تتساءل الشاعرة دوريان لوكس: «ما جدوى الأعمال المنزلية؟» تقاطع معها سلوان آنا سندريرا باعتبار قولها: «فسحة لأفكّك فيها تعقيد مزاجي، فيستقر كل شيء في مكانه؛ تعيد ترتيب أفكاري، والعالم من حولي، ومن داخلي. فكلما انشغلت يداي، استعاد ذهني شيئًا من صفائه».
أستغرق في كنه الحالة التي تضطرب بها دواخل النفس الهجوسة، إمضاء القلب في مسيرٍ خفّي، أشبه بمشقّة الارتحال التي وصفها بسّام حجّار: «ونكابدُ الريبةَ التي اطمأنّت إلى يقين».
عند جيمس جويس لا يكفي أن نعزو خفوت الجمال إلى الألفة؛ وهو ما أشار إليه في «صورة الفنان في شبابه»: "حين يضمُّها بين ذراعيه فإنه يضمّ الجمال الذي ذوى منذ مدّة طويلة من الحياة" غير أن هذا يقصر عما يرتجي، فيعقّب مستدركًا: "أريد أن أضُم بين ذراعي الجمال الذي لم يأتِ بعد إلى الدنيا."
«أحرى العُيون بأن تَجرِي مَدامِعُها
عينٌ بَكَت شُجُوهَا من منظرٍ حسنِ».
—— البحتري
"أجمل ما يُثيره فينا الجمال، هي الدموع. إنها ماء روحه."
—— أنسي الحاج
لي في إدراك الأشخاص نزعة غير مألوفة، ثمّة ميل مُلتبس يوجّه طريقتي في معرفتهم. ولعلّه مقياسي الخفّي الذي أستشفّ به على إمكان قيام فرص التناغم وحدود الأئتلاف. على نحو من كان يحبّ أن يختبر الناس بوخزات غير متوقعة. كما يفعل چونسون.
مساء الخيييييير
وحشتوني!
عيدكم مبارك ومن العايدين الفايزين
كل عام وأنتم بخير وهنا ومسرة أعزّاء نورة❣️
كيف حالك قبل عيدك؟
متحمسة أتمشى في ربيع تويتر المزهر قبل ما يعج به البهَتان.
أتبنّى مع بسّام حجّار مفهوم الغياب –الذي لا يحول اقتطاعه– كحالة انفصال عن اللحظة دون اغتراب الروح عن اتصالها بذاتها، بينما تنأى عن الحاضر الملموس: "لست هنا، ولست هناك، ولست بينهما. فالبينُ مكانٌ كالغفلة والسهو والعزلات. كنت غائبًا فحسب."
للأشياء ساعةً إذا وافقتها استبانت فيها محاسنها. فلا يُدركها إلا من رقّت بصيرته. ومن هنا كان فقه المواقيت ضربًا من الفطنة الرفيعة، بل قد يعلو في مواطن كثيرة على حذق العبارة وإحكام اللفظ. ومحض مرادي من القول ما أنشده يحيى السماوي: «والماءُ أعذبُ ما يكون / إذا استبدّ بك الظّما».