أن يُسَاء فهمك، أن يَسهُل تكذيب نواياك، أن تُنشَر وشاية متعلّقة بك، أن يُستهان في شرورك، أن يُستخفّ في قدراتك، أن يَتأسّى بك أحدٌ بناءً على تصوُّرٍ رُسِم عنك،أن تكون شامخًا محبوبًا في نظر البعض، مَمْقوتًا تافهًا في نظر الآخر. كل هذه الانطباعات تُبرّر حقيقة أنه لا يعرفك إلا الله.
ثمّ إنّ ليديكِ عليَّ من السلطان ما ليس للكلمات، وما ليس للأيام، فما أن تلمس شيئًا منّي إلا أعادته إلى موضعه من الروح، ولا مرّتا على جرحٍ إلا خفّفتا من حدّته، وأنا أعرف يدكِ وأُميّزها من بين ألف يد؛ فإذا استقرّت طويلاً في يدي، شعرتُ أنّ بيني وبين السقوط أفقًا جديدًا .. من النجاة.