من لزم الاستغفار،أدرك أن النجاة ليست بقوته بل برحمة الله كلما أثقلته الهموم قال: أستغفر الله،فيخف الحمل عن قلبه وكلما ضاقت به الدنيا وجد في الاستغفار بابًا من الطمأنينة لا يراه غيره.فكم من أمنية تأخرت ثم جاء بها الله على أجمل مما تمنى،وكم من كرب ظن أنه لن يزول فمحاه الله بلطفه🤍.
﴿ وما كان الله ليعجزه من شيء ﴾
اللهُم لا تختبر صبرنا في من نحب، اللهَّم يا شافي يا معافي اشفِ من شكى ألمًا اللهم اشـَفي عمي يارب ، اللهُم إني أستودعتك عمي من كل ألم يصيبه واجبر كسره قلبه على فقد ابنه وألطف بحالنا جميعًا.
ضموا عمي فهد بين دعواتكم
أتعجّب؛ من الذي يتزيّن بالحزن وكأنه رفعة، ويتقن إظهار الكآبة رغم أنه يعيش في نعمة وعافية
وكأن الطمأنينة لا تكفيه، فيستعير من الهمّ ما ليس له
والحزن شعور لا يُستعرض، والنعمة أمانة لا تُجحد،
فاحمدوا الله على العافية، فإن دوامها من أعظم الأرزاق، ولا تُبدّلوا الشكر بتصنّعٍ لا يليق.
أتعجّب؛ كيف يستهين البعض بالكلمة وقد بلغ من أمرها ما بلغ؛ إنّها لتؤرق مضجعًا، وتُعكّر مزاجًا، وتبدِّل حالًا، وتُريق دمعًا ، وتُوحِشُ أنسًا ، وتُميتُ شعورًا ، وتُورث ضغينةً، وتُفزع سكينةً، وتأتي بما قد لا تقدر حوادث الأيام وخطوب الزمان على المجيء بمثله.
ما وجدت وجها أشرق بنقاء السريرة، ولا نفساً طابت نيتها، إلا ورأيت تيسير الله يغمر شأنها، طهّر فؤادك من كدر الضغائن، وامضِ بقلب لا يحقد ولا يغتاب؛ فخبايا الصدور إما أن ترفعك أو تُثقلك بالضيق والذنوب، ارضَ بما قُسم لك، فما كُتب لك حتماً سيأتيك، واهمس دائماً: "اللهم اسلل سخيمة قلبي".
وَسّع عليَّ في الدّعاء، لا تُلجِم لي لساني وأنا في أمسِّ حاجةٍ
أقولُ ياربّ …وأدرك أنها تكفي
لكنني أريدُ أن أُشفى بالشكوى اليكَ والكلام معك
أريد أن أسكب كل جِراحي في سجدةٍ لا أسجدها الا لك.
إنني ياربّ أقرعُ بابكَ رُغمَ سوءي
لكنّي أقرعُ بابَ الكريم
اكرمني🩵.
٢٩-٥-١٤٤٥هـ💔
"سنتان و ثلاثة أشهر من البلاء الذي ألّم بنا وأثقل قلوبنا، وما زلنا صابرين و محسنين الظن بالله، متيقنين بأن الفرج آت لا محاله.
اقترب الشهر الفضيل، وأرجو منكن يا صُحبة ألّا تنسوا والديّ من دعائكم، لعلّ رمضان يأتي ومعه الفرج بإذن الله، ولكم أضعاف دعواتكم."