고정된 트윗
💵
190 posts

💵 리트윗함
💵 리트윗함
💵 리트윗함

@LATIFAH__SAUDI ياحظ العيال مهما كان زبال وقبيح بيلاقي وحده تموت فيه وتقدره
العربية

جيت اشرح لابوي الاختراع و غرزت بالنص 😭😭😭
قلت العاده الشهريه و اول مره اقولها لابوي
الله يقلع منصة اكس و سواليفهم
شـ☀︎ـس@yrxlii
🤯😁🤯😁🤯😁😁🤯😁 وجهي كذا يوم شفت الاختراع ماشاءالله تبارك الله
العربية
💵 리트윗함

عدوّك الذي ينام في سريرك
قد ينجو الإنسان من خصومٍ كثيرين، ثم يسقط بخصمٍ واحدٍ لم يفارقه يومًا. قد يحكم إغلاق أبوابه، ويتوقى أذى الناس، ثم يترك الباب الأعظم مفتوحًا في داخله. هناك عدوٌّ ينام في سريره، ويستيقظ بعينيه، ويتكلم بلسانه، ويمشي بقدميه، ويحمل اسمه ووجهه. إنه نفسٌ إذا تُركت بلا هداية قادت، وهوىً إذا أُطيع استعبد، وشهوةٌ إذا زُيّنت أوردت صاحبها موارد الندم.
وما أكثر من خافوا الناس فلم يضروهم، ثم أمِنوا من أنفسهم فأهلكتهم. كم من قويٍّ لم تكسره الشدائد، لكن كسرته لحظة ضعف. وكم من ناجحٍ بنى مجده سنين، ثم هدمه قرارٌ واحد لم يملك فيه نفسه. إن السقوط الكبير نادرًا ما يبدأ كبيرًا؛ بل يبدأ شرارةً تُستهان، ثم حريقًا لا يُطفأ.
من أعظم المعارك معركة النفس؛ بين نداءٍ من السماء يقول: ارتفع، ونداءٍ من الأرض يقول: انحدر. بين بصيرةٍ ترى آخر الطريق، وشهوةٍ لا ترى إلا أوله. بين صبر ساعةٍ يعقبه نور، ولذة لحظةٍ يعقبها ظلام. ولا يسمع الناس صليل هذه الحرب، لكنهم يرون آثارها في الوجوه، والبيوت، والقلوب.
قال الله تعالى: ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. فتأمل كيف جعل الله الجنة ثمرةَ مجاهدةٍ خفية، حين يقول العبد لهواه: لا. لحظةٌ يغض فيها بصره، أو يكظم غيظه، أو يرد مالًا حرامًا، أو يقوم من فراشه إلى صلاةٍ تثقل على الغافلين. دقائق يسيرة في الدنيا… وقد تفتح أبواب نعيمٍ لا ينفد.
وقال الله تعالى: ﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾. فبيّن أن أصل النجاة أمران: تعظيم الوقوف بين يديه، ومخالفة هوى النفس.
وقال النبي ﷺ: «حُفَّتِ الجنةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النارُ بالشهوات». فطريق النجاة قد يثقل أوله، لكنه يورث راحةً لا تزول. وطريق الهلاك قد يضحك في أوله، لكنه يبكي صاحبه آخره.
إن النفس إذا تُركت طلبت العاجل ولو كان فيه خرابها؛ ولذلك قال الله تعالى: ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾. تريد الراحة قبل السعي، والمتعة قبل الحساب. أما القلب الحي، فيقف قبل كل خطوة ويسأل: إلى أين ينتهي هذا الطريق؟ وقبل كل لذة يسأل: ماذا بعدها؟
ومن مكر الشيطان أنه لا يحتاج دائمًا إلى كبيرةٍ صاخبة، بل يكفيه منك الصغير المستمر: نظرةٌ عابرة، وتأجيلٌ متكرر، وكلمةٌ في غضب، وفتورٌ مؤقت. ثم يجمع عليك هذا الفتات، حتى يصير جبلًا يوم العرض.
ومن رحمة الله أنه لم يترك عبده لهذا العدو وحده، بل فتح له أبواب النجاة. فالصلاة نداء إنقاذ يتكرر. والصوم تدريبٌ للنفس أن تسمع أمر الله فوق نداء الشهوة. والذكر حياةٌ لقلب كادت الدنيا أن تطفئه. والتوبة بابٌ واسع لا يُغلق ما دام في الصدر نفس.
ولا تظن أن الثبات يولد ساعة الفتنة. إنما يُصنع قبلها. الشجرة لا تصمد يوم الريح إلا لأنها ثبتت أيام السكون. وكذلك القلوب؛ من عمرها بالطاعة سرًا، ثبّته الله علنًا.
فابدأ من اللحظات التي لا يراك فيها أحد. حين يلمع الذنب، أطفئه. حين يدعوك الكسل، قاومه. حين يشتعل الغضب، اخمده. حين يهاجمك القلق، احتمِ بذكر الله. هناك، في الدقائق التي يراها الناس صغيرة، تُصنع الأعوام الكبيرة.
وكلما خالفت هواك لله، ازددت قوةً لا يهبها منصب. وكلما أطعت ربك، ازددت نورًا لا تصنعه الدنيا. وكلما تركت شيئًا لله، عوّضك خيرًا منه. وكلما استسلمت لنفسك، شدّت عليك قيدًا جديدًا.
وقد تسقط، نعم. وقد تضعف، نعم. لكن الهلاك ليس في العثرة، بل في الإصرار عليها. قم كلما وقعت. وارجع كلما بعدت. واطرق باب التوبة ولو بعد طول غياب. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾.
وسيأتي يومٌ تنطفئ فيه الشاشات، وتسكت الجماهير، وتتساقط الألقاب، ويقف الإنسان كما بدأ: بلا منصب، بلا جمهور، بلا عذر. لا يبقى إلا أنت… وعملك… وربك.
يومها لن يُسأل المرء: كم عرفك الناس؟ ولا كم مدحوك؟ ولا ماذا جمعت؟ بل يُسأل: حين خلوت، من أطعت؟ وحين قدرت، ماذا فعلت؟ وحين دعاك الحق، أين كنت؟
فهَبْ أنك أخذت الدنيا كلها، ثم جئت بقلبٍ أسير، فما الذي أخذت؟
وهَبْ أنك فقدت كثيرًا مما تشتهي، لكنك جئت بقلبٍ سليم، فما الذي فقدت؟
قم الليلة. فقد لا تأتي ليلة مثلها. وتُب الآن. فقد لا تأتي ساعة بعدها. واكسر قيدك اليوم.
واجلس مع نفسك جلسة صدق لا مجاملة فيها، ثم اسأل السؤال الذي قد يبدّل مصيرك كله:
أهذا الذي ينام في سريري، ويحمل اسمي ووجهي… يقودني إلى رضوان الله، أم يقودني إلى هلاكي؟
فإن صدقت، بدأ الفتح. وإن جاهدت، جاء العون. وإن ثبتَّ، رأيت أعظم نصرٍ يعرفه إنسان:
أن تلقى الله يومًا… وقد انتصرت على عدوٍّ كان يلبس وجهك.
د. غازي حمّاد العبّاد
العربية

@honeyinthemode نظام يا تشترين من عندي يا تطلعين فقيره ومبتذله
شحاذه بلس
العربية

💵 리트윗함








