كثرة التفكير فيما لاحول لك فيه ولاقوة ..
يجعل قلبك مقبوضاً، ونفسك مخنوقة ، وذهنك مُشتتاً ، وقراراتك غير صائبة ، لذا اكثر من الدعاء واجعله ملازماً لك حتى لو تأخرت الإجابة ، فهو يثبت قلبك ، ويرتب أمورك ، والأعظم من ذلك أنه عبادة ويُقربك من الله أكثر
الرضا وقت المصيبة..
هو المحافظة على الشعور النفسي الطيب رغم الأحداث الصعبة.
هو عيش الحياة مع وجود الألم،
والقدرة على رؤية جانب النعمة مع وجود المعاناة،
والقدرة على استكشاف الحكمة من رحم الوجع.
"ياربّ، ما ربّيتني إلا على النّعم، وما عوّدتني إلا على إحسانك، آمنت روعاتي، وسترت عوراتي، ودبّرتَ حياتي، وأرسلت لي خيرًا غزيرًا، لستُ أهلًا له ولكنك أهله، آنستَ وحشتي، وفرّجت كربتي، وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة، فلكَ الحمدُ والشكر"
تأكد وبيقين تام أن ما فاتك وراح لم يكن مناسباً لك ولن تسعد به لو تحقق ، فكُن راضياً مُسلماً أمرك لله دائماً وأبداً ، فحكمته أكبر من استيعابك ، وأعظم مما تحلم به وتتمناه