고정된 트윗
صلاح سالم بامرحول
155.1K posts

صلاح سالم بامرحول
@almrhale
ناشط جنوبي #الجنوب_العربي
من المهرة الى باب المندب 가입일 Ekim 2016
1.3K 팔로잉22.5K 팔로워
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ يونيو ٢٠٢٦م

العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ يونيو ٢٠٢٦م

العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

المجلس الانتقالي: الواقع القائم في الجنوب منذ يناير ٢٠٢٦ مفروض بالقوة العسكرية والدبلوماسية السعودية ولا يحظى بأي قبول شعبي
#شعب_الجنوب_خلف_الرئيس_الزُبيدي
#الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس
#شعب_الجنوب_فوض_عيدروس
#عدن_المستقلة #AIC

العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

طيب خلونا نصدق هذا الكذب المضحك
الانتقالي كما تقولون سيطر عسكرياً وامنياً واقتصادياً على الجنوب لعشر سنوات
٤٣ مليار ريال في عشر سنوات من التزام الانتقالي لمقتضيات السلطة العسكرية والامنية وغيرها ومصاريف إداراته وقواته .
يعني حوالي ٩٠ مليون سعودي وقليل خلال عشر سنوات
في الشهر اقل من ٧٠٠ الف ريال سعودي 🤣
كبروا المبلغ يابهايم ضحكتوا الناس عليكم
انتقالي طول بعرض واتهامات إلى مجلس الامن والنهاية تطلع ٧٠٠ الف سعودي في الشهر 😅
عكاظ@OKAZ_online
#عاجل | شبكة حقوقية يمنية تفضح سرقات «الزبيدي» وعصابته.. اختلسوا 43 مليار ريال للاطلاع على التفاصيل: okaz.com.sa/politics/na/22…
العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

المنظمة الدولية لحماية حقوق الإنسان (OIPMA) تندد بتداعيات الغارات السعودية التي استهدفت القوات الجنوبية في ديسمبر ويناير الماضيين
أعربت المنظمة الدولية، عن تضامنها الكامل مع شعب الجنوب، وذلك خلال كلمة ألقيت ضمن أعمال الدورة الـ62 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.
وسلطت المنظمة الضوء على التحديات الإنسانية المتفاقمة جراء التدخلات العسكرية، مشددة على الخطورة البالغة للغارات الجوية السعودية التي استهدفت القوات الجنوبية في ديسمبر 2025 ومطلع يناير 2026.
وأكدت "OIPMA" أن هذه الهجمات خلّفت تداعيات كارثية على الاستقرار والأمن في المنطقة، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين وضمان المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن تلك العمليات العسكرية.
واختتمت المنظمة بيانها بالدعوة إلى دعم تطلعات شعب الجنوب وحقه في العيش بسلام بعيداً عن الاستهداف العسكري المباشر والضغوطات الإقليمية.
#شعب_الجنوب_خلف_الرئيس_الزُبيدي
#الجنوب_رهن_اشارتك_عيدروس
#شعب_الجنوب_فوض_عيدروس
#عدن_المستقلة #AIC
العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

ترامب يسخر من السعودية
تحدثتُ مع ولي العهد السعودي عدة مرات، وهم سعداء للغاية بالاتفاق لدرجة أنهم ما زالوا... يجب أن نرضيهم أيضاً، أليس كذلك؟
نحن نستخدم مطاراتهم، ليس لأنهم يستطيعون منعنا لو لم نرغب في ذلك.
ثم مرت ذبابة في نفس التوقيت... فأضاف ترامب:
ذهبت لأحصل على ذلك الصغير المخادع. لكنني أخطأت. وأنا أكره أن أخطئ.
#الشعب_يقول_كبمته
#لا_للسعوديه_والاخوان
العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함

بسم الله الرحمن الرحيم
تواصلا للنهج العدواني لسلطات الوصاية السعودية ، تجاه شعب الجنوب العربي وقضيته الوطنية العادلة ، وتكرارا لذات النهج والاسلوب والمنابر التي استخدمت قبيل حرب اجتياح واحتلال الجنوب عام ١٩٩٤، أقدمت الأذرع الدبلوماسية والاعلامية والسياسية لسلطات الوصاية السعودية على تنظيم حملة أكاذيب وافتراءات للنيل من المجلس الانتقالي الجنوبي العربي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وهي محاولة بائسة ومكشوفة - من حيث التوقيت - لصرف الانظار عن فشل هذه السلطات في إدارة الاوضاع في الجنوب، وكذا صرف الانظار لتمرير صفقة الرضوخ للحوثي وتمكينه من ثروات ومقدرات الجنوب العربي، بعد أن أصبح حاكما متفردا في صنعاء، وهي كذلك ضمن الحرب الممنهجة للنيل من المشروع الجنوبي التحرري تقودها ذات العناصر المعروفة بتاريخها الدموي تجاه شعبنا الجنوبي وقضيته وعلى رأسهم المدعو رشاد العليمي الذي قاد مخطط التصفية الجسدية لقيادات الحراك الجنوبي والذي ثبت تورطه في صفقات فساد واستحواذ غير مشروع على المال العام بينها سيطرته على قطاعات نفطية في الجنوب.
ويلفت المجلس الانتقالي النظر، إلى خطورة تبسيط الواقع المعقد أو تقديم صورة مجتزأة لا تعكس حقيقة الأوضاع على الأرض. ويؤكد أن ما نُقل في الإحاطة الأخيرة لممثل (الجمهورية اليمنية) في الأمم المتحدة يمثل تدويرًا للقضايا الداخلية ولا يعكس جوهر الإشكالات السياسية القائمة.
يرفض المجلس تلك الاتهامات التي لا تستند إلى وثائق أو أدلة رسمية مقدمة وفق الأطر المعتمدة في مجلس الأمن، ويشدد على ضرورة تحمّل كل الأطراف لمسؤولياتها وعدم تحميل الآخرين تبعات مواقف أو قرارات لم يتخذوها.
وإذ يؤكد المجلس التزامه الثابت بالمبادئ الديمقراطية واحترام الحريات العامة باعتبارها أساس أي عملية سياسية مستقرة ومسؤولة، لكنه في ذات الوقت يحذر من الخطاب الكارثي الصادر عن سلطات ( الوصاية السعودية) الذي يدعو إلى إغلاق مقرات ومكاتب المجلس، والتضييق على حرية رموزه وقياداته، لأن هذا النهج سيقود حتما إلى الصدام مع الشعب الجنوبي، الذي سيرد بخطوات عملية مماثلة.
إن بناء السلام الذي ينشده المجتمع الدولي في هذه المنطقة الاستراتيجية الهامة، يتطلب الثقة والشراكة، وإن خطاب التخوين، الذي تتبناه سلطات الوصاية السعودية، لا يمكن أن يكون مدخلًا لأي تسوية سياسية مستدامة، ومن هذا المنطلق ندعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للضغط على السلطات السعودية للإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز في الرياض منذ يناير 2026
ويشدد المجلس على أهمية إدراك المجتمع الدولي لطبيعة التحديات القائمة، وضرورة التعامل معها بموضوعية بعيدًا عن الانتقائية أو التسييس الحزبي. وعلى المجتمع الدولي أن يعيد النظر في تعاطيه مع ما يعتقد أنه ( أمر واقع جديد ) في الجنوب بعد أحداث يناير ٢٠٢٦ ، لأن هذا الواقع غير قابل للاستمرار ، علاوة على انه لا يصلح للتأسيس لحلول مستدامة، فالواقع القائم مفروض بالقوة العسكرية والسياسية والدبلوماسية السعودية، ولا يحظى بأي قبول شعبي، وما يبدو للمبعوث الأممي والمتابعين للحالة في الجنوب العربي ، من هدوء نسبي ( بحسب تقييمهم ) ، هو نتاج لسياسة ضبط النفس التي ينتهجها المجلس الانتقالي ، وحرصه على تجنب الصدام ، ولكن تمادي سلطات الوصاية السعودية في ممارساتها ، ستقود حتما إلى نتائج لا تحمد عقباها .
في الختام نذكر الجميع بأن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ومنذ تأسيسه، كان راعيًا لمسارات الحوار ومسهمًا في كل الجهود الهادفة إلى التوافق، رغم ما واجهه من محاولات تعطيل متعددة. وسيظل الحوار منهجا سياسيا للمجلس مع القوى والجهات التي تحترم مبادئ الحوار، وتحترم تضحيات وتطلعات الشعب الجنوبي، أما القوى التي اختارت المواجهة والتصعيد والتطاول على رموز ومؤسسات المشروع الجنوبي، فسيكون التعاطي معها بنفس الطرق والأساليب التي حددتها ...
والسلام والكرامة مبتغانا وهدفنا..
أنور التميمي
المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
١٧ يونيو ٢٠٢٦م

العربية
صلاح سالم بامرحول 리트윗함
صلاح سالم بامرحول 리트윗함












