


ضيف
1.5K posts

@i66ef
كاتب / فالمميزه كلام : ماجيت أبحث فالبنات الغنادير ولا جيت أعرض قوتي للخلايق




دنا الليل والطرقه كليفه وانا مشتاق الـ دارً عسى غر المراويح" تسقيها اتجري خطاويي لها لهفت الأشواق ماكني قبل يومين ساهج فيافيها - احسبني ابدله وأثر خاطري لاضاق مايبرد حشاه إلا الرياض وضواحيها - على نجد رايح جاي لو الدروب إرهاق يهون التعب لاجيت نجد وحراااويها يابنت الفكر والليله الضيق ماينطاق وانا شاعرً ماكل فكره -- يغنيها يسري هواجيسه على لمعت البراق ولايرجع الا وهو راضي " ومرضيها عشان الهنوف اللي غلاها ورا الأعماق حفظته مثل حفظ الرجال المباديها وهبها الله من الزين زينً تجلى وفاق على كل مغرورة حسن من حوليها يهيم بـ عيونً من غفى بشوفها مافاق ويصحى على أنغام الحزن بين اياديها يجيها من ظروف الزمن مرهق وتواق ويضحك لها لاكن ملامحه تبكيها ! لابان الحزن فيها يقول الحزن مالاق تقول انه محرم يشوف الحزن فيها ! عما القلب ياعالم مايشبه عما الاحداق على كثر ما اغليها تبوني اخليها علي الحرام انـ اندفً ماخلف الميثاق أنا واحد انـ عاهد عهوده مايصخيها محمد ابداح


الي يمر البال ويضيّق البال ذروة هدفه وغايته في ضياعي مافيه لاقيمه ولا شيمة رجال شكيتله وضعي وعيا يراعي اصبحت اناظر ف جسدي كنه اطلال وبكثر سنين العمر ، مانيب واعي هو الزمن صعب وضغوطاته ثقال؟ ولا هي ابداية رهاب اجتماعي من كثر ماعانيت من خيبة امال اصبحت افضفض للذكا الاصطناعي -سباع

الليالي موحشه وتضيّق الصدر الشمالي ماتجي للصدر غير بعنفوان وعنجهيه خيّمت في واقعي واضرارها تبعثر خيالي ومابقى في واقعي ولا خيالي قابليه اتضايق من ملاقى الناس وادوّج لحالي والبلا في داخلي تشكي خليه من خليه وكل مايطري علي الي ليا منه طرالي ماطرا غير اني ادف العنا بالمعنويه كم فديته في ربيع العمر في حالي ومالي لين ماعفت الحياه امن الحسوس العاطفيه راح مرواح السحاب وعفت حلي وارتحالي وماتركلي غير سحر امن العصور البابليه من فراقه ماضعفت الي ضعف ونسل حالي ولا انا باقي على خبره وخطواتي جريّه -سباع





تجيك السنين بحلو ما جات به وتروح ويبقى من الذكرى ملاهيف توّاقه مصير الليالي تبري الخاطر المجروح وتبسط له قفارٍ تفلّي به نياقه ولو تنزع يدين المقادير منه الروح فلا زالت قلوب المحبين خفّاقه حبيبي حبيبك شيّد من الشعور صروح وهو يدري سموعك من الشعر ذواقه وأنا إعرابي ما يعرف بغير القصيد يبوح من البال ينسج ما يعبّر عن أشواقه يصفّ البيوت الشارده لا لمح لك ضوح وتاقف من الدهشه على جيدك أحداقه يقول إن جرحه الرمش يا رمشها مسموح مادام المشاريه تهون لا جات مشتاقه ولا رفّت جديله من جدايلك يا مملوح تجيك المقاويس الخضر معك منساقه جعل عمري الباقي فدا صوتك المبحوح وناعس هدب عينك وخطفه تشعّاقه

ماجرح داجي العتمه سنا قنديل ياهلا مرحبا ، والنفس مسترّه في جبينك سرى بارق .. ونجم سهيل فوق منحركْ يلمع كنّه الدرّه وان فهقت بْيديك المترفات الليل يستفيض الشفق من مفرق الغرّه البدو شافوا فْغرّتْك جرّة سيل وجات بضعونها تمشي على الجرّه ماخلق ربي المنسوع للتجديل نقّضه للنسيم البارد ، وثرّه ويتماوح تقول انّه سبيب الخيل لاسهجت قلب محبوبك على غِرّه من كبر شرهة الدمعه على المنديل طاحت الشمس من عين السما قرّه كل ميّاس عود مْع النسيم يميل ليت شعري لا طرّق عودك ، ومرّه يستميلك لقلبٍ مابقا به حيل فاقدك ليتك تزاورهْ ، وتبرّه ذاق منْك الجروح ، وشاف منْك الويل وانت ماكن فيك احساس بالمرّه فهد العيبان