إيمان محمود
88 posts

إيمان محمود
@mbs_eman
المتحدثة الإعلامية باسم جماعة الإخوان المسلمين - إيمان محمود
가입일 Ağustos 2019
9 팔로잉2K 팔로워

تحية في اليوم العالمي لحرية الصحافة لكل صحفي حر قدم التضحيات وبذل الدم وقدم الروح وضحى بحريته وهو ينقل الحقيقة وينازع روايات الباطل.
تحية لأرواح الشهداء في غزة الذين ارتقوا ثابتين بعد أن سجلوا أبشع جريمة إبادة يشهدها التاريخ، وتحية للمصابين والمرابطين بالقلم والكاميرا يكشفون الزيف ويفصحون عن الجريمة.
تحية لكل صحفي حر مغيب في سجون الظلم والقهر في مصرنا الحبيبة، التي أصبح ترتيبها 166 في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، تحية لرجال صامدين ونساء صامدات يتصدون بكلمة الحق لأعتى الدكتاتوريات ولا يترددون في الذود عن الحقيقة وإن كان الثمن حريتهم.
إيمان محمود
المتحدثة الإعلامية باسم جماعة الإخوان المسلمون
الجمعة 24 شوال 1445 هـ - 3 مايو 2024 م
العربية
إيمان محمود 리트윗함

قتل الأطفال والنساء في غزة وصمةُ عارٍ في جبين التاريخ
تستنكر جماعة "الإخوان المسلمون" الصمت المخزي من المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي يتعرض لها الأطفال والنساء في قطاع غزة؛ فالقصف العشوائي المستمر من الكيان الصهيوني على القطاع قتل حتى اللحظة أكثر من 500 طفل و 270 امرأة.
والجماعة إذْ تدين هذه الجرائم، التي تعد جرائم حرب وفق القوانين الدولية، تُذكّر المجتمع الدولي بما أثبتته التجارب التاريخية أن ذاكرة الشعوب ووعيهم عصيّان على التمييع والتضليل.
إن ما يحدث في غزة تجاه المدنيين، لاسيما النساء والأطفال، سيسطّر في صفحات العار من التاريخ الإنساني، شاهدًا على مقْترفيه والصامتين عنه على حد سواء.
{وَسَیَعْلَمُ ٱلَّذِینَ ظَلَمُوۤا۟ أَیَّ مُنقَلَبࣲ یَنقَلِبُونَ} (الشعراء: 227).
إيمان محمود
المتحدثة الإعلامية لجماعة "الإخوان المسلمون"
#طوفان_الأقصى
#غزة

العربية
إيمان محمود 리트윗함

"وَقُلْ جَآءَ ٱلْحَقُّ وَزَهَقَ ٱلْبَٰطِلُ ۚ إِنَّ ٱلْبَٰطِلَ كَانَ زَهُوقًا" (الإسراء - 81)
اللهم نصرك الذي وعدت .. اللهم كن للمجاهدين في غـ ـزة وفي فلسـ ـطين الحبيبة سندا ومعينا.
اللهم يوما كيوم بدر .. اللهم فتحا مبينا ونصرا عزيزا .. تعز به الحق وأهله وتذل به الباطل وحزبه.
والله أكبر ولله الحمد
علي حمد
المتحدث الإعلامي باسم جماعة #الإخوان_المسلمين
السبت، 22 ربيع الأول 1445 هـ، 7 أكتوبر 2023 م
#طوفان_الأقصى #غزة

العربية
إيمان محمود 리트윗함

#نصر_اكتوبر_المجيد .. الذكرى المُلْهِمة لتوحيد الإرادة وتحرير الأوطان
تطلُّ علينا الذكرى الخمسون لـ #نصر_اكتوبر المجيد ( #السادس_من_اكتوبر - #العاشر_من_رمضان )، لتحيي في نفوسنا حقيقة #نصر مشهود، هتفت القلوب والحناجر بشعار المعركة " #الله_أكبر " فكان النصر والفتح ، وعندما توحدت إرادة الدولة، حكومة وشعبًا، على قتال المحتل وتحرير الأرض، في ملحمةٍ شهد لها القاصي والداني، في حين يقف اليوم حكم الفرد المستبد حائلًا دون التئام هذه الإرادة أو توحُّد الكلمة أو تحقيق أي نصر.
و #الإخوان المسلمون إذ يستذكرون تضحيات #الشهداء على أرض #سيناء الحبيبة في #حرب_أكتوبر و حرب الاستنزاف، يؤلمهم أشد الألم ما يحدث على أرض سيناء الآن من تهجير أهلها قسرا؛ حماية للعدو المحتل.
ويؤكدون في هذه المناسبة أن كيان الاحتلال الصهيوني سيظل هو عدو الشعوب العربية الأول، مهما انحرفت بوصلة الحكام ومن يسايرونهم، وسيظل تحرير #فلسطين هو قضيتنا الأولى مهما طال الزمن.
لقد جر التطبيع مع العدو وبالاً على مصرنا الحبيبة، فبعد خمسين عامًا من هذا النصر المجيد، يعاني شعبنا نكبة حقيقية تحت حكم الدكتاتورية والطغيان، مع فشل إداري أدى إلى تدهور الأوضاع على كافة الأصعدة.
وترى #الجماعة أن الأملَ في الخروج من هذا المأزق يتمثل في إعادة الشرعية للشعب في اختيار من يحكمه، واجتماع #القوى_الوطنية الصادقة على كلمةٍ سواء في تحرير البلاد من قبضة الاستبداد والفساد، وكما تحرر الوطن بالأمس من المحتل، فهو مؤهل -بإذن الله- أن يتحرر من المستبد في الغد القريب.
وجماعة " #الإخوان_المسلمون " إذ تُحْيِي ذكرى انتصار أكتوبر بالفخر والاعتزاز، تتابع التطورات الجارية في مشهد انتخابي هزلي مصطنع يهدف إلى استمرار النظام الذي استولى على السلطة بالقوة في #3_يوليو 2013 ، وتؤكّد موقفها الواضح من رفض هذا النظام وأنه بلا شرعية، وفق ما أكدته الجماعة في بيانها يوم 25 سبتمبر 2023، فهذا النظام الذي دمر الحاضر لا يمكن أن يؤتمن على المستقبل.
{وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّـهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}.
#حسن_صالح
#المتحدث_الإعلامي لجماعة " #الإخوان_المسلمون "
الجمعة ، 21 ربيع الاول 1445هـ، 6 أكتوبر 2023م
@IkhwanEg
@ikhwanonline
@Ikhwanweb
@mc_ikhwan
GIF
العربية
إيمان محمود 리트윗함

بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول المشهد السياسي في مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } ( التوبة 119)..
وقال تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّـهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّـهُ مَا يَشَاءُ } (إبراهيم 27)..
في ظل ما تعيشه مصر من واقع أليم انعكست آثاره على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونتج عنه تقزيم مصر إقليميًّا وعالميًّا، وانتشار الفساد وقمع الحريات بشكل غير مسبوق، وانطلاقًا من إدراك جماعة الإخوان المسلمين - كجماعة وطنية مصرية - لخطورة المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، وإيماءً لما تم تداوله مؤخرًا على قناة الشرق بما سُمي "رؤية الجماعة السياسية للمشهد الجاري في مصر" - والتي لا تعبر إلا عن رؤية صاحبها - فإن الجماعة ترى ضرورة أن توضح عددًا من المحددات العامة لتصورها للمشهد السياسي المصري على النحو التالي:
1- موقف الجماعة المبدئي من النظام الحالي أنه انقلاب مرفوض، ولا تعترف الجماعة بشرعيته وإنْ طال بقاؤه، وقيادة الجماعة سواء في السجون أو الموجودة داخل مصر أو خارجها وكذلك مؤسساتها على الموقف نفسه، وهو ما قرره مجلس الشورى العام وتم تأكيده مرارًا.
2- الإخوان منفتحون دومًا على المشاركة مع كافة القوى الوطنية المصرية المستعدة للعمل الوطني المشترك، وأولويتنا في المرحلة الراهنة هي تأسيس بيئة تواصل سياسي تستهدف تطوير علاقتنا بالقوى السياسية والانفتاح عليها، ومد جسور تسمح ببناء الثقة بين كل الأطراف، بما يزيل تدريجيًّا آثار فترات الاستقطاب السياسي السابق.
3- نحن مؤمنون بأهمية وجود مرحلة انتقالية بعد هذا النظام، تميل إلى التوافقية، ثم مرحلة أخرى من التشاركية، ويتحمل فيها الجميع المسؤولية، فلن يستطيع فصيل بمفرده أن يتحمل مسؤولية إدارة الدولة بوضعها الحالي، ثم بعد ذلك يتم التمهيد لمرحلة تنافسية حقيقية.
4- يرى الإخوان المسلمون ضرورة وضع رؤية شاملة لتغيير هذا الواقع، لا يُستثنى منها أيًّا من المكونات السياسية والاجتماعية المصرية ، ولن يتصدَّر الإخوانُ المشهد السياسي، كما أنهم لن يتخلفوا عن واجبهم في المشاركة وتحمل المسؤولية.
5- تؤكد الجماعة بأن حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم، وستظل الجماعة تعمل على استرداد حقوقهم وحقوق ذويهم، وكذلك حقوق المعتقلين وحصولهم على حرياتهم ورد اعتبارهم وتعويضهم، وكذلك المضارِّين من الانقلاب؛ وهذا يشمل جميع فئات الشعب المصري أيًّا كانت انتماءاتهم.
6- ترى الجماعة أن رؤية وممارسات النظام الحالي تؤسس لنظام شمولي قمعي لا يُسمح فيه بهوامش سياسية؛ وذلك للحيلولة دون تكرار ما حدث في 25 يناير 2011، و أن أي انتخابات في ظل هذا النظام -المتورط في سفك دماء المصريين- هي مسرحية لن ينتج عنها أي تغيير للواقع اﻷليم، بل ستؤدي لتكريس واستمرار هذا النظام وممارساته وتضييع حقوق الشعب المصري.
7- رؤيتنا لمؤسسات الدولة هي ضرورة الحفاظ عليها؛ لأنها ملك للشعب المصري - مع تطهيرها من الفساد -؛ كي تقوم بأدوارها المنوطة بها دستوريًّا.
وختامًا:
فإننا نهيب بالجميع التعرُّف على مواقف الجماعة من خلال مصادرها الرسمية وهي:
- موقع الجماعة الرسمي: إخوان أون لاين ikhwanonline.com
- المتحدثون الإعلاميون للجماعة بالداخل والخارج.
والله أكبر ولله الحمد ،،،
جماعة " الإخوان المسلمون "
القاهرة في 10 ربيع الأول 1445 – 25 سبتمبر 2023
@ikhwanonline
@IkhwanEg
@Ikhwanweb
@mc_ikhwan
@mbs_salh
@mbs_asem
@mbs_eman
@mbs_fahmy
@mbs_hamad
#ikhwan #MB #Egypt
#الاخوان_المسلمين
#الإخوان_المسلمون
#مصر
ikhwan.online/article/259936/

العربية

بيان من جماعة الإخوان المسلمين حول المشهد السياسي في مصر
الاثنين 25 سبتمبر 2023 09:47 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ } ( التوبة 119)..
وقال تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ۖ وَيُضِلُّ اللَّـهُ الظَّالِمِينَ ۚ وَيَفْعَلُ اللَّـهُ مَا يَشَاءُ } (إبراهيم 27)..
في ظل ما تعيشه مصر من واقع أليم انعكست آثاره على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ونتج عنه تقزيم مصر إقليميًّا وعالميًّا، وانتشار الفساد وقمع الحريات بشكل غير مسبوق، وانطلاقًا من إدراك جماعة الإخوان المسلمين - كجماعة وطنية مصرية - لخطورة المرحلة التاريخية التي تمر بها البلاد، وإيماءً لما تم تداوله مؤخرًا على قناة الشرق بما سُمي "رؤية الجماعة السياسية للمشهد الجاري في مصر" - والتي لا تعبر إلا عن رؤية صاحبها - فإن الجماعة ترى ضرورة أن توضح عددًا من المحددات العامة لتصورها للمشهد السياسي المصري على النحو التالي:
1- موقف الجماعة المبدئي من النظام الحالي أنه انقلاب مرفوض، ولا تعترف الجماعة بشرعيته وإنْ طال بقاؤه، وقيادة الجماعة سواء في السجون أو الموجودة داخل مصر أو خارجها وكذلك مؤسساتها على الموقف نفسه، وهو ما قرره مجلس الشورى العام وتم تأكيده مرارًا.
2- الإخوان منفتحون دومًا على المشاركة مع كافة القوى الوطنية المصرية المستعدة للعمل الوطني المشترك، وأولويتنا في المرحلة الراهنة هي تأسيس بيئة تواصل سياسي تستهدف تطوير علاقتنا بالقوى السياسية والانفتاح عليها، ومد جسور تسمح ببناء الثقة بين كل الأطراف، بما يزيل تدريجيًّا آثار فترات الاستقطاب السياسي السابق.
3- نحن مؤمنون بأهمية وجود مرحلة انتقالية بعد هذا النظام، تميل إلى التوافقية، ثم مرحلة أخرى من التشاركية، ويتحمل فيها الجميع المسؤولية، فلن يستطيع فصيل بمفرده أن يتحمل مسؤولية إدارة الدولة بوضعها الحالي، ثم بعد ذلك يتم التمهيد لمرحلة تنافسية حقيقية.
4- يرى الإخوان المسلمون ضرورة وضع رؤية شاملة لتغيير هذا الواقع، لا يُستثنى منها أيًّا من المكونات السياسية والاجتماعية المصرية ، ولن يتصدَّر الإخوانُ المشهد السياسي، كما أنهم لن يتخلفوا عن واجبهم في المشاركة وتحمل المسؤولية.
5- تؤكد الجماعة بأن حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم، وستظل الجماعة تعمل على استرداد حقوقهم وحقوق ذويهم، وكذلك حقوق المعتقلين وحصولهم على حرياتهم ورد اعتبارهم وتعويضهم، وكذلك المضارِّين من الانقلاب؛ وهذا يشمل جميع فئات الشعب المصري أيًّا كانت انتماءاتهم.
6- ترى الجماعة أن رؤية وممارسات النظام الحالي تؤسس لنظام شمولي قمعي لا يُسمح فيه بهوامش سياسية؛ وذلك للحيلولة دون تكرار ما حدث في 25 يناير 2011، و أن أي انتخابات في ظل هذا النظام -المتورط في سفك دماء المصريين- هي مسرحية لن ينتج عنها أي تغيير للواقع اﻷليم، بل ستؤدي لتكريس واستمرار هذا النظام وممارساته وتضييع حقوق الشعب المصري.
7- رؤيتنا لمؤسسات الدولة هي ضرورة الحفاظ عليها؛ لأنها ملك للشعب المصري - مع تطهيرها من الفساد -؛ كي تقوم بأدوارها المنوطة بها دستوريًّا.
وختامًا:
فإننا نهيب بالجميع التعرُّف على مواقف الجماعة من خلال مصادرها الرسمية وهي:
- موقع الجماعة الرسمي: إخوان أون لاين ikhwanonline.com
- المتحدثون الرسميون للجماعة بالداخل والخارج.
والله أكبر ولله الحمد ،،،
جماعة " الإخوان المسلمون "
القاهرة في 10 ربيع الأول 1444 – 25 سبتمبر 2023
ikhwanonline.com/article/259936
#الإخوان_المسلمون
#الإخوان_المسلمين
#أوفياء_لدعوتنا
العربية

#رسالتنا
العدد السابع
فى ذكري ميلاده ما أحوج البشرية لمنهجه وعدله
#الاخوان_المسلمين
#أوفياء_لدعوتنا
ikhwanonline.com/article/259833


العربية

"رابعة".. عقد من الصمود في وجه الدكتاتورية
الأحد 13 أغسطس 2023 12:23 م
عشر سنوات مرت منذ صنع الشعب المصري ملحمة صمود بطولية في وجه الانقلاب العسكرى، حين واجه المعتصمون في ميداني رابعة والنهضة، وميادين مصر كلها، رصاص الغدر بصدور عارية، بعدما أعلنوا بصوت مدوٍّ أن ما حدث في الثالث من يوليو 2013م هو انقلاب على الإرادة الشعبية وصناديق الاقتراع. كانت "رابعة" فرقانًا جديدًا، فكشفت زيف من يدّعون الوطنية، وأزاحت ستار أطماعهم، حيث أرادوها صدمة ورعباً ونهاية حلم، لكن الله أرادها نورًا كاشفًا لا ينطفئ ووقودًا للهمم والمبادئ لا ينفد. لقد أدرك الشعب حقيقة أن للحرية ثمنًا غاليًا يدفعه المخلصون من أبنائه، ويبذلون في سبيل الوصول إليه الغالي والنفيس، وأن هؤلاء الصامدين الذين قضوا نحبهم، أو أودعوا السجون، أو هُجّروا في بقاع الأرض، فعلوا ذلك بدوافع وطنية مخلصة من أجل الحرية والعدالة والكرامة. وأن جماعة الإخوان المسلمين، وهي تستذكر تلك التضحيات الغالية، وتترحم على أرواح الشهداء، وتحيي صمود المعتقلين وأسرهم، وتشد على يد كل من أضيروا منذ الانقلاب وحتى اليوم، لتؤكد على الآتي: - أن محاولات التزوير والتدليس في وقائع مذبحة رابعة، وما تلاها أو سبقها من مذابح، بالإعلام المأجور والمسلسلات الكاذبة، لن تغير من حقيقة الرواية التاريخية الثابتة عن تلك المرحلة، والتي استقرت واقعيًا، ولم تعد محل تشكيك من قبل عموم الشعب المصري والمجتمع الدولي. - أن كل الجرائم التي ارتكبتها السلطة الانقلابية ضد الشعب، في هذه العشرية لن تسقط بالتقادم، وأن استمرار الاستبداد والقمع لا يعني استقرار الدولة، لا سيما تفشي الفساد وانهيار الوضع الاقتصادي الذي لا تخطئه عين في مصر. - أن إرادة الشعب المصري في الحرية والعيش الكريم واختيار من يمثله ويحكمه، ستكسر أكبر موجة عنف وقتل "نظامية" في تاريخ مصر الحديث، مهما طال الوقت. - أن العدالة الانتقالية التي تنشدها مصر وتطالب بها الجماهير اليوم، لا يمكن أن تتجاوز هذا الحدث الأليم الذي أحدث شرخًا في المجتمع المصري وخلَّف العديد من المطالب بالقصاص العادل لضحايا وشهداء مصر. كما تؤكد الجماعة، مجددًا، أنها -كإحدى قوى المجتمع الفاعلة- تمد يدها لجميع القوى الوطنية المخلصة، ولكل من أدرك الحقيقة بعد أن غابت عنه زمنًا؛ من أجل تجاوز هذه المرحلة العصيبة من تاريخ الوطن، والعمل لمستقبل مصر بيد كل أبنائها، فمصر لن تسترد عافيتها ولن تتخلص من هذا الواقع الأليم إلا إذا توحد الجميع على اختلاف أطيافهم ووقفوا ضد الاستبداد والفساد: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [ آل عمران 103 ] والله أكبر ولله الحمد جماعة "الإخوان المسلمون" الأحد 26 من المحرم 1445 هـ - الموافق 13 أغسطس 2023 م
ikhwanonline.com/article/259530
#حرية_وطن
العربية

هالة أبوشعيشع، آمال المتولي، فريال الزهيري، سهام اليماني، إسلام عبدالغني، أصابتهن في مثل هذا اليوم 20 يوليو 2013م، رصاصات غادرة؛ لأنهن خرجن دفاعًا عن المسار الديمقراطي الذي أفرزته #ثورة_يناير، وعن حق الشعب المصرى فى أن يختار رئيسه.
رحم الله #شهيدات_الحرية، ورحم الله #الرئيس_الشهيد #محمد_مرسي الذي كان يريد أن يحافظ على #البنات .
#إيمان_محمود
المتحدثة الإعلامية باسم جماعة " #الإخوان_المسلمون "
الخميس 2 محرم 1445هـ، الموافق 20 يوليو 2023م
العربية

الهجرة النَّبوية الشريفة أسَّست لحقوق اﻹنسان ولدولة الحرية والعدالة
الأحد 16 يوليو 2023 11:50 م
ونحن نستقبل العام الهجري 1445، ونستعيد ذاكرة أحداث الهجرة النبوية وقيمها ودروسها في السيرة النبوية العطرة، علينا أفرادًا وجماعات وأمة إسلامية أن نُجدِّد مبادئ الهجرة المباركة في نفوسنا، ونتأمل في أحداثها ونحقق معنى - الرسول قدوتنا - ونستلهم منها المعاني والدلالات التي تنير طريقنا نحو المستقبل، ونحو التحرر الكامل من العبودية لغير الله في الاعتقاد والتصور، والفكر، والوجدان، والأعمال، والدعاء، والتوكل.
فلم تكن الهجرة النبوية هجرانًا للأوطان، ولا قطيعة للأرحام، ولا تنكُّرًا للنشأة اﻷولى، بل كانت رفضًا للظلم والبغي والعُدوان، وطلبًا للحرية والكرامة، وتمايزًا عن الباطل والكذب والجاهلية، وما كان المهاجرون إلا دعاة خير وإصلاح وفضائل، وما كانت هجرتهم لدنيا ولا غنيمة، بل كانت هجرتهم لله ولرسوله.
لقد أخرج المشركون المعتدون النَّبيَّ الكريم -صلى الله عليه وسلم- وهو الذي عاش قبل البعثة معروفًا بينهم بالصدق والأمانة ورجاحة العقل، لقد حضر -وهو طفل- اجتماع حِلف الفضول الذي تعاهد فيه أشياخ من قريش على نصرة المظلوم، وظلَّ يُثني على عبدالله بن جدعان الذي دعا لهذا الحلف، ويصف المتحالفين علي الخير بأنهم -أشياخي- أمَّا في شبابه قبل البعثة فقد وقف يدافع عن مكة بكل ما أوتي من قوة في حرب الفجار التي استهدفت قومه وبلده، وهو ذلك الرجل الأغرُّ الذي كان سببًا في حقن دماء قومه، وحمايتهم من حرب داخلية فيما بينهم، يوم وضع الحجر الأسود في الكعبة؛ فأشار عليهم بمشورة المخلص المشفق، وهو الرجل الذي كان معروفًا - في مكة قبل البعثة- بأنه يحمل الكَلَّ، ويُقري الضيف، ويُكسب المعدوم، ويُعين على نوائب الدهر، ومع كل هذا لما نادى فيهم بدعوة الحق وإقامة العدل وصلة الرحم، آذوه في نفسه وماله وأهله، وعذَّبوا أصحابه، بل وحبسوهم وقتلوا منهم، وحاصروا كل من رفض الظلم، أو أدان الباطل، أو احتَجَّ على الإفساد حتى لو كان غير مسلم، وأنفقوا أموالًا طائلة على تشويهه وتشويه دعوته، وتَنفير الناس منه ومن أصحابه.
الهجرة ليست دروسًا وعبرة مُنقضية في زمانها؛ بل مَعين دائم يتجدد في كشف جوهر دعوة الإسلام، وسنن الأنبياء، فما من نَبيٍّ إلا وأخرجه قومه من وطنه ظلمًا وعدوانًا، وهي سنة في المصلحين والدعاة مع المتجبرين والطغاة.
وليست الهجرة قصة تاريخية وَعْظية؛ إنما هي منهج إسلامي عملي في رفض الظلم، وإباء الضيم، وعدم الانصياع للباطل، هي انتصار للعقيدة الإسلامية في أسمى آثارها: الإيمان، والحرية، وانعتاق الناس من المظالم.
لقد هاجر المسلمون رجالًا ونساءً وأطفالًا، هاجر الأقوياء والأغنياء، كما هاجر الضعفاء والفقراء، تجمعهم قضية واحدة وقلوبهم مؤمنة ونفوسهم أبيَّة، وكانت الهجرة نافذة لشرح قضيتهم، وإعطاء فرصة للناس أن تسمع الحق، وتختار وتقارن بين المفسدين والمصلحين.
الهجرة لم تكن انصرافًا عن المستضعفين، ولا عن قضايا الأوطان وأوجاعها، فحُب الأوطان فطرة فطرها الله في النفوس، بل كانت سعيًا لنصرة المستضعفين وتحريرهم من المظالم التي تَعوق تقدم الأوطان ونهضتها، وتسحق البشر، وتشُلُّ قدرتهم على التفكير والإبداع، أو تُحولهم إلى فقراء أو لاجئين، يبحثون عن أسباب الحياة.
ما أشبه الليلة بالبارحة! فبعد غياب الدور الرِّيادي للمسلمين، وتهميش دور الشعوب والقوى الوطنية، وسحقها تَجرَّأ المعتدون، وأسرفوا في العدوان، وأكبر مظهر دالٍ على ذلك ما أقدم عليه معتوه حاقد بحرق المصحف الشريف في السويد باسم القانون والحرية دون مراعاة لملايين المسلمين، بل وتعمَّد -ومن وراءه من قوى عالمية ووسائل إعلام، ومنظمات معادية للإسلام- إهدار مشاعر المسلمين والاستهزاء بها، وبغياب الدور الرِّيادي والحضاري للمسلمين في العالم المعاصر خسرت البشرية جمعاء على مستوى المعاملات والأخلاق، وخسرت على مستوى حقوق الإنسان، وأكبر الخسائر خسارة ميزان العدل والإنصاف.
وهذه سيدة في أسبانيا تَلفظ أنفاسها من شدة الإرهاق والتَّعب في دولاب عمل وحشي، لا يسمح لزملائها بنجدتها، أو حتى بإلقاء نظرة وداعٍ عليها، بل ويستمرون في أعمالهم مثلهم مثل الآلات الصماء التي يجلسون أمامها، وسيدة أخرى يدهسها مع أطفالها ضابط متغطرس، ويُكرِّر الدهس عامدًا مُتعمدًا حتى يقتلها، ويُكسِّر عظام الأطفال، في مصر التي فقدت العدالة والكرامة، واستطال فيها الطغاة بحماية السلطة لهم، وتَصاغَر القانون أمام سُلطتهم الغاشمة، هذه الجريمة الوحشية وغيرها -مما تكرر- لم تنجز فيها العدالة على مدار عشر سنوات سوداء مضت قضية إنصاف واحدة من هذا النوع، يكون فيها أرباب السلطة والفساد والاستكبار في طرف الجريمة والقتل والدهس، وأحد المواطنين في طرف المجني عليهم، يحدث هذا في السجون، والشوارع، والمتاجر، والمصانع، وحتى في المحاكم، وفي المصالح الحكومية ليلًا ونهارًا .
وهاتان سفينتان: سفينة تحمل 750 إنسانًا من العرب والمسلمين الباحثين عن الحياة، الهاربين من جحيم الفقر والاستبداد، يستغيثون ما يقرب من 13ساعة، فلا يُقدَّم لهم طوق واحد للنجاة، بل كان التجاهل حال محنتهم وبعد غرقهم، كأنهم ليسوا من جنس البشر، و بالمقابل سفينة أخرى مجهزة بكل أنواع الأمان الممكنة، فيها عدد قليل لا يتجاوز أصابع اليد -من أثرياء العالم- في رحلة ترفيهية مغامرة، ولكنها تنقطع عن الاتصال فيهُبّ العالم بالطائرات، والسفن، والفرقاطات، والأقمار الصناعية، ووسائل الإعلام... حياة الإنسان مهمة -غنيًا أو فقيرًا- لكنَّ الكيل بمكيالين يُؤسس للتمييز والعنصرية، وخلق الفجوات في المجتمعات الإنسانية.
إن الهجرة النَّبوية المباركة أسست للعدالة، والحرية والمساواة، وأحبطت العنصرية، وحاربت التمييز، ولما عاد النَّبي منتصرًا أخذ بيد بلال بن رباح الحبشي؛ ليتقدم مع الرسول على أشياخ قريش لكونه كان أسبق لقبول الحق، والانحياز للعدل والرغبة الصادقة في الحرية، فليس لعربي على أعجمي فضل ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى والعمل الصالح.
تضحيات غالية
ومع شهر يوليو تحضُرنا تضحيات غالية قدَّمها الشعب المصري من أجل حريته، واستقلال إرادته، وحفاظه على مكتسباته التي انتزعها في ثورة يناير المجيدة، والتي سمحت بفتح ثغرة في جدار الحكم العسكري المستبد، وتدشين مسار ديمقراطي جديد، استطاع معه الشعب أن يمارس حقه المشروع في اختيار أول رئيس مدني منتخب في سابقة تاريخية نادرة، فكَّكت القيود عن خيال المصريين وأحلامهم المشروعة، وفتحت لهم أبواب الأمل في المستقبل بعيدًا عن تدوير النظام العقيم وتزوير الانتخابات، وحصول الرؤساء المستبدين على 99.99 % في انتخابات ومهرجانات سلطوية، يغيب عنها الشعب، وتُهدر فيها أصواته وآماله وكرامته وحقوقه المشروعة.
وما إن وقع الانقلاب العسكري الغادر في يوليو 2013م، حتى استدعى الشعب المصري من تجارب التاريخ ما يدفعه إلى الحفاظ على مكتسباته التي انتزعها، فخرج بالملايين إلى شوارع مصر من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها؛ يُعلن رفضه الانقلاب على التجربة الديمقراطية الوليدة، ولكنه وُوجِه بآلة عسكرية باطشة،خَلَّفت مئات الشهداء، وآلاف الجرحى وعشرات آلاف المعتقلين، فكانت مذبحة بين السرايات في 2يوليو ومذبحة الحرس الجمهوري في 8 يوليو، ومذبحة رمسيس اﻷولى في 15يوليو، ومذبحة المنصورة في 20 يوليو، ومذبحتا المنصة والقائد إبراهيم في 27يوليو ، ثم تتابعت بعدها المذابح والمحارق في كل أنحاء مصر حتى وَصلْنا إلى أكبر مذبحة ومحرقة في تاريخ مصر الحديث التي وقعت في ميداني رابعة والنهضة - وكل محافظات مصر- حيث سقط آلاف المصريين، ولم تتوقف آلة البطش والتنكيل، والتعذيب، والإخفاء القسري، وأحكام الإعدام، ودهس المواطنين بسياراتهم في الشوارع، وتعذيبهم في أقسام الشرطة حتى الموت، من كل الفئات والاتجاهات -والأكثر من عامة المواطنين المصريين- ولم تتوقف المآسي حتى يومنا هذا.
وقد يظن أناس -جراء التضليل الإعلامي- أنَّ هذه المذابح حدثت بعد مشاركة الإسلاميين في السلطة، ويتناسون أن المذابح قد وقعت من النظام الاستبدادي منذ اليوم الأول للثورة السلمية في 2011 م، في جمعة الغضب في جميع المحافظات، وأكثرها شهرة أثناء الثورة موقعة الجمل، وشارع محمد محمود، ولم ينجُ منها الرياضيون في مذابح بور سعيد والدفاع الجوي، ولا الإخوة الأقباط الذين تعرضوا للترهيب بوسائل مختلفة، بلغت ذروتها في مذبحة ماسبيرو.
كما دخلت مصر منذ ذلك الحين في دوامة من الانهيارات المتتالية على كافة المستويات: السياسية، والأمنية، والعلمية، والتعليمية، والريادية؛ فتقزَّم الدور المصري إلى الحد الأدنى، والْتَهبت حدودها بشدة؛ فتزايدت هجرة الشباب عبر المتوسط، وزادت فواجع المصريين في غرق أبنائهم، وتَلقَّى الأمن القومي المصري ضربات قاسية في ليبيا، والسودان، وتلاعب القوى الدولية والإقليمية في هذا العمق الاستراتيجي لمصر، وتخريبه مما زاد الأحوال الاقتصادية والسياسية ترديًا في ظِل غياب كامل واضمحلال للدور المصري الرسمي والشعبي، والحال في سَدِّ النهضة الأثيوبي أدهى وأمر، وتراجع الدور المساند للقضية الفلسطينية؛ فتزايدت ولم تتوقف الاعتداءات الصهيونية الغاشمة بلا نكير ولا رادعٍ.
وعلى المستوى الاقتصادي انحرفت البوصلة بعيدًا عن التنمية الحقيقية، وانطلق سيل المشاريع الوهمية؛ فتفاقم معدل الدين العام ليصل إلى 165 مليار دولار، ولم تجد حكومة الانقلاب من طريق لسداد أقساطها وفوائدها إلا بيع الأصول والمشروعات الكبرى، وبرز الحصاد المُر في إحباط الشباب وغياب الأمل، فلم يَعُد أمامهم من سبيل سوى الخروج من أتون هذه المحرقة، والفِرار من أوطانهم، فركبوا بالمئات والآلاف قوارب الموت في عرض البحار، وهربوا فرادى وجماعات في هجرة غير نظامية إلى المجهول.
سيعود الوطن ملكًا للجميع
إننا اليوم وبعد عشر سنوات من الانقلاب ورغم كل الجرائم التي ارتُكبت نرقب وعيًا شعبيًّا متزايدًا بالنتائج الكارثية؛ يدفع بالأمل بقرب زوال الانقلاب الغاشم وسيؤذن -بحول الله- بعودة الشعب إلي مكانه الصحيح قائدًا ومعلمًا، يمتلك إرادته وقراره ويختار حكامه، ويرفل في الحرية التي ضحي من أجلها (ويقولون متي هو قل عسي أن يكون قريبًا) (الإسراء: 51).
إن التَّضحيات العزيزة التي بذلها الشعب المصري في إعلان رفضهم للانقلاب لن تذهب سدى، ولن تَضيع أدراج الرياح، ولكنها ستثمر نجاحًا قريبًا -بإذن الله- في التخلص من هذا الكابوس، لقد أصبحنا اليوم أمام تَغيُّر واضح لدي الرأي العام المصري تجاه المشروع الانقلابي الذي حَظي برعاية إقليمية ودولية، ثم ما لبث أن أصبح عبئًا علي داعميه بعد استنفاده أسباب وجوده، وفشله في إحداث حالة نجاح واحدة تحقق أهداف من دفعوا به إلي سُدَّة الحكم، وهؤلاء سيصحبهم الخذلان وسيعضوا أصابع الندم عندما يملك الشعب مقاليد الحكم من جديد.
والشواهد على ذلك حاضرة من حولنا حيث تمر علينا خلال هذه الأيام ذكرى نجاح الشعب التركي في دَحر الانقلاب الخامس (15 يوليو/تموز 2016م) بعد أن نجحت الانقلابات الأربعة السابقة في أعوام 1960، 1971، 1980، 1997م، وخَلَّفت وراءها آلاف القتلى، والمعتقلين، والمطاردين إلا أنه وفي نهاية المطاف نجحت إرادة الشعب التركي في دحر الانقلاب الأخير، بعد سنوات طويلة من التضحيات والمعاناة، وحتمًا ستنجح إرادة الشعب المصري –بحول الله– في التَّخلص من الحكم العسكري، والعودة إلى المسار الديمقراطي، وسيعود الأمل إلى ملايين الشباب الذين فقدوه، وسيعود الوطن ملكًا لجميع أبنائه، يشاركون في بنائه وصناعة مستقبله، طالع بيان جماعة الإخوان المسلمين في الذكرى العاشرة لانقلاب يوليو 2013م.
من أخبار الجماعة
1- عودًا لمشروع (رسوخ) الذي أطلقت الهيئة اﻹدارية المنتخبة من مجلس الشورى العام للجماعة إشارة البدء فيه، والذي يعمل عليه فريق من المختصين من كوادر الجماعة، فقد تمَّ تحديد عدد من اﻹجراءات في إطار تقييم أداء الجماعة خلال المرحلة الماضية والتطوير المستقبلي، وذلك بمشاركة كافة مستويات الجماعة في الداخل والخارج هي:
أ- تحديد منظومة الأصول والثوابت والأركان والمؤسسية والتوصيف الدقيق لها.
ب- رصد الإشكاليات والشُّبهات والثَّغرات في المستويات المختلفة: القيادة، والرموز، والصف في إطار هذه المنظومة.
ج- تطوير المعالجة التربوية، واﻹيمانية، والتنظيمية في المستويات المختلفة: القيادة، والرموز، والصف في إطار هذه المنظومة.
د- تدريب وتأهيل الكوادر لترسيخ المنظومة وسَدِّ الثغرات والتَّحصين من الشُّبهات الحالية أو المتوقعة.
ونَهيب بكل إخواننا وأخواتنا في الداخل والخارج بالمشاركة بما لديهم من معلومات ومصادر ومقترحات، ورفعها من خلال اﻷطر التنظيمية؛ لتصل إلى الفريق العامل في هذا المشروع ليكون -رسوخ- مُعبِّرًا بشكل صحيح عن واقع وآمال الجماعة.
2- نَظَّمت قناة وطن بالتعاون مع 17 مؤسسة إعلامية مُؤتمرًا دوليًا افتراضيًا، حَضره أكثر من 65 شخصية تُمثِّل أكثر من 25دولة حول العالم؛ للتَّنديد بجريمة تدنيس المصحف الشريف التي وقعت في السويد، شاهد وقائع المؤتمر تحت شعار - قرآننا عزنا.
والله أكبر ولله الحمد
أ.د. محمود حسين
القائم بأعمال فضيلة المرشد العام
الأحد ٢٨ ذو الحجة ١٤٤٤ هجرية الموافق ١٦ يوليو ٢٠٢٣ م
ikhwanonline.com/article/259225
العربية

وغدًا تُشرق شمس الحريَّة الاثنين 3 يوليو 2023 12:25 م تأتي الذكرى #العاشرة للانقلاب العسكري على المسار الديمقراطي - الذي أرسته #ثورة_يناير - مختلفة هذا العام عن الأعوام السابقة، حيث يشهد المشروع الانقلابي فشلًا يزداد كل يوم وتتضح أبعاده مع كل ساعة يحاول فيها البقاء، بعد أن انكشف الغطاء الشعبي المصطنع بمعسول الكلام، وانهارت الخديعة، واستيقظ الجميع على وقع الحقائق المؤلمة، وباتوا وجهًا لوجه مع مخاطر تُهدد حاضرهم ومستقبلهم، وتضرب الأمن القومي المصري في مقتل، بعد أن عاشت مصر أسوأ حالاتها، من إغلاق المجال العام، وتجريف السياسة، وتقليص دور المؤسسات لصالح الفرد المستبد، وطمس لمعالم الشخصية المصرية وتشويه لصورة الدين وانهيار اقتصادي شامل، أغلق منافذ الحياة على الأحياء. لقد أصبحنا اليوم أمام تغير واضح لدى الرأي العام المصري تجاه هذا المشروع الانقلابي، الذي حظي برعاية إقليمية ودولية، ثم ما لبث أن أصبح عبئًا على داعميه بعد استنفاده أسباب وجوده، وفشله في إحداث حالة نجاح واحدة تحقق أهداف من دفعوا به إلى سُدَّة الحكم، وهؤلاء سيصحبهم الخذلان وسيعضوا أصابع الندم عندما يملك الشعب مقاليد الحكم من جديد. إن معطيات الواقع لتؤكد أن #الانقلاب أصبح اليوم عاريًا إلا من تلك الطغمة الإعلامية والسياسية الفاسدة التي ارتبط مصيرها بمصيره، ومستقبلها بمستقبله، وبقاؤها ببقائه، فبذلت وتبذل كل ما في وسعها لإغراق الساحة الإعلامية بمئات المقالات والكتابات الضحلة والتصريحات الفارغة، في محاولة يائسة لاستنبات الحياة من أرض لا زرع فيها ولا ماء، وأصبح الشارع المصري على وعي كامل بجرائمهم، فلم يعد لهم أمل في عودة كريمة إلى ضمير الشعب وإلى أحضان الوطن. لقد مرت سنوات بذل فيها ذلك الجبل الأشم - #الرئيس_الشهيد الدكتور - حياته رخيصة، ثابتًامحتسبًا، لم يفرط ولم يخن؛ حرصًا منه على ألا ينطفئ الأمل في قلوب الملايين من أبناء شعبه؛ إذا رأوه تنازل عن حقوقهم، أو فرَّط في مستقبلهم، أو قايض حياة رخيصة بكرامة شعبه وعزة أمته. وقد سارت على نهجه جماعة الإخوان المسلمين داخل السجون وخارجها، ومعها كل المخلصين لوطنهم والأوفياء لثورة يناير، فقدموا تضحيات غالية، وبذلوا حياتهم وأعمارهم رخيصة؛ من أجل تحرير الشعب من ربقة الاستبداد ومهاوي الفشل ومساقط الخزي، فثبتوا على الحق ولم تلن لهم قناة ولم تهن لهم عزيمة، ولم تركع لهم جبهة إلا لله، "فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسْتَكَانُواْ" آل عمران:146، ولم يقبلوا الدنية في دينهم أو وطنهم، ولم يفرطوا في حق الشهداء، أو حق شعبهم في حياة كريمة وحرية كاملة غير منقوصة في اختيار من يحكمه. إن جماعة الإخوان المسلمين وهي تُحَيِّي صمود الأبطال في سجون الانقلاب، تبذل كل ما في وسعها لاستنقاذهم من خلال حراك حقوقي وإعلامي متواصل، وسعي دؤوب لرفع حالة الوعي الشعبي، وتُجدد دعوتها لكل المخلصين من أبناء هذا الوطن لتضافر الجهود؛ لاستنقاذ الوطن من براثن الاستبداد والتَّبعية. إننا اليوم وبعد عشر سنوات من الانقلاب – ورغم كل الجرائم التي ارتُكبت – نرقب وعيًا شعبيًا متزايدًا، يدفع بالأمل بقرب زوال هذا الانقلاب الغاشم؛ إيذانًا بعودة الشعب – بحول الله تعالى - إلى مكانه الصحيح، قائدًا ومعلمًا، يمتلك إرادته وقراره، ويختار حكامه، ويرفل في الحرية التي ضحى من أجلها، "وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا" الإسراء:51 والله أكبر ولله الحمد أ. د. محمود حسين القائم بعمل المرشد العام لجماعة الاثنين 15 من ذي الحجة 1444 هـ الموافق 3 يوليو 2023 م ikhwanonline.com/article/259067
العربية

جماعة #الاخوان_المسلمين المسلمين تدعو لإطلاق حملة عالمية لنصرة كتاب الله
"كونوا أنصار الله"
إنَّ جماعة #الاخوان_المسلمين المسلمين وهي تستنكر الفعل الإجرامي بتدنيس المصحف الشريف تتوجه بالدعوة إلى الأمة الإسلامية، وكافة المؤسسات الدعوية، بتدشين حملة عالمية مفتوحة #لنصرة_كتاب_الله تعالى، تتضمن مؤتمرات عالمية وفعاليات للتعريف به وقراءته، وتنظيم مسابقات لحفظه ومنتديات لتفسيره، والتعريف بأحكامه، وتأسيس وتفعيل مواقع إلكترونية متعددة اللغات للتعريف به؛ وذلك في ردٍّ عملي على أي محاولة للمساس بقدسية هذا الكتاب الخالد.
والله أكبر ولله الحمد
د. طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة #الإخوان_المسلمين الخميس 11 من ذي الحجة 1444 هـ الموافق 29 يونيو 2023 م
facebook.com/MBS.TalatFahmy…
#القران_الكريم_هويتنا
العربية

جماعة " الإخوان المسلمون " تنعي المجاهد الصابر الحاج سيف الدين مغربي
الاثنين 26 يونيو 2023 09:28 م
بسم الله الرحمن الرحيم
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (الأحزاب: 23)
تتقدم جماعة الإخوان المسلمين بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة ومحبي وتلاميذ المجاهد الصابر الحاج سيف الدين مغربي -عضو مجلس الشوري العام لجماعة الإخوان المسلمين - الذي وافته المنية صباح يوم التروية ليوارى جسده في يوم عرفة خير يوم طلعت عليه الشمس، وقد قضى الراحل - يرحمه الله- حياته بين إخوانه معلمًا ومربيًا وموجهًا حتى آخر لحظات حياته .
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد الكريم بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين،وحسن أولئك رفيقًا.
وإنَّا لله وإنًّا إليه راجعون
أ.د. محمود حسين
القائم بأعمال المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمون"
الثلاثاء 9 ذو الحجة 1444هـ - الموافق 27 يونيو 2023 م
ikhwanonline.com/article/259012
العربية
إيمان محمود 리트윗함

وحدة الشعائر ووحدة اﻷمة
مع نسائم شعائر فريضة #الحج التي هي من أعظم مواسمِ الطاعة، وعمود من أعمدة الدين، وركيزةٌ من ركائز الإسلام، إنها شعائرُ ومشاعر يجب أن يعيشها المسلمُ، ويحياها المؤمن؛ ليأخذ منها الدرسَ والعِبرة، ويستخلصَ منها السلوكَ والتطبيق، فهو أعظم وحدة عَرَفتْها الدنيا. يقول الإمام البنا في موسم حج 1934م: ”فى يوم عرفة يجتمع الحجيج فى وقت واحد وفى مكان واحد وفى زى واحد، وترتفع أصواتهم بدعاء واحد على قلب رجل واحد، ما أروع الموقف، وما أجل المغزى الذى قصد إليه الإسلام وهو دين التوحيد، وما أجزل ثواب الله ورحمته وأعم فيضه ورضوانه الذي يتغشى عباده الأكرمين؛ فيعودون من موقفهم أطهارًا أبرارًا أتقياء أنقياء كيوم ولدتهم أمهاتهم“.
وتلك الشعائر تذكرنا بالسيدة هاجر وموقفها مع سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما تركها ووليدها الرضيع، فقالت له: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم، قالت: إذن لا يضيعنا.. يا لها من ثقة راسخة كالجبال، دفعت أمَّ إسماعيل للتسليم لأمر الله الكبير المتعال.. كمال الثقة في الله، والتي تجلت في التسليم والانقياد المطلق بالجوارح كلها لله جل وعلا. وهذا الموقف تتجلى فيه ضرورة مواكبة الأمل وترسيخ الثقة في وعد الله، فالثقة في الله تعالى أمل يدفع إلى العمل. يقول الأستاذ جمعة أمين رحمه الله: إن كل من يسير في الطريق إلى الله كله ثقة في نصر الله له، وشعاع الأمل ينير له الطريق ويسهل له الصعاب.. فالثقة بأنواعها أساس لاستقرار الإيمان، والثقة في المنهج دافع لصحة السير.
الرئيس الشهيد مشروع أمة
وفي ظلال أيام الحج المباركة التي تتجلى فيها وحدة الأمة تحضرنا ذكرى استشهاد البطل #الرئيس_الشهيد الدكتور #محمد_مرسي ، ذلك الرجل الذي تعلقت به قلوب الملايين من أبناء الأمة العربية و الإسلامية ، إدراكا منها بأنه رمز لمشروع لم ينته مع ارتقائه شهيدًا، ولكنه سيظل من بعده أملًا تحمله قلوب المخلصين وتبذل في سبيل إنفاذه الأرواح وتسعى النفوس الوثابة للذود عنه بكل غال وثمين.
لقد أعلن الرئيس الشهيد معالم المشروع الذي ضحى بحياته رخيصة في سبيله، متمثلا في استقلال هذه الأمة ووحدتها وتماسكها أمام ما يحاك لها، فأكد على ضرورة أن نمتلك سلاحنا وغذاءنا ودواءنا، فرسم معالم الطريق وترك من ورائه رجالًا يحملون شعلة الحق ويسيرون على نهجه، لا يقبلون الضيم ولا ينزلون على رأي الفسدة. إن ارتباط الأمة بشخصية #الرئيس #الشهيد ومحبتها له تدل دلالة واضحة على خيرية هذه الأمة وارتباطها بمشروعها الحضاري الإسلامي ورغبتها في إنفاذه وسعيها في إنجازه ، كما تدل أيضًا على سلامة الطريق الذي سلكه الرئيس الشهيد وأصبح معه رمزًا لشعوب أمتنا الإسلامية بل رمزًا لكل أحرار العالم.
30 يونيو.. حصاد الهشيم
وقريبا من ذكرى استشهاد الرئيس محمد مرسي تأتي ذكرى التأسيس للانقلاب على المسار الديمقراطي في 30 يونيو والتي دفعت بمصر إلى طريق مسدود تفاقمت فيه الأوضاع الاقتصادية وتيبست الحياة السياسية وتراجعت مكانة #مصر الإقليمية والدولية وانهارت معه منظومة القضاء، في ظل جهود حثيثة لتسييسه بصورة كاملة.
فعلى المستوى الاقتصادي بلغ الدين المحلي 5.7 تريليون جنيه، وارتفع الدين الخارجي وفقا لإحصاءات البنك المركزي إلى 162.9 مليار دولار مع نهاية يونيو الماضي، وبلغ العجز التجاري في ميزان المدفوعات 43.3 مليار دولار بسبب ارتفاع فاتورة الواردات مقارنة بتراجع معدل الصادرات، كما تناقص الاحتياطي النقدي خلال ستة أشهر في العام الماضي من 41 مليار دولار إلى 33 مليار دولار. كما بلغ إجمالي فوائد الديون المستحقة في الموازنة الأخيرة التي تنتهي أول يوليو الجاري 690 مليار جنيه بنسبة زيادة 19.1 عن العام السابق، وتم طرح أسهم 32 شركة على مدار عام كامل بداية من الربع الأول من العام 2023 وحتى الربع الأول من العام 2024م.
أما على المستوى الحقوقي فقد ارتفع عدد المُخفَيْن قسرًا خلال السنوات التسع الأخيرة إلى 16955 شخصا بينهم 3155 شخصا في عام 2022 وتم توثيق مقتل 62 حالة خارج إطار القانون، وبلغ عدد #السجناء #السياسيين 60 ألف سجين لقي منهم 865 شهيدًا حتفهم داخل سجون #الانقلاب نتيجة #الإهمال_الطبي المتعمد، فضلًا عن استمرار انتهاكات حقوق عامة المصريين في الإعلام وأقسام الشرطة والمصالح الحكومية وما يتعرضون له في معاملاتهم اليومية من إهانة وقهر وإذلال. وكان آخر هذه الانتهاكات صدور قرار إحالة للمفتي في قضية أحداث المنصة تمهيدًا لحكم #الإعدام وذلك يوم الاثنين 22 مايو 2023، حيث تم حجز القضية للحكم لتاريخ 20 سبتمبر. المحالون عددهم ثمانية، 6 منهم رهن الحبس والسجن، 2 غيابيًا، 3 من الـ6 محكوم عليهم بالإعدام في قضية فض اعتصام #رابعة . قضية أحداث #المنصة استخدمت الشرطة فيها القوة الغاشمة، قتلت 100 من المتظاهرين السلميين، وأصابت 5000؛ والمستهدفون بالإعدام هم: الدكتور #محمد_بديع ، والدكتور #محمود_عزت، والدكتور #محمد_البلتاجي، والدكتور #أسامة_ياسين، والدكتور #صفوت_حجازي، والمهندس #عمرو_زكي.
ويأتي هذا في ظل مفارقة عجيبة، حيث يتم التمهيد لحكم الإعدام على الرجل الذي رفع راية #السلمية وجعلها شعارًا أعلنه على الملأ بشكل واضح مؤكدًا على النهج الذي اختارته #جماعة #الإخوان_المسلمين ولن تحيد عنه ومعها الجمع الغفير من #الثوار، وفي ذات الوقت التمهيد بالحكم بالإعدام على الدكتور محمود عزت الذي كان سببًا في حماية مصر والحفاظ عليها من الوقوع في براثن العنف حيث تصدى وبكل قوة وحسم خلال مدة إدارته للجماعة لأي انحراف عن نهج السلمية أو الانزلاق إلى دوامة العنف التي لن تفلح مصر كلها إذا دخلت فيه.
وعلى المسار السياسي شهدت الحياة السياسية ضمورًا وانسدادًا غير مسبوق ومنعًا لأي من مظاهر التنافس الحزبي. أما على مستوى السياسة الخارجية فقد تراجع الدور المصري إزاء أبرز القضايا التي تتعلق بالأمن القومي المصري والتي كان آخرها عجز سلطة الانقلاب عن التعاطي مع الأحداث التي تقع على الحدود الجنوبية في #السودان وعلى الحدود الغربية في #ليبيا حيث يتم طرد المصريين من الشرق الليبي بصورة مهينة، في ظل تفاقم متزايد لأزمة #سد_النهضة حيث تفرض #إثيوبيا سياسة الأمر الواقع مقابل الصمت الكامل من الجانب المصري.
وبدلًا من أن تتوارى الآلة الإعلامية للانقلاب خجلًا من الحالة المزرية التي وصل لها حال مصر في كافة المجالات في ظل هذا الانقلاب وتلتزم الصمت، وجدنا حملة إعلامية منظمة ومرتبة تفرز صباح كل يوم أعدادًا هائلة من التصريحات والحوارات والمقالات يتم توزيعها بالسوية على كل المؤسسات الإعلامية لتنطلق عن قوس واحد بأسماء كتاب وصحفيين وساسة يشاركون فيما يسمى بـ #الحوار_الوطني وذلك في محاولة لبعث الحياة في #30_يونيو واستنبات نصر من غير ماء، مع سعي دؤوب لتحويل العداء من الحدود الشرقية- حيث يقبع العدو الحقيقي للأمة- ونقله إلى داخل الحدود حيث القوى الوطنية التي أعلنت رفضها لهذا الانقلاب. هذا فضلًا عن سيل الأكاذيب التي تتهم #الإخوان بالباطل وتحاول تشويه صورة الرئيس الشهيد الدكتور محمد_مرسي.
انتخابات بلا ضمانات
وفي الوقت الذي يتم فيه تسخير الآلة الإعلامية للانقلاب لتسويق حديث موهوم حول إنجازات 30 يونيو، يتم التسويق أيضًا لاستعداد سلطة الانقلاب لإجراء ما يسمى بـ #الانتخابات_الرئاسية قبل موعدها المقرر في عام 2024م لتعقد في نهاية هذا العام 2023م بلا #ضمانات حقيقية. ومن الملفت للنظر أن يأتي هذا الحديث غير بعيد عن إعلان نتائج #الانتخابات_التركية التي شهدت تنافسًا حزبيًا محمومًا ووقف الجميع بما فيهم #رئيس_الجمهورية الذي دخل انتخابات الإعادة مع منافسه وسط ترقب الجميع لإعلان النتائج دون أن يعرف أحد المرشحين لمن ستكون الغلبة والفوز.
ولعل هذا التزامن يدفع برسالة واضحة يدركها الشعب أن #مصر ليست أقل من الدول التي تجرى فيها #انتخابات حقيقية، خاصة بعد التجربة الفريدة التي قدمها الشعب المصري عقب ثورة يناير بانتخاب الرئيس الشهيد الدكتور محمد مرسي كأول رئيس مدني في انتخابات تنافسية وقف الجميع فيها قبل إعلان النتيجة دون أن يعلم أحد من الفائز.
في الوقت الذي يراد فيه لمصر أن تتناسى هذه التجربة الرائدة في المنطقة العربية يستمر #الانقلاب في إجراء انتخابات بلا ضمانات من مؤسسات الدولة، وفي ظل سيطرة كاملة على كل مقاليد السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية إضافة إلى سيطرة كاملة على الإعلام. فهل ينتظر من هكذا نظام أن يجري انتخابات شرعية ونزيهة؟ وغير بعيد عنا ما وقع مؤخرًا في #نقابة_المهندسين والذي اعتبره كثيرون محاكاة (أو بروفة) لما ستكون عليه ما يطلق عليها النظام انتخابات رئاسية.
من أخبار الجماعة
أطلقت #الهيئة_اﻹدارية إشارة البدء لمشروع ( #رسوخ ) الذي يعمل عليه فريق من المختصين من كوادر #الجماعة، والذي يهدف إلى الحفاظ على ثوابت الجماعة وأصولها وأركانها من كل أشكال تغيير هويتها أو محاولات تحويل مسارها، والاطمئنان على رسوخها لدى مؤسسات وأفراد الجماعة وسد الثغرات التي أفرزتها الأزمة الحالية والظروف التي مرت بها الجماعة منذ 2011. ويهدف كذلك إلى ترسيخ منظومة ( #الأصول و #الثوابت و #الأركان و #المؤسسية ) لدى مؤسسات الجماعه والقيادة والرموز والصف. سوف يتم من خلال هذا المشروع تشخيص التغيرات المهددة للجماعة ضمن المنظومة واقتراح الحلول المناسبة (الوقاية والعلاج) وكذلك تعزيز المنظومة والمحافظة عليها لدى مؤسسات الجماعة واﻷفراد والقيادة (رصد - متابعة - تقويم). ومن المتوقع أن يستمر العمل في هذا المشروع مدة عامان.
والله أكبر ولله الحمد
أ.د. #محمود_حسين
القائم بأعمال فضيلة #المرشد_العام لجماعة #الإخوان_المسلمون
الأحد 29 ذو القعدة 1444 هجرية الموافق 18 يونيو 2023م
ikhwan.online/article/258872
@Ikhwanweb @IkhwanEg



العربية
إيمان محمود 리트윗함

بعد #ثورة_يناير عاد المغتربون إلى أحضان الوطن ؛ عندما تَجدَّد في قلوبهم الأمل في نهضته ، وشعروا أنهم شركاء في بنائه .
وعندما غاب هذا #الأمل ، خاضوا غمار البحار ؛ بحثًا عن كرامة غابت شمسها في بلادهم .
رحم الله #شهداء العيش الكريم على سواحل #اليونان .
#أحمد_عاصم
المتحدث الإعلامي باسم جماعة #الإخوان_المسلمين
الأحد، ٢٩ ذو القعدة ١٤٤٤هـ ، ١٨ يونيو ٢٠٢٣م
#مصر
@ikhwanonline @Ikhwanweb @IkhwanEg
العربية





