(انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء)
لو اقتنع فيها البعض لعلنا ماشفنا أشخاص نافرين من الدين بإسم التحرر، برأيي الانسان الواعي يُدرك ان عنده نفور ومسؤوليته تمامًا التشافي والموازنة وتعلّم دينه لأن الايمان بوعي مو بإكتساب يرفع الإنسان اخلاقيًا انسانيًا فكريًا روحيًا.
العقل والعاطفة، الجد والهزل، التأني والمبادرة، الرحمة والحزم، البذل والمنع، القوة والضعف، الإقدام والإحجام، التغافل والتيقظ ...إلخ.
وجود هذه الأضداد في تكوينك يخلق حالةً جميلة من التوازن، المهم أن تحسن إدارتها في المواقف التي تستدعيها.
(اللهم اهدنا لأحسن الأخلاق)
من علامات الأنوثة الصحية…
أنك ما تسكتين عن شعورك، حتى لو كان انزعاج أو غضب.
الأنوثة الناضجة ما تعني اللطف الدائم،
تعني الصدق مع نفسك.
لما تكبتين مشاعرك عشان ترضين نظرة الآخرين،
جسدك هو اللي يدفع الثمن.
لكن لما تحترمين إحساسك وتعبّرين عنه بوعي،
أنت ما تحمين صورتك…
أنت تحمين نفسك.
سيكون بيتي مملكةً هادئةً وآمنة، لا تعبره القسوة، ولا تُسمع في أركانه إلا الكلمات الطيبة ويُتلى فيه القرآن آناء الليل وأطراف النهار،لا يدخله إلا من صدق حبّه،ولا يسكنه إلا من يعرف معنى الرحمة.ومن بين جدرانه يخرج نسلٌ طيب،نقيّ الفطرة،ثابت العقيدة، نشأ على الحب، واستقام قلبه قبل خطاه
علامات انه طاقتك نظيفه ومميزه:
• الناس يحدقون بك
• أطفال مثلك يحبونك
• تشعر الحيوانات بالأمان من حولك
• يخبرك الغرباء بقصص حياتهم
• تحول طاقة الغرفة عندما تدخل
• أنت تزعج الأشخاص السامين من خلال كونك صادقا
• الناس يحسدونك وأنت لا تعرف السبب