدواء في أول (٦٠ دقيقة)، الدماغ يترجم هذا إلى حالة "تحسس مركزي" (Central Sensitization) عند هذه النقطة تصعب مهمة الادوية في السيطرة على الصداع، وتزداد شدة الصداع ومدته وتضطر لأخذ جرعات إضافية من المسكنات أو زيارة الطوارىء، لا سمح الله.
الجمعية الأمريكية للصداع (AHS) في أحدث توصياتها تؤكد على هذا المبدأ وإيضاً غيرت مبدأ إستخدام المسكنات بشكل تدريجي وحثت على البدء بمسكنات تناسب حدة الصداع من البداية!
"لا تلعب لعبة الصبر مع الصداع، لأنك غالباً ستخسر!" خذ مسكنك المتوافق مع حالتك بجرعة صحيحة في أول ١٥ إلى ٣٠ دقيقة، وتجنب محفزات الصداع.


العربية
وفاء 리트윗함

"هناك سِرٌّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله بعدما تنفذ كل المحاولات، في التَّسليم لله انتقال تام من العجز المفرط إلى كمال القدرة، ومن منتهى اليأس إلى وجوب الحقيقة، ومن خوف القلوب إلى رضا الأقدار"
سَـارَّة@saraalsudais1
سنة واحدة علّمتني أن اختياراتي الشخصية وإصراري عليها كانت أصعب اختباراتي…كفاني تدخلًا من الآن فصاعدًا، وكّلت كافّة أموري لرب العالمين
العربية
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함
وفاء 리트윗함











