دروج Drooj

4K posts

دروج Drooj banner
دروج Drooj

دروج Drooj

@droojplatform

دروج، منصة حقوقية وثقافية تعمل لأجل توطين الحوار بشأن الحريات والحقوق، وإثراء مساحة الفنون والثقافة في ليبيا.

Libya 가입일 Nisan 2022
10 팔로잉4.2K 팔로워
고정된 트윗
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
تعد مهنة المحاماة مرآة لسيادة القانون في أي مجتمع، إلا أن هذا القطاع يواجه اليوم أزمات ملحة تتعلق بسلامة بيئة العمل وعدالة الفرص بين الجنسين. كشفت دراسة تحليلية حديثة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بعنوان "حماية المحاميات الليبيات من العنف"، عن وجود تحديات هيكلية ونفسية تواجه المرأة الليبية في المسار القانوني، حيث لم تعد الانتهاكات مجرد حوادث عابرة، بل تحولت إلى ظاهرة ملموسة ومتكررة تؤثر على الأداء المهني والاستقرار النفسي لشريحة واسعة من القانونيات. تضعنا الإحصائيات أمام واقع يستوجب التوقف، إذ تشير البيانات إلى أن العنف في بيئة عمل المحاميات يتسم بصفة "التكرار" بنسبة تصل إلى 81%، بينما تعرضت 13% منهن للعنف مرتين، واقتصرت الحالات الفردية (لمرة واحدة) على 6% فقط. هذه الأرقام تعطي مؤشرا على غياب آليات الردع والحماية الكافية داخل المؤسسات والنقابات. وفقا للتحليل الإحصائي، تتعدد أشكال الضغوط الممارسة ضد المحاميات لتشمل العنف النفسي بنسبة 46%، وهو الأكثر شيوعا ويهدف إلى تقويض الثقة المهنية، بالإضافة إلى العنف اللفظي بنسبة 33%، ويشمل الإهانات والتحقير المباشر، فيما سجّل كل من التحرش الرقمي والعنف الإداري نسبة 6%، وبلغت نسبة العنف الجنسي 3%، والجسدي والاقتصادي بنسبة 2% لكل منهما. لا يتوقف الأمر عند الاعتداء المباشر، بل يمتد إلى التمييز الهيكلي، حيث تتركز 88% من السلوكيات العدائية حول محاولات تشويه السمعة المهنية والسب والقذف. وتؤكد الدراسة أن هذا المناخ يسهم في استبعاد المحاميات من القضايا الجنائية أو السياسية الكبرى تحت ذريعة "النمطية الجندرية"، مما يعيق تطورهن المهني في السلك القضائي ويقوّض حضورهن في المنظومة القانونية. #دروج
دروج Drooj tweet media
العربية
0
1
7
148
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
في الأعراف المصرفية الدولية، يُنظر لبيان المحافظ أو محاضر اجتماع مجلس الإدارة بوصفها دستورا للسوق والسياسات النقدية، عليها يُبنى الاستقرار، وعلى إيقاعها تُضبط بوصلة الاستثمارات. أما في المشهد الليبي، فقد استُبدلت هذه القواعد بظاهرة "التسريبات" الممنهجة، لتتحول القرارات المصيرية التي تمس رغيف المواطن وسعر صرف العملة إلى تسريبات تُتداول في الغرف المظلمة قبل أن تخرج للعلن عبر "مصادر خاصة". لجوء مؤسسة سيادية بحجم المصرف المركزي إلى هذا الأسلوب لا يمكن تصنيفه ضمن الذكاء الإعلامي أو الحنكة الإدارية، بل هو تجسيد فعلي لهشاشة المؤسسة التي تخشى مواجهة الرأي العام بقرارات مباشرة ممهورة بالأختام الرسمية. هذا الاعتماد المفرط على بالونات الاختبار لتمرير السياسات النقدية يعكس ارتباكا كبيرا في مراكز صنع القرار، واستهتارا بحجم المسؤولية، حيث يُترك السوق عرضة للمضاربات الحادة والشائعات التي تسبق البيان الرسمي بمدد كافية لتبخر مفعوله الفني قبل صدوره. المفارقة هنا تكمن في أن عادة التسريب عبر غرف الواتساب تحديدا، باتت أداة المصرف المركزي الأولى لإدارة التوقعات، مما حوّل المنصات الرسمية للمؤسسة التي تمتلك موقعا إلكترونيا يُحدّث بشكل يومي ومنصات تواصل اجتماعي بعدد متابعين يتجاوز المليون، إلى مجرد صدى باهت لأخبار سبقت إليها صفحات التواصل الاجتماعي والمجموعات المغلقة. هذا النهج لا يضرب مصداقية المؤسسة فحسب، بل ينسف ثقة الفاعلين الاقتصاديين في شفافية الدولة المهزوزة أساسا، فالمؤسسات الرصينة لا تهمس في أذن المقربين، بل تفرض سيادتها عبر الإعلان المسؤول، بعيدا عن أسلوب "تلميحات الصالونات" الذي يُربك المصارف وينعش السوق الموازي. تحول المصادر المطلعة إلى الناطق الفعلي باسم أعلى سلطة نقدية في البلاد، هو اعتراف ضمني بوجود دولة موازية تدير المعلومة قبل صدور القرار. هذا الفراغ المتعمّد في التواصل يشرعن الشائعة، ويجعل من استقرار العملة رهينة لمنشورات فيسبوكية مجهولة المصدر، في مشهد يفتقر لأدنى معايير الحوكمة ويؤكد أننا نعيش في ظل "دولة المنشورات" لا دولة المؤسسات. #دروج
دروج Drooj tweet media
العربية
0
1
7
254
دروج Drooj 리트윗함
Abdul Elnajdi
Abdul Elnajdi@AElnajdi·
بحكم عملي مع لجنة الطاقة والنفط في ولاية كولورادو، أراجع يوميًا عشرات التقارير المعملية الخاصة بتلوث التربة والمياه الجوفية. ما تكشفه هذه الدراسة يمثل تهديدًا خطيرًا للصحة العامة والبيئة في ليبيا. يجب وقف استخدام هذه المياه، إيقاف تشغيل المحطة، والشروع الفوري في أعمال المعالجة
دروج Drooj@droojplatform

أثارت دراسة نشرت مؤخرًا في (International Journal Of Energy And Water Resources) مخاوف تتعلق بتلوث مياه الشرب في ليبيا، خصوصًا تلك التي عملت عليها الدراسة والواقعة بالقرب من محطة وقود تاجوراء، والتي أظهرت تجاوزًا خطيرًا في مستويات بعض المواد الكيماوية المعروفة عالميًا بكونها موادًا مسرطنة. لذا نتحدث اليوم مع المهندس بشير بريكة المشرف على هذه الدراسة، والتي أجراها رفقة الفريق البحثي: الأستاذ عبد الله أبو ظهير، والأستاذة محاسن الخباط، والمهندسة حنان مصباح. استفسرنا منه عن نتائجها العلمية، وعن حقيقة المخاوف المتعلقة بأضرار المواد المكتشفة، وكذلك عن توصياته العلمية للسكان وللدولة. فإليكم ما خلص إليه هذا الحديث الذي يهدف إلى التوعية المجتمعية، وإلى حث الدولة على تحمل مسؤوليتها المتعلقة بالأمن المائي والصحة العامة: كشفت التحاليل المخبرية عن وجود مؤشرات واضحة لتلوث المياه الجوفية بمركبات مشتقات الوقود، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة السكان، خاصة مع استخدام هذه المياه في الشرب أو الأغراض المنزلية. كما بينت النتائج أن بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه قد تجاوزت الحدود المسموح بها، مما يؤكد تأثر المياه بشكل مباشر بتسرب الوقود من الخزانات أو الأنابيب الأرضية. ماذا يعني ذلك تحديدًا وما هي هذه المواد؟ المواد الكيماوية المكتشفة: تركز البحث على قياس الهيدروكربونات النفطية الكلية (THC) والكربون العضوي الكلي (TOC)، وهي مواد تنتج عن تسرب وقود البنزين والديزل من الخزانات المتهالكة إلى طبقات المياه الجوفية. مستويات التلوث: أظهرت النتائج تجاوزًا خطيرًا للمعايير الوطنية والدولية: •وصلت نسبة الكربون العضوي إلى 3.1 ملجم/لتر (الحد المسموح به عالمياً هو 0.5 ملجم/لتر) •وصلت نسبة الهيدروكربونات إلى 1.56 ملجم/لتر (الحد المسموح به هو 0.3 ملجم/لتر) هذا يعني أن التلوث في بعض الآبار تجاوز الحدود الآمنة بـ 5 إلى 6 أضعاف. وما خطورة ذلك على الصحة العامة للسكان؟ الخطورة الصحية (وفقاً للمصادر الطبية الموثوقة): التعرض المستمر لهذه التركيزات يسبب مخاطر صحية تراكمية حقيقية، حيث ترتبط هذه الملوثات بـ: •ارتفاع احتمالية الإصابة بـ أمراض السرطان (خاصة سرطان الدم والمثانة) •اضطرابات حادة في الجهاز العصبي (صداع مزمن، وفقدان توازن) •تضرر وظائف الكبد والكلى نتيجة تراكم السموم النفطية في الجسم. كما أظهرت نتائج الاستبيانات أن عددًا كبيرًا من السكان يعتمدون بشكل أساسي على الآبار كمصدر للمياه، ولا يملكون معلومات كافية عن مخاطر التلوث الكيميائي، في حين لاحظ بعضهم تغيرًا في طعم أو رائحة المياه دون معرفة السبب. وقد عبّر العديد منهم عن قلقهم من تأثير هذه المياه على صحتهم وصحة أطفالهم، في ظل غياب البدائل المتاحة، وهو ما يعكس الحاجة الملحة إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز دور الجهات المختصة في متابعة جودة المياه. ما هي التوصيات العلمية، للناس وللدولة الليبية كذلك؟ •للمواطنين: التوقف الفوري عن استخدام مياه الآبار التي تظهر عليها رائحة وقود أو تغير في اللون في الشرب أو الطهي. •للدولة: ضرورة فرض صيانة دورية إلزامية لخزانات الوقود، وتوفير شبكات مياه عامة آمنة، والبدء في عمليات معالجة بيئية للمواقع المتضررة. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات المهمة، من أبرزها ضرورة إجراء فحوصات دورية للمياه الجوفية في المناطق القريبة من محطات الوقود، والعمل على صيانة خزانات الوقود الأرضية والتأكد من سلامتها لمنع أي تسرب محتمل، ووضع اشتراطات بيئية صارمة عند إنشاء محطات جديدة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر استخدام المياه الملوثة، ودعم الجهات المختصة بالإمكانيات الفنية والمخبرية اللازمة للرصد والمتابعة المستمرة. كما تشير نتائج الدراسة بوضوح إلى أن بعض الآبار في المناطق المتأثرة لم تعد صالحة للاستخدام البشري، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة، حيث إن السكان في هذه المناطق بحاجة فورية إلى توفير مصادر مياه آمنة وبديلة، سواء عبر نقل المياه أو توفير حلول مؤقتة أو دائمة، مع ضرورة تحمل الجهات المسؤولة كامل مسؤولياتها في حماية صحة المواطنين وضمان سلامة مصادر المياه. جدير بالذكر، إنه تم إحالة تقرير رسمي بنتائج هذه الدراسة إلى المجلس البلدي تاجوراء عبر المهندس بشير بريكة، متضمناً النتائج التفصيلية والتوصيات اللازمة، وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وما يزال الفريق في انتظار ما سيتم اتخاذه من خطوات بهذا الخصوص.

Denver, CO 🇺🇸 العربية
1
1
3
240
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
"في أقل من عام من بعد خروجه من السجن، تزوج والدي ابنة الجيران من نفس العائلة، ليبدأ حياة جديدة حرُم منها لأعوام طويلة، وليواصل نضاله الفكري والثقافي بهدوء وسياسية أكبر عند تعامله من النظام، لينخرط سريعاً في العمل الأهلي والتطوعي بالمدينة ويؤسس (جمعية ذاكرة المدينة) بهون، المعنية بحفظ وصون التراث. كنت دائمًا ما أسمع الناس ينادون والدي: (يـا أصبح الصبحُ)، وكنت أستغرب قليلًا على الرغم من حفظي للأغنية، وعندما كنت في المدرسة الابتدائية، عايرني أحد الطلبة بذلك اللقب، حينها كنت محتارة؛ هل أعتبرها شتيمة أم أفخر بها؟ أتذكر أني رجعت للبيت لأشتكي لهم ما حدث، ليأكدوا لي أن زميلي بالمدرسة على خطأ وعليّ أن أعود في اليوم التالي وأصحح له المعلومة. على الرغم من كرههِ للنظام، إلا أنني وقفت ككل الأطفال أمام شاشة الجماهيرية أهتف مع الأغنية (بابا معمر بطل الكل)، واليوم أستغرب أيضًا كيف تركني والدي أهتف للقائد داخل بيتنا، ولم ينهانا عن هكذا أفعال. قد تكون وسيلة من وسائل الحماية، كي لا نتوارث معاداة النظام ونحن أطفال لا نعي شيئاً." - ميسون السنوسي حبيب لقراءة المقال كاملًا: drooj.com.ly/rights/3927/
دروج Drooj tweet media
العربية
1
2
12
354
دروج Drooj 리트윗함
po1son 🇵🇸
po1son 🇵🇸@po1son1vvy·
nobody wants to admit that it really is that bad, and that no matter how much they claim that they are a righteous and religious community, people still commit heinous crimes like this. We have reached points of immorality and cruelty that are truly unbelievable.
دروج Drooj@droojplatform

English
4
3
28
1.8K
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
أثارت دراسة نشرت مؤخرًا في (International Journal Of Energy And Water Resources) مخاوف تتعلق بتلوث مياه الشرب في ليبيا، خصوصًا تلك التي عملت عليها الدراسة والواقعة بالقرب من محطة وقود تاجوراء، والتي أظهرت تجاوزًا خطيرًا في مستويات بعض المواد الكيماوية المعروفة عالميًا بكونها موادًا مسرطنة. لذا نتحدث اليوم مع المهندس بشير بريكة المشرف على هذه الدراسة، والتي أجراها رفقة الفريق البحثي: الأستاذ عبد الله أبو ظهير، والأستاذة محاسن الخباط، والمهندسة حنان مصباح. استفسرنا منه عن نتائجها العلمية، وعن حقيقة المخاوف المتعلقة بأضرار المواد المكتشفة، وكذلك عن توصياته العلمية للسكان وللدولة. فإليكم ما خلص إليه هذا الحديث الذي يهدف إلى التوعية المجتمعية، وإلى حث الدولة على تحمل مسؤوليتها المتعلقة بالأمن المائي والصحة العامة: كشفت التحاليل المخبرية عن وجود مؤشرات واضحة لتلوث المياه الجوفية بمركبات مشتقات الوقود، وهو ما يشكل خطرًا حقيقيًا على صحة السكان، خاصة مع استخدام هذه المياه في الشرب أو الأغراض المنزلية. كما بينت النتائج أن بعض الخصائص الفيزيائية والكيميائية للمياه قد تجاوزت الحدود المسموح بها، مما يؤكد تأثر المياه بشكل مباشر بتسرب الوقود من الخزانات أو الأنابيب الأرضية. ماذا يعني ذلك تحديدًا وما هي هذه المواد؟ المواد الكيماوية المكتشفة: تركز البحث على قياس الهيدروكربونات النفطية الكلية (THC) والكربون العضوي الكلي (TOC)، وهي مواد تنتج عن تسرب وقود البنزين والديزل من الخزانات المتهالكة إلى طبقات المياه الجوفية. مستويات التلوث: أظهرت النتائج تجاوزًا خطيرًا للمعايير الوطنية والدولية: •وصلت نسبة الكربون العضوي إلى 3.1 ملجم/لتر (الحد المسموح به عالمياً هو 0.5 ملجم/لتر) •وصلت نسبة الهيدروكربونات إلى 1.56 ملجم/لتر (الحد المسموح به هو 0.3 ملجم/لتر) هذا يعني أن التلوث في بعض الآبار تجاوز الحدود الآمنة بـ 5 إلى 6 أضعاف. وما خطورة ذلك على الصحة العامة للسكان؟ الخطورة الصحية (وفقاً للمصادر الطبية الموثوقة): التعرض المستمر لهذه التركيزات يسبب مخاطر صحية تراكمية حقيقية، حيث ترتبط هذه الملوثات بـ: •ارتفاع احتمالية الإصابة بـ أمراض السرطان (خاصة سرطان الدم والمثانة) •اضطرابات حادة في الجهاز العصبي (صداع مزمن، وفقدان توازن) •تضرر وظائف الكبد والكلى نتيجة تراكم السموم النفطية في الجسم. كما أظهرت نتائج الاستبيانات أن عددًا كبيرًا من السكان يعتمدون بشكل أساسي على الآبار كمصدر للمياه، ولا يملكون معلومات كافية عن مخاطر التلوث الكيميائي، في حين لاحظ بعضهم تغيرًا في طعم أو رائحة المياه دون معرفة السبب. وقد عبّر العديد منهم عن قلقهم من تأثير هذه المياه على صحتهم وصحة أطفالهم، في ظل غياب البدائل المتاحة، وهو ما يعكس الحاجة الملحة إلى رفع مستوى الوعي البيئي وتعزيز دور الجهات المختصة في متابعة جودة المياه. ما هي التوصيات العلمية، للناس وللدولة الليبية كذلك؟ •للمواطنين: التوقف الفوري عن استخدام مياه الآبار التي تظهر عليها رائحة وقود أو تغير في اللون في الشرب أو الطهي. •للدولة: ضرورة فرض صيانة دورية إلزامية لخزانات الوقود، وتوفير شبكات مياه عامة آمنة، والبدء في عمليات معالجة بيئية للمواقع المتضررة. وقد خلصت الدراسة إلى عدد من التوصيات المهمة، من أبرزها ضرورة إجراء فحوصات دورية للمياه الجوفية في المناطق القريبة من محطات الوقود، والعمل على صيانة خزانات الوقود الأرضية والتأكد من سلامتها لمنع أي تسرب محتمل، ووضع اشتراطات بيئية صارمة عند إنشاء محطات جديدة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المواطنين حول مخاطر استخدام المياه الملوثة، ودعم الجهات المختصة بالإمكانيات الفنية والمخبرية اللازمة للرصد والمتابعة المستمرة. كما تشير نتائج الدراسة بوضوح إلى أن بعض الآبار في المناطق المتأثرة لم تعد صالحة للاستخدام البشري، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة، حيث إن السكان في هذه المناطق بحاجة فورية إلى توفير مصادر مياه آمنة وبديلة، سواء عبر نقل المياه أو توفير حلول مؤقتة أو دائمة، مع ضرورة تحمل الجهات المسؤولة كامل مسؤولياتها في حماية صحة المواطنين وضمان سلامة مصادر المياه. جدير بالذكر، إنه تم إحالة تقرير رسمي بنتائج هذه الدراسة إلى المجلس البلدي تاجوراء عبر المهندس بشير بريكة، متضمناً النتائج التفصيلية والتوصيات اللازمة، وذلك لاتخاذ الإجراءات المناسبة، وما يزال الفريق في انتظار ما سيتم اتخاذه من خطوات بهذا الخصوص.
دروج Drooj tweet media
العربية
1
2
8
489
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
شهدت مدينة صبراتة جريمة اعتداء وحشية، ضحيتها المعلمة "سالمة عبدالحفيظ جابر" (50 عاما)، التي ترقد حاليا في حالة حرجة بغرفة العناية المركزة، إثر قيام زوجها بسكب مادة البنزين على جسدها وإضرام النار فيها، مما تسبب لها في حروق بليغة وإصابات خطيرة. أعلنت مديرية أمن صبراتة (قسم البحث الجنائي) تمكن وحدة التحري والقبض، بالتعاون مع نقطة حماية المستشفى التعليمي، من إيقاف الزوج المتهم وإيداعه الحجز القانوني، مؤكدة في بيان رسمي مباشرة الإجراءات القانونية حيال الواقعة. ورغم فظاعة التفاصيل، برزت على منصات التواصل الاجتماعي أصوات تحاول تمييع القضية عبر سرديات تبريرية صادمة، بين مطالبات بـ "الاستماع لأقوال الطرف الآخر" في واقعة حرق إنسانة على قيد الحياة، وبين رواج ادعاءات تزعم أن الجاني "مسحور" في محاولة لرفع الذنب الأخلاقي والجنائي عنه. استدعاء الغيبيات و"السحر" لتفسير السلوك الإجرامي الذي يستهدف النساء تحديدا، يمثل آلية دفاعية اجتماعية بائسة، فهي محاولة لشرعنة العنف عبر "أنسنة" الجاني ومنحه صك براءة غيبي يسبق حكم القضاء، بتحويل الجرم الإرادي إلى قدر محتوم لا يد للفاعل فيه. هذا التكريس لثقافة "المعذور غيبيا" يسلب حق الضحية في تحقيق العدالة، ويحولها إلى مجرد تفصيل جانبي في "قصة مسحور". فاجعة المعلمة سالمة ليست مجرد حادثة معزولة، بل مواجهة مباشرة مع واقع تصاعد العنف المنزلي الذي يتغذى على بيئة حاضنة تجد للمعتدي ألف مخرج. وتؤكد هذه الجريمة وما تبعها من ردود على مواقع التواصل الاجتماعي أن تحقيق العدالة في قضية المعلمة سالمة، وغيرها من النساء المعنفات في ليبيا، لا ينتهي عند القصاص القانوني فحسب، بل يمر عبر تفكيك الخطاب الذي يحاول "عقلنة" الوحشية، فالعدالة لا تكتمل طالما بقي هناك من يرى في حرق إنسان حيّ "وجهة نظر" تستحق الاستماع.
دروج Drooj tweet media
العربية
2
6
25
951
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
توفي الفنان عمر الشويرف، يوم الأربعاء الماضي، بعد معاناة صحية طويلة أبعدته عن المشهد الفني لسنوات. ويُعد الراحل أحد الأسماء المؤسسة في الحركة الفنية الليبية، خاصة في مجالي السينما والمسرح منذ سبعينيات القرن الماضي. سجل الشويرف اسمه في تاريخ الفن المحلي عام 1973، حين قام بكتابة قصة وبطولة فيلم "عندما يقسو القدر"، الذي يُصنف كأول فيلم سينمائي روائي بإنتاج ليبي خاص. عُرض الفيلم في سينما "أوديون" (الزهراء حاليا) بطرابلس، وشاركه البطولة كل من زهرة مصباح وعبدالله الشاوس، بينما تولى الإخراج عبدالله الزروق. إلى جانب السينما، تركز نشاط الشويرف في المسرح، حيث تولى إدارة فرقة "الجيل الصاعد" المسرحية. وخلال فترة عمله بالفرقة، شارك كممثل في عدة نصوص مسرحية، ساهمت في تشكيل ملامح المسرح الليبي في تلك الحقبة، قبل أن يجبره المرض على الاعتزال والاستقرار في مسقط رأسه، بلدة "قصر خيار" شرقي العاصمة طرابلس. اتسمت مسيرة الشويرف بالتركيز على التأسيس للإنتاج الدرامي المحلي، سواء من خلال الكتابة أو التمثيل أو الإدارة الفنية. وبوفاته، تطوى صفحة أحد الرواد الذين حلموا بصناعة أفلام روائية في ليبيا.
دروج Drooj tweet media
العربية
0
1
7
127
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
في السنوات الأخيرة لم يعد غريبًا أن نرى مواطنًا يرفع صوته عبر مواقع التواصل يناشد مسؤولًا أو يطلب تدخل جهة حكومية لإنصافه. قصص كثيرة تبدأ بمنشور على Facebook أو مقطع على TikTok، وتنتهي بحل سريع لمشكلة عالقة منذ أشهر أو سنوات. هذا التحول يطرح سؤالًا جوهريًا: هل أصبحت المناشدة طريقًا قانونيًا بديلًا لنيل الحقوق، أم أنها مجرد انعكاس لخلل أعمق في المنظومة الإدارية؟ المواطن الذي يفترض أن يلجأ إلى مؤسسات الدولة لحماية حقه، يجد نفسه مضطرًا للحديث إلى الشاشة، لا إلى الجهة المختصة، وللرجاء بدل المطالبة، وللانتظار بدل الاحتكام إلى قواعد واضحة. هذا التحول لا يمكن قراءته بوصفه مجرد تطور اجتماعي، بل يجب فهمه كتحول عميق في طبيعة العلاقة بين المواطن والدولة، حيث لم يعد الحق يُنال عبر مساره القانوني، بل عبر قدرته على التحول إلى قضية عامة. هل المناشدة بديل قانوني؟ رغم فعاليتها، لا يمكن اعتبار المناشدة إجراءً قانونيًا بالمعنى الدقيق. فهي لا تستند إلى نصوص قانونية واضحة، ولا تضمن حقوق جميع الأطراف بشكل متوازن. بل تعتمد في جوهرها على الضغط أكثر من اعتمادها على الإجراء. ومع ذلك لا يمكن إنكار أنها أصبحت جزءًا من الواقع العملي، بل أحيانًا أكثر تأثيرًا من المسارات الرسمية نفسها. وهذا التناقض يطرح إشكالية خطيرة هل نعيش نظامًا مزدوجًا للعدالة؟ واحد رسمي بطيء، وآخر غير رسمي سريع لكنه غير منظم؟ في الأصل لا تقوم فكرة الدولة على الاستجابة الانتقائية، بل على مبدأ المشروعية الذي يفرض على الإدارة احترام القانون وضمان الحقوق دون تمييز. وقد أتاح القانون أدوات واضحة لتحقيق ذلك، من أبرزها التظلم الإداري الذي يُعد وسيلة قانونية لمراجعة القرارات الإدارية وتصحيحها، بل ويُفترض أن يكون الطريق الأسرع والأقل تكلفة لحل النزاعات وتحقيق العدالة. غير أن هذا المسار، رغم وضوحه نظريًا، يصطدم في الواقع بجملة من الاختلالات التي تُفرغه من مضمونه، حيث تكشف الدراسات عن غياب الشفافية في رد الإدارة، وتجاهل الشكاوى، بل وتمسكها أحيانًا بقراراتها رغم ثبوت خطئها. هنا يفقد القانون فاعليته، لا كنص، بل كأداة، ويتحول من وسيلة لضمان الحق إلى مسار شكلي لا ينتج أثرًا. لقراءة المقال: drooj.com.ly/rights/3924/
دروج Drooj tweet media
العربية
2
1
7
175
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
"أناشيد عن الموت والحب والحرية" مرّت هذا الأسبوع الذكرى السادسة عشرة لرحيل محمد الشلطامي، الشاعر الذي تشكّل صوته داخل حياة قاسية وحساسية مبكرة تجاه العالم. وُلد في أسرة بسيطة في بنغازي سنة 1944. نشأ في ظروف اقتصادية صعبة، واضطر إلى العمل في سن مبكرة، كما تأثر في تكوينه الأول بالبيئة العائلية وبالحكايات التي كانت ترويها والدته. تزامن نشر الشلطامي لأولى قصائده في ستينيات القرن الماضي مع تحولات عميقة في ليبيا، فدخلت قصيدته في تماس مباشر مع اللحظة العامة إثر صعود الحراك الطلابي واتساع النقاش العام حول قضايا الحرية والعدالة، في مقابل تزايد الإحباط الناتج عن قمع الاحتجاجات وتراجع الآمال المرتبطة بمرحلة ما بعد الاستقلال. أصبحت قصيدته تعكس هذه التحولات، من خلال لغة مكثفة وتوجه حداثي واضح، مع الحفاظ على ارتباطها بالواقع اليومي وتفاصيله. تأثرت تجربة الشلطامي بشكل مباشر بسلسلة من الاعتقالات التي مرّ بها منذ أواخر الستينيات، بدءًا من اعتقاله سنة 1967 على خلفية نشاطه السياسي، ثم اعتقاله مجددًا بعد خطاب زوارة وإعلان "الثورة الثقافية" سنة 1973، ولاحقًا في أعقاب الانتفاضة الطلابية سنة 1976. انعكست هذه التجارب على كتابته. فقد اتّسع اهتمامه بتجربة الإنسان، وركّز على نقل تفاصيل المعاناة ضمن نصوصه. كما ساهمت في تطوير أسلوبه، حيث أصبح أكثر قدرة على توظيف تجربته الشخصية في الكتابة بطريقة عكست قضايا المجتمع الليبي في زمن القمع والتحولات السياسية التي شهدتها تلك المرحلة. يروي الراحل نجيب الحصادي في سيرته الذاتية "أرسان الروح"، جانبًا من حضور الشلطامي وتأثيره في جيله، مشيرًا إلى أن ديوانه "تذاكر للجحيم" كان متداولًا بين الطلبة في بنغازي، لما حمله شعره من انفتاح على قضايا تتجاوز السياق المحلي. ويتوقف الحصادي عند بعض ملامح شخصية الشلطامي، من بينها ابتعاده عن الظهور الإعلامي ورفضه إلقاء الشعر في الأمسيات، معتبرًا أن الشعر "لا يزيّن بإلقائه، ومن سوف أقرأ عليهم قصائدي يجيدون بالتأكيد قراءتها بأنفسهم"، كما يستعيد لقاءات جمعته به في مناسبات مختلفة، لافتًا فيها إلى اطلاعه الواسع على تاريخ ليبيا غير المدوَّن، وكتابته للشعر الفصيح والشعبي معًا، حيث حملت نصوصه، في الحالتين، تعبيرًا مباشرًا عن الواقع السياسي والاجتماعي، واحتفظت بنبرة نقدية واضحة تجاه السلطة وتحولاتها، بإمكاننا قراءتها في مطلع إحدى قصائده الشعبية التي يكتب فيها: "يا وطن ما عليهم لومة / إللي بالبنادق دايرين حكومة". ويورد الحصادي حادثة دالّة على صلابة الشلطامي والتزامه بموقفه ضد السلطة، حين زاره قبيل وفاته أحد رجال الأمن حاملًا عرضًا من معمر القذافي يتضمن تسهيلات شخصية من سكن أو سيارة أو دعم لدراسة أحد أبنائه في الخارج، فاختار الشلطامي رفض العرض، واكتفى بطلب أن يُترك وشأنه، متمسكًا بموقفه رغم حاجته، في تعبير واضح عن تمسّكه باستقلاليته، وابتعاده عن التملّق، وقدرته على البوح بما يراه دون مواربة. ورغم تعثّر مسار الشلطامي في فترات مختلفة بسبب حالات الإحباط وتراكمها، إلاّ أن أثر شعره ظل ممتدًا عبر الأجيال، ومازال يتردد في الذاكرة الشفوية، وفي نصوص القراء والكتّاب الذين وجدوا فيه نموذجًا لشاعر كتب من قلب التجربة. ولهذا تتجاوز استعادته اليوم حدود التأبين، لتتحول إلى فعل قراءة جديدة لتجربة أسست لحساسية شعرية خاصة في ليبيا. فقصيدته ما زالت قادرة على فتح ذات الأسئلة التي تؤرقنا اليوم، وعلى ملامسة الحاضر بلغة خرجت من زمنها واستمرت.
دروج Drooj tweet mediaدروج Drooj tweet media
العربية
0
1
8
212
دروج Drooj 리트윗함
shyymo
shyymo@3rvtyw·
انا نعرف زوز نساوين انقتلو من ازواجهم بسبب عناد هلهم ان مفيش طلاق وحدة منهم رفعت قضية عنف ضد راجلها جبروها تتنازل هما و لا ذكر من خوتها قدر يوقفه لذلك انا علي قناعة ان القانون هو اكبر ضامن للنساوين و لفئات المجتمع كله
دروج Drooj@droojplatform

في بيوت كثيرة بليبيا، تقف جملة "ما عندناش بنت تروح مطلقة" كحاجز خرساني أمام أي امرأة تحاول النجاة من تجربة إنسانية بائسة. تُطلق هذه الجملة ليس كمجرد نصيحة اجتماعية، بل كقرار "نفي" مسبق، يخبر الابنة بوضوح أنه بخروجها من بيت زوجها، لن تلقى ترحابًا في بيت أهلها. تتجلى قسوة هذه الظاهرة في تعامي العائلات عن جروح بناتهن، الجسدية منها والنفسية، تحت ذريعة السترة. هذا التخلي يحوّل الأسرة من ملاذ آمن إلى وسيلة ضغط قسرية تترك المرأة في عراء اجتماعي كامل. وبإغلاق الأهل أبوابهم، يُمنح الزوج حصانة ضمنية لممارسة أذاه، يقينا منه بأن خيارات نجاة الزوجة قد صُودِرت بالكامل، وأن هاجس السمعة لدى أهلها أهم من حقها في الحياة والكرامة. تحدثت رندا عاشور (33 عاما) لـ "دروج" عن تجربتها في محاولة طلب الطلاق، كاشفة عن اصطدامها بواقع معقد يمزج بين الضغط العائلي والعجز المادي. ففي اللحظة التي قررت فيها وضع حد لزواج استنزف طاقتها، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع مخاوفها، فهي لا تملك عملا يوفر لها استقلالا ماليا يمكّنها من دفع تكاليف الإيجار أو شراء مسكن، لتجد نفسها عاجزة تماما عن تأمين سكن مستقل يجمعها بطفلها، مما جعل اللجوء للأهل خيارا وحيدا لا بديل عنه للنجاة. لكن هذه المحاولة للبحث عن دعم تحولت إلى صدمة جسّدت ذروة الخذلان، حيث قايضها أهلها على أمومتها مقابل استقرارهم الاجتماعي. وبدلا من احتضان معاناتها، رأت عائلتها في ابنها حجة كافية لإبقائها في زواج فاشل، تحت ذريعة: "عندك عيّل.. اقعدي في حوشك، ما عندناش بنت تتطلق". هذا الموقف لم يغلق أبواب البيت في وجه رندا فحسب، بل أغلق أبواب الأمل أيضا، لتجد نفسها مجبرة على الاستمرار في واقع تعيس، فقط لأن المحيطين بها اختاروا التنصل من التزاماتهم الإنسانية تجاهها وتجاه طفلها، تاركين إياها رهينة لظروف اقتصادية واجتماعية لا ترحم. تعكس تجربة رندا عاشور، وكثير من الليبيات، فجوة حادة بين الأعراف الاجتماعية وحاجات الأمان الأساسية. ففي ظل غياب مؤسسات إيواء حكومية أو دعم مادي للمطلقات، يظل بيت العائلة هو الملاذ الوحيد، وبتحوله إلى أداة ضغط، تُسلب المرأة حقها في تقرير مصيرها. هذا الواقع يجعل من الصبر على الأذى ضرورة للبقاء لا خيارا شخصيا، ويحول التقاليد إلى عائق مباشر أمام سلامة النساء الجسدية والنفسية، لتظل نتائج ثقافة "ما عندناش بنت تتطلق" ملموسة في أروقة المحاكم وبيوت التمريض النفسي، حيث تدفع النساء ضريبة الصمت حفاظا على مظهر العائلة، وتتحول البيوت الليبية إلى معسكرات اعتقال أبدية.

العربية
8
1
40
2.1K
دروج Drooj
دروج Drooj@droojplatform·
دولة تصرّ على اختطاف مواطنيها
دروج Drooj tweet mediaدروج Drooj tweet mediaدروج Drooj tweet mediaدروج Drooj tweet media
دروج Drooj@droojplatform

تتصاعد المخاوف الحقوقية في ليبيا حيال مصير المدون المهدي أبو القاسم عبد العاطي، وسط أنباء عن تدهور حاد في حالته الصحية نتيجة تعرضه للتعذيب والترهيب داخل مكان احتجازه، وفقاً لبيان أصدرته عائلته من مدينة مصراتة يوم 21 مارس. تعود وقائع الحادثة إلى 18 مارس، حين قامت مجموعة مسلحة باختطاف عبد العاطي في مصراتة على خلفية نشاطه الرقمي، حيث نشر مؤخرا مقاطع فيديو تنتقد قضايا فساد مؤسسي وتهريب للنفط. ويأتي هذا الاستهداف في وقت صُنفت فيه ليبيا في المركز الخامس عالميا ضمن الأكثر فسادا لعام 2025، مما يفسر سياسة تكميم الأفواه واستهداف الأصوات التي تجرؤ على نبش ملفات الفساد في بيئة معادية للمساءلة. وتشير معلومات متطابقة إلى أن الجهات التي اختطفت عبد العاطي اضطرت لنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد تدهور حالته، مما دفع عائلته لتحميل رئيس حكومة الوحدة وما يُعرف بجهاز الأمن الداخلي المسؤولية الكاملة عن حياته، معتبرة أن ما يتعرض له يمثل انتهاكا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية. وتؤكد قضية عبد العاطي، وما سبقها من قضايا مشابهة لمدونين ونشطاء مجتمع مدني، أن الانتهاكات ضدهم في ليبيا تجاوزت سياق التجاوزات الفردية لتتحول إلى جريمة منظمة تُرتكب برعاية مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية. هذا النهج المتمثل في استخدام مرافق الدولة لاحتجاز الأصوات الناقدة أو المطالبة بالتغيير ومحاسبة الفاسدين وتعريضها للتعذيب وحرمانها من التمثيل القانوني، يعكس سياسة رسمية تهدف إلى تحصين الفساد وحماية مرتكبيه عبر الترهيب. وتأتي واقعة الاختطاف والتعذيب لتؤكد ما وثقته منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر مطلع عام 2026، والذي وصف مراكز الاحتجاز في ليبيا بأنها "عنيفة وتتسم بظروف غير إنسانية"، مشيرا إلى أن "الجماعات المسلحة وشبه الحكومية التي تسيطر على هذه المرافق لا تلتزم دائما بأوامر الإفراج أو الاستدعاءات القضائية".

العربية
0
2
8
235
دروج Drooj 리트윗함
Jannat
Jannat@JannatSale87206·
@Ahmed_Alsharef8 فيه وحدة مطلقة في محيطي ، زوجها كان مهمشها و مش مخليها تخالط الناس او تخدم و فوق من هذا يعنف فيها لما تطلقت طلاق نهائي، ظروفها صعبت مع أهلها و كلهم يقولولها مفروض صبرتي عليه و لازم تكوني ذكية مع الراجل! تخيل مستوى الضعف اللي هيا فيه!!
العربية
1
1
2
173
دروج Drooj 리트윗함
أحمد الشارف
أحمد الشارف@Ahmed_Alsharef8·
الحياة في ليبيا متعبة للرجل فما بالك بأنثى ومطلقة والأسوء إذا كانت بلا إخوة أو سند حقيقي، حيقصروا فيها ضعاف النفوس .
دروج Drooj@droojplatform

في بيوت كثيرة بليبيا، تقف جملة "ما عندناش بنت تروح مطلقة" كحاجز خرساني أمام أي امرأة تحاول النجاة من تجربة إنسانية بائسة. تُطلق هذه الجملة ليس كمجرد نصيحة اجتماعية، بل كقرار "نفي" مسبق، يخبر الابنة بوضوح أنه بخروجها من بيت زوجها، لن تلقى ترحابًا في بيت أهلها. تتجلى قسوة هذه الظاهرة في تعامي العائلات عن جروح بناتهن، الجسدية منها والنفسية، تحت ذريعة السترة. هذا التخلي يحوّل الأسرة من ملاذ آمن إلى وسيلة ضغط قسرية تترك المرأة في عراء اجتماعي كامل. وبإغلاق الأهل أبوابهم، يُمنح الزوج حصانة ضمنية لممارسة أذاه، يقينا منه بأن خيارات نجاة الزوجة قد صُودِرت بالكامل، وأن هاجس السمعة لدى أهلها أهم من حقها في الحياة والكرامة. تحدثت رندا عاشور (33 عاما) لـ "دروج" عن تجربتها في محاولة طلب الطلاق، كاشفة عن اصطدامها بواقع معقد يمزج بين الضغط العائلي والعجز المادي. ففي اللحظة التي قررت فيها وضع حد لزواج استنزف طاقتها، وجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع مخاوفها، فهي لا تملك عملا يوفر لها استقلالا ماليا يمكّنها من دفع تكاليف الإيجار أو شراء مسكن، لتجد نفسها عاجزة تماما عن تأمين سكن مستقل يجمعها بطفلها، مما جعل اللجوء للأهل خيارا وحيدا لا بديل عنه للنجاة. لكن هذه المحاولة للبحث عن دعم تحولت إلى صدمة جسّدت ذروة الخذلان، حيث قايضها أهلها على أمومتها مقابل استقرارهم الاجتماعي. وبدلا من احتضان معاناتها، رأت عائلتها في ابنها حجة كافية لإبقائها في زواج فاشل، تحت ذريعة: "عندك عيّل.. اقعدي في حوشك، ما عندناش بنت تتطلق". هذا الموقف لم يغلق أبواب البيت في وجه رندا فحسب، بل أغلق أبواب الأمل أيضا، لتجد نفسها مجبرة على الاستمرار في واقع تعيس، فقط لأن المحيطين بها اختاروا التنصل من التزاماتهم الإنسانية تجاهها وتجاه طفلها، تاركين إياها رهينة لظروف اقتصادية واجتماعية لا ترحم. تعكس تجربة رندا عاشور، وكثير من الليبيات، فجوة حادة بين الأعراف الاجتماعية وحاجات الأمان الأساسية. ففي ظل غياب مؤسسات إيواء حكومية أو دعم مادي للمطلقات، يظل بيت العائلة هو الملاذ الوحيد، وبتحوله إلى أداة ضغط، تُسلب المرأة حقها في تقرير مصيرها. هذا الواقع يجعل من الصبر على الأذى ضرورة للبقاء لا خيارا شخصيا، ويحول التقاليد إلى عائق مباشر أمام سلامة النساء الجسدية والنفسية، لتظل نتائج ثقافة "ما عندناش بنت تتطلق" ملموسة في أروقة المحاكم وبيوت التمريض النفسي، حيث تدفع النساء ضريبة الصمت حفاظا على مظهر العائلة، وتتحول البيوت الليبية إلى معسكرات اعتقال أبدية.

العربية
2
1
25
1.8K