متجرّدٌ من وهمِ الحياةِ وواقعِها،
كأنّي مجرّد أثرٍ عابرٍ داخل فراغٍ عبثيّ،
لا أملك من ذاتي سوى بقايا وعيٍ مُنهك،
أستهلك ما تبقّى منّي لأُبقي هذا الجسد يتنفّس بين العدم والوجود.
أعيشُ مُعلّقًا بين فلسفةٍ مكبوتةٍ ونصوصٍ لم تُكتب،
محكومًا داخل متاهةٍ عصبيّةٍ تُدعى العقل.