الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، ووسطه، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها
هو رب المستحيل - وانت تبكي على الممكن ؟
صغر الدنيا بعينك تراها ما تسوى، وتذكر انه رب العالمين شايف وعارف، نصيبك بيجيبك لين عندك، عليك السّعي وعلى رب العالمين السّعة
في ليلة الجمعة
اللهم أجبر خاطري جبراً أنت وليّه فإنه لا يعجزك شيئاً ف الأرض ولا ف السماء
وإني أسألك يارب أن تستقيم حياتي
وأن لا أضيع ف زحام الطريق
وأن لا أخير بين أحب اشيائي
ربي أسعدني واشرح صدري وأرِح قلبي
اللهم إني استودعك راحتي فأجعلني أسعد خلقك”
﴿وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
الله يعلم سقوط ورقةٍ من شجرة في أقصى الأرض أفلا يعلم دمعةً سقطت من عينك حزنًا؟ أفلا يعلم ما أثقل قلبك وأشغل فكرك وأوجعك؟
ثق بالله فإن الذي يعلم سر دمعتك يعلم حاجتك ويسمع دعاءك ويرى انكسارك وما أخّر عنك أمرًا إلا لخير فلا تيأس