"افنيت فيه مشاعري ما ضرهُ
لو قابل الإحسانَ بالإحسانِ
عزت علي مشاعري فدفنتها
بعد الذبول فمت قبل أواني
لا شيء َ يُطفئ عبرةً مخنوقةً
في القلبِ إلا رحمةً تغشاني
للظلم الف طريقةً وأشدُها
أن يعبث الإنسانُ بالإنسانِ"
الحمد لله أولًا وآخرًا، ظاهرًا وباطنًا، الحمد لله الذي تمّ بنعمته هذا التمام، وسُقيت من عطاياه ما يروي تعب الأيام، أتممت سنتي المنهجية بتفوق، رغم كل ما كان من مشقة وظروف، من محطات تعثّرت فيها روحي، ومن لحظات شعرت فيها أن الخطوة أثقل من إكمال الطريق.