مستحيل أطلب الحاجة حتى لو انعرضت لي.. حتى لو أدرك ضروريتها، حتى لو بتسّهل حياتي ألف مره!
فقط اللي ينقال بدون صوت، اللي ينعرض ككرم صامت، أنا أستقبل الأشياء اللي (ما أطلبها) لأنها ما تجرح ما تخليني أحس بثقل المنة ولا بمرارة الحاجة..
أرفض كلّ شيء يحتاج أشرح له تعبي عشان أحصّله!
من دعاء النبي ﷺ: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادةً لي في كلّ خير، واجعل الموت راحةً لي من كلّ شر»
تدرون مين أكثر ناس أغبطهم؟ اللي عندهم الإراده في تغيير مسار حياتهم كامل بدون خوف و تردد، اللي يغير تخصصه في ترم التخرج ويبدأ من جديد، اللي يطلّع من حياته أكثر شخص يحبه وقريب لقلبه لأنه ماعاد مثل قبل، اللي فجأه يقرر ينتقل للعيش في دوله أو مدينه ثانيه بدون حنين للماضي والقائمه تطول
بصراحة يا جماعة أنا نفسي تحصلي معجزة بجد، مش معجزه أوي بس نفسي أجرب احساس إني أتنطط من الفرحة بحاجة مكنتش متوقعة إنها تحصل، وتبقى الفرحة مش سيعاني احساس أنك نُلت حاجة مستنيها ليك سنين جميل أوي.. فوالله هتفضل دعوتي كل يوم وإلى مالا نهاية أن ننال ما قضينا العمر نبحث عنه.")