مرحبًا 🧡
هكذا أحببت أن أطلّ عليكم، من خلال كتابي الجديد بعنوان في ضيافة فكرة سعيدة وسيكون متوفر في جناح الأدب العربي بمعرض الرياض الدولي للكتاب باذن الله.
أرجو أن يرتقي لذائقتكم 🌷
يقول أحدهم:
"كلما تذكّرت صباح العيد وكيف الخطيب يهنّئ من قام رمضان ومن كتبه الله من العتقاء ينتفض القلب وتتسارع الأنفاس وتتسلل الحسرة، وتبدأ الذاكرة تسترجع عتبة الأيام وأقول: ليتني استثمرت الأوقات أفضل..ليتني ختمت القرآن مرات ومرات"
- ولا زال في الوقت متسع.
"يا الله.. أتمنى ألا ينتهي شهر رمضان إلا وقلبي مطمئن، وعقلي هادئ، وأفكاري مُرتبة، وخططي واضحة، ولديَّ طاقة جديدة لمواصلة السعي. أتمنى أن تُعمِّر هذه الأجواء الخراب الذي بداخلي، وأن تمتلئ حياتي بالسعادة والفرح،وأن نخرج منه بنفوس راضية مطمئنة، وقلوب مجبورة."
لأني أعرفك، بدأت أخيرًا بتقبّل فكرة أني شخص سعيد لا يعرف في الحياة سوى الاتجاهات التي تقوده بشكل مستمر إليك، كأنك كل شيء أعرفه، كأنك كل الذي تمنّيت أن أعرفه طوال حياتي.
سأظلّ أحبّك، حتى وإن لم تكن الظروف في صالحنا، حتى وإن كانت الأيّام تحاول أن تسرق سعاداتنا منا، سيظلّ وجهك يمنحني إيّاها بشكلٍ أو بآخر، وسيبقى الحب في قلبي يفيض ولا ينتهي، يستمر ولا ينقطع، وهذا نصيبي من الحياة.. أن أحبّك حتى وإن كان حبّك يكلّفني خساراتٍ كثيرة.
ليس من السهل أن يختار أحدهم خسارتك، لا سيما بطريقة غير مباشرة، كأن تُخبره بأنك تحبّ لحظة شروقه في صدرك فتجده يغيب عن أيّامك وكأنها لم تعنيه يومًا، أو أن تُخبره بموضع ألمك فيوجعك فيه، وكم كان من الهيّن أن يختاروا خسارتك بشكلٍ واضح وصريح بدلاً من أن يتركوا فيك اجاباتهم الفارغة.