EHAB🇵🇸
171 posts


هناك نسبة من السوريين لا تزال مُتأثرة بما يسمّى القضية الفلسطينية، ومثلما فعل البعث وأيضاً معارضوه من الإخوان، لا يزال التعامل مع هذه القضية انتقائي، حيث يتم تجاهل مواضيع أخلاقية وإنسانية ودينية كثيرة تخص العرب والمسلمين في المنطقة "العراق والسودان مثلا" والتركيز على الكيان الفلسطيني، وذلك من أدبيات كل الأحزاب والجماعات الشعبوية التي مرّت على سورية. التريند الحالي في سورية ليس بجديد، وأعتقد أنّ السلطات السورية، جاهزة ومستعدّة للتعامل معه، لم يُعيد الشّرع وقادة سورية الجدد إنتاج الخطاب الشعبوي فيما يتعلق بهذه القضية، بل كرّروا التصريحات الواقعية عندما تعلّق الأمر بموضوع إسرائيل والجولان والتوغّل الأخير في المنطقة الآمنة. قرأتي للمشهد الحالي: تتابع الدولة ما يحدث مؤخراً بهدوء، تترك مساحة للتنفس والتنفيس، طالما أن الموضوع تحت السيطرة وتقتصر فيه المشاركة على العشرات، تضع أجهزة الأمن والاستخبارات بعض المشاغبين الذين ظهروا في بعض المواقف تحت أنظارها، ثم تتدخل وتقلل من الضجيج إن احتاج الأمر.




اهل الكضية في تضامن كامل على ايران فرحين بقصف دول الخليج





الفلسطينين في سوريا أيام الثورة و حصار الزبداني










