زعلتي مابقى للعمر والتاريخ قيمة
والأسف سكّة طويلة لين يركع ب إتجاهك
أذكريني .. نار بدوٍ في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد إنتباهك
يا إنتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمة
حالف إني لأرسم البسمة على طارف شفاهك
تذكرتك ، و أنا لا زال في قلبي حنين ، و خوف
تصاغرت السنين و ما تجيب ، ولا تصاغرتك
تعوّدت أني أكون الغريب اللي عليه ظروف
لأنك أرض ، و ظروفي تخون الأرض ؟ غادرتك
على كثر الوجيه اللي تمر ولا تزل الشوف
إلى مرّو تذكرتك .. و إلى غابو ؟ تذكرتك
تركتك بين طيّات الزمان و ما قدرت أشوف
ملامحك العنيده عيت إنها تمُوت قدامي
حبيبي ، للغلا دمع يولع جرحي من الجوف
بعد ما سَالت دموع الوعود و سَالت أحلآمي
و إذا دمعي نزل من حِر ما فيني و كثر الخوف ؟
ترامت لي الجروح و جيتها بالحيل مترامي