وليسَ عليك بعزيز أن ترزُقني ما يتلهف له قلبي، كل شيء عليك هيِن، كل أمرٍ بيدك!
سبحانك إذا أردتَّ فلا مانع لك، ولا يحدُّ قدرتك شيء فأنظر في أمرِي وتحنَّن عليَّ..
لا أملِك بيدي شيء أنا العبدُ المُحتاج إليك
وأنت الله!
أُحبُّك، ولا أملك سوى ذلك..
فلا تردنِي، لا أنا ولا قلبي!
"حاجتك عند الله.. دائمًا تذكر هالكلام!
البشر مجرد أسباب الله سخرها لك.. لا تظن أبدًا أن حاجتك عند أحد سواه لأن الله هو الذي طوّعهم لك.. لا تخدعك ولا تؤرقك كلماتهم المتجبرة والذليلة فليس لأحدٍ عند أحدٍ منفعة إلاّ يسرها الله بفضله وهيأها بأسبابه وسهلها بقدرته"
(إن ربي لسميع الدعاء)
سبحانه لا تختلف عليه أصوات
الخلائق وﻻ تغلطه المسائل
وﻻ يبرمه إلحاح الملحين
و الذين يُلحّون في الدعاء
رغم انقطاع الأسباب ..
هُم ليسوا ملائكة بل بشر يُحاصرهم
المستحيل ويخنقهم الانتظار
لكنهم يعرفون من هو الله 🤍🤍🤍🤍
عندما تدعي من كل قلبك رغم انه مافي ولاسبب ولاظرف معاك وفي صالحك ، بس تدعي وانت مؤمن ان الله قادر قدير مقتدر يخلق لك فرج وفرح من حيث لا تحتسب ، تأكد بأنك لن تخيب ابدًا🤍🤍.
"الله جل في علاه -مُسبّب الأسباب-..بيده كل شيء، وهو على كل شيء قدير، إذا قال كن فيكون..فلا يغرنك انعدام الأسباب، وتيه السبل، وانغلاق المخارج، هي بيد مدبّر الأمر ومالك الملك، فوّض له ما أهمّك، يتولاك ويكفلك"
"كن على يقين أن باب الدعاء واسع جدًا، الدعاء ليس فقط يردّ القضاء، ولا أن يجعلك تتنفّس بشكل أقوى ولا أن تسكن مواجعك، بل الدعاء أعظم من ذلك! الدعاء يجعل علاقتك بالله أقوى وأقرب وأرتب، الدعاء يصِلك بالله أكثر، يجعلك تشعر بمعيّة الله في كل أمر، محروم من لم ينهل من بحر الدعاء."
مِن الثوابت الراسِخة:
أن الفُقاعةَ لا تدوم، والظاهرة طارئة وزائلة، والمعاني في جوهرِ الأشياء لا في قشورها، والمبادئ لا تتجزأ، والأقنِعة -مهما كانت جميلة- لا تُخفي قُبح الروح، والمال لا يشتري الحقيقة، والتفاهة لا تُبَدِدُ الجدية، والسخافة لا يُعوَّل عليها في مواجهةِ ثبات الحصافة.